البرلمان العراقي يناقش تداعيات الهجمات الأمريكية على قوات الحشد الشعبي ودعوات لإلغاء كافة الإتفاقيات الأمنية مع واشنطن

بغداد- (د ب أ)- يعقد البرلمان العراقي اليوم الأحد جلسة تشاورية لمناقشة تداعيات القصف الجوي الأمريكي الذي استهدف موكب يضم أبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي واللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني وأدى إلى مقتلهما علاوة على الهجمات المتكررة على مقرات الحشد الشعبي في مناطق متفرقة من العراق.

وقال النائب سليم شوشكه، عضو اللجنة القانونية النيابية في البرلمان العراقي، لصحيفة “الصباح” الرسمية اليوم إن جلسة البرلمان التشاورية ستناقش “تصرفات القوات الأمريكية والاعتداء على مقرات الحشد الشعبي وستعقد بالتنسيق مع رئاستي الجمهورية والوزراء من أجل اتخاذ قرار موحد”.

وأضاف أن “تمديد الفصل التشريعي لشهر كانون ثان/يناير الجاري جـاء بـقـرار مـن هيئة الـرئاسة وسيعتبر شهر شباط /فبراير المقبل عطلة تشريعية كون العراق يمر بوقـت عـصيـب ناهـيـك عن اسـتـمـرار المـشاورات لتسمية رئـيـس الــوزراء وتأخر العديد من القوانين وأهمها قانون الموازنة الاتحادية”.

ويرى النائب عبد عون علاوي في تصريح نقلته الصحيفة أنه “من غير الممكن السكوت على خـرق السيادة العراقية من قبل القوات الأمريكية، إذ يوجد حاليا إصرار من أغلب النواب على إلغاء الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن”.

وقال إن “الاستمرار بعقد جلسات البرلمان سيكون من أجل مناقشة القوانين المهمة وإذا لم تنجز تلك القوانين خلال شهر التمديد سيتقرر إلغاء العطلة التشريعية من أجل تمريرها”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. إن لم تلغى جميع الإتفاقية مع المستعمر اليهودي في العراق تحت مصلحة الوجود الأمريكي فإن العراقيين سوف يعيشون أبد الدهر بين الحفر في ذل دائم … اللهم الموت برأس مرفوع والذل الذي سيرثونه أبا عن جد لأبنائهم … إن من العار تواجد الجيش الأمريكي في دولة أمريكا أخرجتها من سياق التاريخ ومازالوا يغتصبون نساء العراق ويسفكون الدماء.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here