البشير قيد الإقامة الجبرية في أحد المنازل في العاصمة الخرطوم تحت حراسة قوات الدعم السريع واوغندا “يمكن أن تفكر” في منحه اللجوء

الخرطوم- كمبالا- (د ب أ)- (أ ف ب): أكد مصدر مطلع مقرب من الرئيس السوداني السابق عمر البشير أن الرئيس السابق وضع قيد الإقامة الجبرية في أحد المنازل في العاصمة الخرطوم “تحت حراسة قوات الدعم السريع”.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريحات لوكالة الانباء الالمانية إن قائد قوات الدعم السريع نائب رئيس المجلس العسكري الإنتقالي محمد حمدان حميدتي طلب أن يكون البشير تحت حراسة قواته، واشترط عدم المساس به قبل الموافقة على المشاركة في الإطاحة بالبشير.

وأشار إلى اتفاق بنقل الرئيس المعزول في وقت لاحق إلى دولة الإمارات حيث سيقيم هناك.

ومن جهة أخرى، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الأوغندي هنري اوكيلو اوريم إن بلاده تفكر في منح اللجوء للرئيس السوداني المخلوع عمر البشير المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية.

وصرح الوزير لوكالة فرانس برس أنه “إذا تم الطلب من اوغندا منح البشير اللجوء، فيمكن التفكير في هذه المسألة على أعلى مستويات قيادتنا”.

وقال إنه نظرا لدور البشير الرئيسي في التوسط لاتفاق سلام في جنوب السودان المجاور، فإن “الحكومة الأوغندية يمكن أن تفكر في منحه اللجوء”.

وأضاف أن “اوغندا تتابع من كثب التطورات في السودان، ونطلب من القيادة الجديدة هناك احترام تطلعات الشعب السوداني ومن بينها الانتقال السلمي للحكم المدني”.

وكان الجيش السوداني قد أجبر الرئيس السوداني عمر البشير في الحادي عشر من الشهر الحالي على التنحي عن الحكم، على خلفية إعتصام مفتوح نفذه مئات الالاف من المحتجين السودانيين أمام مقر القيادة العامة في وسط الخرطوم للمطالبة بإسقاط النظام.

ويطالب قادة التظاهرات بمحاكمة البشير، إلا أن المجلس العسكري الانتقالي الذي يحكم البلاد قال إنه لن يسلم البشير إلى الخارج.

واوغندا بين العديد من الدول الأفريقية التي استقبلت البشير ولم تسلمه إلى المحكمة الجنائية الدولية رغم أنها من الموقعين على ميثاق تاسيسها.

ويواجه البشير تهم الابادة وارتكاب جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية خلال النزاع في اقليم دارفور.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. قبل التفكير فى منح اللجوء السياسى يجب أولا التفكير فى كيفية جلب المليارات التى نهبت بواسطة النظام طيلة 30 سنة !!! تلك المليارات هى من حق ملايين من الشعب السودانى المغلوب على أمرة .

  2. للأسف الشديد … فى الوقت الذى تتكاتف كل أفراد الشعب السودانى والإلتفاف حول ثورتهم وتطهير البلاد من رموز الفساد الذين أفسدوا كل بقيعة فى الوطن نجد ان هنالك من يسعى لمداراة رأس الفساد والظلم والقاتل لبنى شعبه والذى اعترف يوما وبعظمة لسانه بأنه فقط قتل 10 ألف مواطنا فى دارفور .. وطبعا ده غير جنوب السودان والنيل الأزرق وجبال النوبة ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here