البرلمان المصري يدين العدوان على سوريا ويعتبر ان الضربة استباق غير مبرر ويرسل مذكرة احتجاج الى فرنسا وامريكا وبريطانيا ويوافق على زيادة رواتب الحكومة ورغم الاجراءات التقشفية

القاهرة- “رأي اليوم” – محمود شومان:

أصدرت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصري بيانًا أعلنت فيه إدانتها رسميًا الضربة العسكرية التي وجهتها أمريكا وفرنسا وبريطانيا للأراضي السورية.

وكشفت اللجنة أنها تعتزم التشاور مع لجان العلاقات الخارجية بالبرلمانات العربية لحث الحكومات العربية على إيجاد حل للأزمة، بما يضمن حقن دماء السوريين، ووحدة وسلامة كيان الدولة السورية.

وأشارت إلى أنها سترسل بيان إدانة لبرلمانات الدول الثلاث “الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا”، إضافة إلى البرلمان الأوروبي، لحثها على مساءلة الحكومات التي قامت بذلك، والحيلولة دون تكراره، حفاظًا على أرواح الأبرياء، وأمن المنطقة والسلم والأمن الدوليين، واستقرار منطقة الشرق الأوسط.

وأكدت اللجنة أن الضربة استباق غير مبرر لنتائج التحقيقات التي تجريها بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، لتأكيد مزاعم استخدام الكيماوي، من عدمه.

 وشددت على أن هذه الضربات تمثل ضربًا عرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية، وافتئاتًا على دور الأمم المتحدة الذى يزداد ضعفًا يومًا بعد يومًا، ويؤكد أهمية الإسراع في تطوير المنظمة الدولية، وإعادة النظر في قواعد عملها لاسيما احتكار خمس دول لحق الفيتو.

 ونوهت إلى أن تجاهل استصدر قرار من مجلس الأمن هو خرق صارخ، وانتهاك واضح لميثاق الأمم المتحدة، ولأحد أهم قواعد القانون الدولي وهو “احترام سيادة الدول”.  وأعلنت اللجنة مساندتها للشعب السوري، ودعمها الكامل لحقه في تقرير مصيره.

 

ووافق مجلس النواب المصري برئاسة على عبد العال خلال الجلسة العامة المنعقدة اليوم الإثنين، على مشروع قانون بتعديل القانون رقم 100 لسنة 1987 “بشأن تحديد مرتبات نائب رئيس الجمهورية ورئيسي مجلسي الشعب والشورى ورئيس مجلس الوزراء ونوابه والوزراء” من حيث المبدأ.

وقال عمر مروان وزير شئون مجلس النواب، إن مشروع القانون المقدم من الحكومة تطبيقه يتعلق بحوالي 50 شخص، مشيرًا إلى أن القانون هو تطبيق للدستور فى مادته الـ166″، لافتا إلى أنه لا أحد ينكر أن الكل فى حاجة لزيادة وإعادة النظر فى مرتباتهم ويقدروا بالآلاف لكن تطبيق ذلك الأمر يحتاج ما وصفه بـ”التريس وتدبير للأمور المالية” لأنه يخص أعداد كبيرة وليس 50 شخصا فقط.

ياتئ هذا بعدما اقرت الحكومة المصرية عددًا من الإجراءات التقشفية فى عام 2016 أملًا في مواجهة عجز الموازنة العامة للدولة، حيث وافقت على قرارات اللجنة الوزارية الاقتصادية بترشيد وخفض الإنفاق في جميع الوزارات والمصالح الحكومية والشركات ووحدات الجهاز الإداري للدولة.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

9 تعليقات

  1. المهم هو الشعوب العربية 380 مليون و الشعب المصري 90 مليون يرفض العدوان على سورية وليس فقط مجلس النواب

  2. يا عربي يكره العربان
    1- مصر اعلنتها صراحتا أنها مع السعوديه في الدفاع عنها والخليج أمام أي هجوم خارجي (خاصتنا من ايران) ، ولاكن لن تهاجم أشقإئها العرب من أجل مغامرات عدائيه طائفيه .
    2- السيسي قال في خطابه عنصر “يمني” وليس حوثي ، لان مصر ليست طائفيه ولاتتحدث بالصفه الدينيه للشعوب . هذه لغه اتهاض وتميز مولمه لشعور البشر !

  3. لِمٓ قيادة مصر مع الخليج ضد قطر و تركيا
    و مع سوريا واليمن ضد الخليج
    و مع لبنان ضد إسرائيل
    و مع إسرائيل ضد فلسطين
    و مع الخليج ضد ليبيا
    و مع الليبيين ضد الليبيين
    و مع المصريين ضد المصريين
    هل الأخ المصري يعول عليه ؟
    حقيقة الفرق بين الأخ و الصديق أن أحدهما تختاره و الثاني مجبر عليه كيف ما تلون طبعه

  4. العجيب ان السيسي يتلاعب بالسعودية ومع ذلك السعودية تري انه ” حليف ” يعنى الاعلام المصري سواء الخاص او الرسمي كان مؤيد لبشار الاسد تماما و قال ان ماحدث عدوان على سوريا لكن خطاب الخارجية الرسمي لم يقل عدوان مجاملة للسعودية , حتى فى تعامل السيسي مع الملف الليمني قال امس فى القمة العربية “عناصر ” يمنية و لم يقل مصطلح ميليشا الحوثي كما تسميها العسودية و بعد كل ذلك السعودية تراه ” حليف “

  5. بعدين مع هالافلام مبارح في خطابه السيسي اتهم ايران بالتدخل وزعزعة استقرار الدول العربية في لبنان وسوريا واليمن والعراق واليوم البرلمان يدين اسلوب اللعب على الحبال ولى زمانه والادلة كثيرة اليوم زمن الوضوح في كل شيئ في الرؤية والتوجه

  6. أخيراً نسمع صوت مصر ( من البرلمان المصري الذي يعبر عن صوت الشعب المصري ) وسط الصمت العربي المُخْجِل ..
    سوريا قلب العروبة عاشت تدافع عن الأمن العربي على مر التاريخ .. ومصر تعاني ما تعانيه سوريا من الإرهاب المدعوم من الغرب واذرعته ..
    الأمن القومي لمصر وسوريا والسودان وليبيا قضية مصيريه واحده , فلنسعى الى العمل من أجل الدفاع عن بلادنا ولنتخطى خلافاتنا الشخصية من أجل شعوبنا.

  7. تحية إجلال واكبار الى جمع الشعوب ألعربيه والى الشعب المصري القلب العربي النابض المدافع عن الحقوق ألعربيه والى الامام .

  8. هذا الاحتجاج يجب ان يبلغ اولا للجامعة العربية ورئيسها الحالي والرئيس الدوري لها ملك السعودية لكي لا يؤيدوا الاعتداء باسم العرب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here