البرلمان البريطاني يصوّت بالأكثرية لصالح خطة لتجريد المشتبهين بـ”الارهاب” بعد ذهابهم إلى سورية من الجنسية البريطانية

britain-jihay-in-iraq.jpg66

لندن ـ (يو بي أي) – صوّت مجلس العموم (البرلمان) البريطاني الخميس بالأكثرية لصالح خطة اقترحتها وزيرة الداخلية، تريزا ماي، لتجريد المشتبهين بالإرهاب من الجنسية البريطانية.
وصوّت لصالح الخطة 297 نائباً، في حين صوّت ضدها 34 نائباً.
وكانت ماي، اقترحت ادخال تعديلات على قانون الهجرة يسمح يسمح بتجريد الأفراد الأجانب من الجنسية البريطانية في حال اعتُبر سلوكهم يمثل خطراً على الأمن القومي للبلاد، وأصرّت على أنها ستستخدم الصلاحيات الجديدة بقوة وبما يتفق مع الالتزامات الدولية للمملكة المتحدة.
وذكرت تقارير أن ماي صعّدت بشكل كبير من الاستخدام السري لصلاحيات سحب الجنسية البريطانية لمنع الأفراد الذين يحملون جنسية مزدوجة من العودة إلى المملكة المتحدة بعد ذهابهم إلى سورية للمشاركة في القتال الدائر على أراضيها.
وقالت إن الوزيرة ماي سحبت حتى الآن الجنسية البريطانية من 37 شخصاً منذ عام 2010، من بينهم 20 شخصاً في العام الماضي.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. قرار صائب ويجب تطبيق هذا القرار ليس فقط على الذاهبين الى سورية بل حتى على المتطرفين الاسلاميين وعلى الشيوخ الذين يسكنون على الاراضي البريطانية ويتمتعون بحقوق المواطنة ويبثون روح الكراهية والحقد ويغررون بالشباب المسلم يجب سحب الجنسية البريطانية منهم وترحيلهم الى خارج بريطانيا .

  2. بالتاكيد من حق بريطانيا ان تحمي مواطنيها من هؤلاء الوحوش اكله الاكباد, لم يتعلم هؤلاء الارهابيين من اسلافهم الذين سبقوهم الي افغانستان في الثمانينات بعد ان كان الغرب قد وصفهم بانهم (مجاهدين) و (freedom fighters) انقلب عليهم بعد ان قدموا له خدمه العمر باخراج الروس من افغانستان. ان من يقاتلون في سوريا بحجه الجهاد , كان الاجدر بهم ان يجاهدوا سلميا بتعليم انفسهم وايجاد وظيفه والدعوه للاسلام باسلوب حضاري سلمي. هؤلاء تصوروا بان الغرب سيسمح لهم بتكوين اماراتهم المتخلفه في سوريا وغيرها ولم يتعلموا كيف ان الغرب والدول العربيه التي دعمت طالبان معا اسقطوها وطاردوا مقاتليها. من يسمون (بالمجاهدين) يمكن تمثيلهم بورق التواليت يستخدون ثم يلقي بهم في التواليت , وهكذا يتكرر السيناريو باستمرار ولااحد يتعض.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here