البرلمان الأردني والثِّقة بالحُكومة: الرزاز يَلعَب مُبكِرًا بورقة التعديل الوزاري.. والدغمي قد يكون أوّل من يخططون للانقضاض على الوزارة

 عمان – خاص ب “رأي اليوم”:

يتوقع أن يكون قطب مجلس النواب الأردني عبد الكريم الدغمي أول أبرز المتحرشين بحكومة الرئيس الدكتور عمر الرزاز عندما تبدأ النقاشات العامة بالثقة في هذه الحكومة.

 الدغمي وهو عضو بارز في المجلس وسبق أن تقلّد مواقع وزارية بادر إلى تسجيل اسمه في سجل الراغبين بالتحدث علنا حتى يكون أول من يتحدّث بإلقاء خطاب يتوقع بعض زملاء الدغمي أنّه سيكون حادا ضد حكومة الرزاز.

 التقدم بخطابات حادة ومعارضة للحكومات في بداية جلسات النقاش هو تكتيك معتمد بغرض إحراج رئيس الوزراء من قبل بعض النواب ويؤكد مقربون من الدغمي  أن اعتراضه على وجود الصحفية والكاتبة الإعلامية جمانة غنيمات في منصب وزاري بحكومة الرزاز قد يكون السبب الرئيسي لهجومه المحتمل على الحكومة.

 بعيدا عن ذلك انتهى الرزاز مساء الخميس من اللقاءات التشاورية مع كتل البرلمان بلقاء المستقلين وكتلة الإصلاح التابعة للإخوان المسلمين.

وفاجأ الرزاز بالاثناء حسابات الصحافة الراصدة بتعليقات فيها بعض الشفافية حول مجمل نقاشات المشاورات.

 وكان الرزاز قد أعلن من مجلس النواب بأن غالبية الآراء التي استمع إليها تعترض على فريقه الوزاري وليس على برنامج حكومته لكنه شرح بأن هذا الاعتراض غير موحد فبعض النواب يعترضون على الوزراء الجدد.

وبعضهم الآخر على الوزراء القدامى الذين أعاد الرزاز تعيينهم من حكومة الرئيس السابق هاني الملقي.

 ويرى برلمانيون أن الرزاز يفعل ذلك قصدا حتى ينتهي إلى موقفها العلني والقاضي بالتمسك بطاقمه الوزاري في “الوقت الذي أبلغ فيه عضو البرلمان خالد بكار “رأي اليوم بأن إصرار الرزاز على فريقه الوزاري الذي تقدم بنيل الثقة على أساسه خيار تأزيمي وتصعيدي.

 إلى ذلك يلعب الرزاز مبكرا وخلال نفس المشاورات  بورقة التعديل الوزاري حيث أبلغ النواب خلف الستارة بأنه حصل على تفويض ملكي يسمح له بإجراء تعديل وزاري وفي أي وقت وهو تصريح يقصد به التلميح إلى أن اعتراضات النواب على الطاقم الوزاري ستُؤخذ بالاعتبار بعد التصويت على ثقة مجلس النواب.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

7 تعليقات

  1. ( مقولة لا كرامة لنبي في وطنه ) نشهد أنّ معناها يتجلى في خطابات السادة النواب أثناء مداخلاتهم الخطابية لمناسبة قرب التصويت لحكومة دولة الرزاز !
    اليس من حق الاردنيين أن يفخروا بكون فتاة مثقفة ولدت من رحم قراهم أن تكون وزيرة ؟ ومن حقهم أن يشهدوا كذلك أن شاباً وطنياً قروياً متحمساً للخدمة وإداء الواجب يحمل مؤهل جامعي ويصرح بكونه يحب امته ووطنه أن يكون وزيراً هو كذلك ؟

  2. محلس نواب لا يناقش الأمور الاقتصادية لان مصالحة مؤمنة همه مناكفة الحكومة ولم يستطيع مناقشة معادلة النفط وحسبة الأسعار لانه يعرف اين تذهب .

  3. مقياسي لنجاح أو فشل الرزاز هو بما يحققه من الاعتماد على الذات في الاقتصاد والعلم والصناعة.

  4. كل القوة الشعبية مع الرزاز طالما يسير بالحق و تطبيق مطالب الشعب و لا قيمة للقلة المناكفة و لا تاثير لها .

  5. أذا كانت ثقة الشعب بالحكومات ضعيفه , فثقته بمجلس النواب أقل كثيرا , والأنطباع السائد ان النواب يبحثون عن شعبويه ومصالح شخصيه .

  6. .
    — ما يسعى له عبد الكريم الدغمي هو العوده لموقع رئيس مجلس النواب لان لديه ( احساس ) بان عاطف الطراونه قد فقد قدرا كبيرا من الدعم بمغادره فايز الطراونه لموقع رئيس الديوان ولأمور اخرى كثر اللغط حولها ولا تحظى برضى رأس النظام .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here