رغم تفويض صلاحياته فيه.. البشير يترأس اجتماعا للحزب الحاكم ويؤكد: حفظ الأمن والاستقرار أولوية والشعب السوداني يستحق الطمأنينة ولدينا ثقة في العبور من الازمة الراهنة أكثر قوة وتماسكا

 

الخرطوم ـ الأناضول: ترأس الرئيس السوداني، عمر البشير، مساء الإثنين، اجتماعا للمكتب القيادي للحزب الحاكم، رغم أنه فوض صلاحياته كرئيس للحزب إلى نائبه، مطلع مارس/ آذار الماضي، تحت ضغط احتجاجات شعبية.

وقال حزب المؤتمر الوطني، في بيان، إن الرئيس البشير يترأس اجتماعا للمكتب القيادي للحزب، بحسب التلفزيون الرسمي.

ونقل البيان عن البشير قوله إن “حفظ الوطن واستقراره أولوية قصوى، والشعب السوداني يستحق أن يعيش في دولة مطمئنة وهذه مسؤوليتي”.

وأضاف المكتب القيادي للحزب أن “الحوار هو السبيل الوحيد لحل مشكلات السودان”.

ودعا إلى “حماية الوطن ممن يتأمرون مع الأجنبي لتغيير الأوضاع”.

وأعرب الحزب الحاكم عن دعمه لقرارات البشير، وفق المصدر ذاته الذي لم يعلن حتى الساعة (21:00 تغ) عن انتهاء الاجتماع.

وأعلن البشير، في 22 فبرار/شباط الماضي، حالة الطوارئ، وحل حكومة الوفاق الوطني وحكومات الولايات، ودعا البرلمان إلى تأجيل النظر في تعديلات للدستور، كما دعا الأحزاب والحركات المسلحة والشباب إلى الحوار.

وكان الحزب الحاكم أعلن، في 1 مارس/ آذار الماضي، أن البشير فوض صلاحياته كرئيس للحزب لنائبه أحمد محمد هارون، لحين انعقاد المؤتمر العام التالي للحزب، وذلك للتأكيد على أنه “يقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية”.

ولليوم الثالث على التوالي، واصل آلاف السودانين، الإثنين، الاحتشاد أمام مقر قيادة أركان الجيش بالعاصمة الخرطوم، للمطالبة برحيل نظام البشير، بينما يقول الأخير إن صندوق الانتخابات هو الحاسم في هذا الأمر.

وأعلنت وزارة الداخلية، في بيان الإثنين، وفاة 7 أشخاص خلال الاحتجاجات، في اليومين الماضيين.

وبهؤلاء الضحايا يرتفع عدد القتلى، منذ بدء الاحتجاجات إلى 39 قتيلا، بحسب السلطات، فيما قدرت “منظمة العفو الدولية”، في 11 فبراير/ شباط الماضي، عدد القتلى بـ52.

ودخلت الاحتجاجات شهرها الرابع، بعد أن بدأت منددة بالغلاء، ثم تحولت إلى المطالبة بتنحي البشير.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. طبعا لو ان البشیر یملك قرار نفسه لاستقال وابتعد، لکنه لا یملك قرار الاستقاله۰ هو عبد مأمور لن یستقیل بدون تعلیمات من جهات علیا خارج السودان۰

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here