البرلمان التركي يوافق على نشر قوات في قاعدة تركية في قطر لمواجهة عزلة دبلوماسية وتجارية فرضت عليها من دول خليجية وعربية

turkey qatar qouatjpg

انقرة ـ (أ ف ب) – وافق برلمان تركيا الاربعاء على نشر قوات في قاعدة عسكرية تركية في قطر، وفق ما أفاد نواب وكالة فرانس برس بعد أن قطعت السعودية ودول خليجية أخرى علاقاتها مع الدوحة.

وتعتبر هذه الخطوة مؤشرا على الدعم التركي لقطر بعدما قطعت كل من السعودية والبحرين والامارات ومصر ودول أخرى علاقتها معها، وتطبيقا لاتفاق دفاعي يجيز نشر قوات تركية في قطر أبرم في 2014.

وحظي مشروع القانون، الذي صيغ قبل الخلاف، بتأييد 240 نائبا خاصة مع دعم حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الشعب الجمهوري القومي المعارض للمشروع

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقد العقوبات، التي فرضتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر الأسبوع الجاري. ويشار إلى أن أردوغان في تحالف وثيق مع القيادة القطرية.

وتشمل عمليات إرسال القوات المخطط لها إرسال بعثات تدريب أيضا. ويذكر أن هناك بعض القوات التركية في قطر بالفعل، حيث وقعت الدولتان اتفاقية دفاع مشترك عام .2014

يشار إلى أن حزب العدالة والتنمية حاصل على الأغلبية في البرلمان. ومن جانبه أعرب حزب المعارضة الرئيسي، حزب الشعب الجمهوري عن مخاوفه من دعم الحكومة لقطر في الأزمة الراهنة، مشيرا إلى أن السعودية تتهم الدوحة بدعم جماعات متطرفة.

وطالما كان حزب الشعب الجمهوري العلماني منتقدا لدعم الحكومة التركية لجماعات مثل الإخوان المسلمين في مصر، وهي أحد الجماعات التي تشكل محور الأزمة الحالية في الخليج.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. تركيا ذراع المظلومين والأحرار في العالم وتؤدي ثمن وقوفها إلى جانب المستضعفين. تكيا مثال النجاح والقوة والكرامة…

  2. ما ضر من كانت الأتراك عيبته .. أن لا يكون له من غيرهم أحد
    قطر تدعم حماس و الإخوان ، و غيرها يدعم إسرائيل و في رابعة النهار و يتبجح السفهاء بمناصرتهم و في الباطل .. و على الباغي تدور الدوائر .
    و إن كنت ريحا فقد لا قيت إعصارا .. و لله القادر على كل عزيز ، الحمد و المنة .

  3. تركيا…ذراع الارهاب في العالم

  4. طيب اذا في اتفاقية دفاع مشترك فهذه فرصه لتقييم الاتراك حتى نعرف اذا كانت صداقتهم مجديه والتحالف معهم مفيد. دول الاعراب صداقتها لا تنفع وعدواتها لا تضر…هلا رح منشوف اذا تركيا مثلهن.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here