البرلمان العربي بحث رفع الحظر عن ليبيا وسورية وعودة السفارات إلى الأخيرة.. الأسد تسلّم أوراق اعتماد سفيرين جديدين في دِمشق

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال حلف:

ناقش تقرير اللجنة السياسية في البرلمان العربي العديد من القضايا العربية وأبرزها المصالحة (العربية العربية) في ليبيا وسوريا، إضافة إلى المصالحة الخليجية وحرب اليمن.

وقال رئيس اللجنة السياسية، ، إن التقرير يحتوي كل تلك القضايا، وسوف نتلقى ما يمكن للبرلمان أن يقوم به، وسوف يحمل التقرير السياسي، الذي سيصدر عن البرلمان في فبراير/ شباط المقبل كل ما تم في تلك القضايا.

وأضاف: “يتناول النقاش مشروع قرار حول اليمن، إضافة إلى قانون غسل الأموال ودور البرلمان في التسويات السياسية”.

وتحدث عدد من النواب، حول موضوع المصالحة العربية، مطالبين بأن يكون للبرلمان العربي دورا فاعلا في تلك القضايا.

ودعى النواب إلى أن تكون المصالحة (العربية العربية) شعار المرحلة المقبلة، وأن يتم رفع الحظر عن سوريا، التي طالب بعض النواب بأن تدفع ما عليها من مستحقات مالية.

وناقش البرلمان العربي إصدار جواز سفر خاص بأعضائه، ومنع التأشيرات وخصوصا العقبات، التي يتعرض لها القطريون عند حضورهم للبرلمان.

وفي اطار تزايد التقارير حول استعادة سوريا لعلاقاتها الدبلوماسية ، تقبل الرئيس السوري بشار الأسد، الثلاثاء، أوراق اعتماد تيكران كيفوركيان سفيرا مفوضا فوق العادة لجمهورية أرمينيا وخوسيه غريغوريو بيومورجي موساتيس سفيرا لجمهورية فنزويلا البوليفارية لدى سوريا.

وكان نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب السوري، الدكتور عمار الأسد، قد أشار في وقت سابق إلى أنّ “السفارات الإيطالية واليونانية والإماراتية، تقوم بعمليات تجديد لمقراتها في العاصمة ويمكن أن يكون هناك اتصالات مع الخارجية السورية لعودة الموظفين واستئناف عملهم”، مضيفا: “سيعود الجميع”.

وتابع مؤكداً أنّ “الحديث عن فتح سفارات بعض الدول العربية في دمشق ليست تسريبات، وأعتقد أنه بالفعل هناك شيء يجري التحضير له”.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. لا يوجد برلمان عربي يعتمد عليه
    المهم الدولة السورية تعلمت من كل التجارب
    وعرفت من مع من
    بس لم شمل الأشقاء أفضل من الفرقة والنفاق

  2. هل هناك برلمان عربي ؟ ثم ما هو الدور الدي يطمح ان يلعبه هدا البرلمان ؟ ايكون له نفس دور الجامعة العبرية ( عفوا العربية ) يتمثل في ادانة كل عمل استشهادي فيداءي للمقاومة ويصنفونها ضمن المنظمات الإرهابية ، كما عملت هده الجامعة على الإسراع في التطبيع مع الكيان الصهيوني والتحريض على تخريب سوريا والعراق واليمن وليبيا وطمس القضية الفلسطينية . ان كان هدا البرلمان له نفس الأهداف فنحن نرحب به وان كان له أهداف اخرى فلا نريد نفاقا ولا فجورا ! ! ! .

  3. لو كانوا فعلا يمثلون ارادة الشعوب لوقفوا ضد التآمر على سوريا وقت محنتها ، هنا تظهر المواقف الصادقة والرجولة الحقة أما وقد بدأت الازمة في الانفراج وقامت سوريا على رجليها ولم تركع فان أن أية مصالحة هي وجه من أوجه النفاق ، ولا أظن أن سوريا سوف تنسى لهم العداء البغيض الذي قاموا به في محاولة لعزلها عن محيطها العربي كما لا أظن أنها سوف تنسى من وقفوا الى جانبها وقت المحن وهؤلاء هم الاخوة الصادقون وليسوا أنصاف الرجال
    السؤال هنا بأي وجه سيعودون لمقابلة الشعب السوري بعدما جوعوه وحطموه وشردوه ، بعض الدول العربية مع الاسف لم تكتف بسحب سفرائها من سوريا وطرد سفراء سوريا من بلدانها بل اتخذت قرارات بمنع دخول أي سوري الى أراضيها في حين تسمح للاسرائيليين بالدخول بكا اريحية ..نطلب من السيد بشار الاسد أن يبقى شامخا ويرفض تطبيع العلاقات مع مثل هذه الدول لانهم أساءوا كثيرا لسوريا ولا يترددون في تكرار فعلتهم عندما يُطْلب منهم ذلك

  4. المستحقات؟
    على سوريا ان تطلب تعويضات عن الخسائر التي تكبدتها جراء المقاطعة .
    وعن سمعتها المنتهكة بدون وجه حق.

  5. اتمني ان تعود العلاقات العربية العربية الي مجاريها وخاصة مع دمشق أرض المقاومة والصمود واشير هنا بكل فخر واعتزاز إلي أن بلادي موريتانيا لم تقطع علاقاتها مع الشقيقة سوريا.

  6. طالب بعض النواب سوريا بأن تدفع ما عليها من مستحقات مالية. كلام منطقي جدا.

  7. البرلمان العربي الحقيقي هو الذي يمثل الشعوب العربية 400 مليون ضد العدو الاسرائيلي !!! و ليس هذا

  8. اتمني ان تعود العلاقات العربية العربية الي مجاريها وخاصة مع دمشق أرض المقاومة والصمود واشير هنا بكل فخر واعتزاز إلي أن بلادي موريتانيا لم تقطع علاقاتها مع الشقيقة سوريا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here