البرلمان الأوروبي يصوت بالأغلبية لصالح الاتفاق الزراعي بين المغرب والاتحاد الأوروبي ينص على تمديد التفضيلات التجارية تشمل منتجات إقليم الصحراء

 

الرباط/ خالد مجدوب/ الأناضول – صوت البرلمان الأوروبي، الأربعاء، بالأغلبية لصالح الاتفاق الزراعي بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

يأتي التصويت، بعدما وقع الجانبان في العاصمة البلجيكية بروكسل، الإثنين، اتفاقا جديدا للصيد البحري، يشمل سواحل إقليم الصحراء.

وينص الاتفاق على تمديد التفضيلات التجارية للمنتجات الفلاحية والصيد البحري القادمة من المغرب، وتشمل منتجات إقليم الصحراء، لمدة 4 سنوات قادمة.

وجرى التصويت على اتفاق اليوم، بأغلبية 444 عضوا بالبرلمان الأوروبي كانوا مع الاتفاق، فيما رفض 167 وامتناع 68 آخرين.

ووقع الجانبان في 2015، اتفاقيات تتيح حصصا معفاة من الجمارك لمنتجات زراعية مغربية، والسماح للسفن الأوروبية بالصيد في المياه المغربية، مقابل مساعدات مالية.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. المغرب غير قابل للتقسيم ، و على كل شخص واهم بالعكس ان يراجع مواقفه ، ففي الوقت الذي ننشد فيه زرع الوطنية و حب الاوطان هناك من هو شارد يبغي التفتيت و التقسمة المقيتة.

  2. كيف لا يصوّت بنعم و هو(البرلمان الأوروبي) يرى خيرات بلد مغتصبة أرضه تقدم له مجانا و على طبق من ذهب : الأوروبيون براغماتيون و انتهازيون و لكن الوضع هذا سوف لن يدوم طويلا …

  3. الاتفاق كرس ان المغرب و الصحراء الغربية اقليمين منفصلين عن بعضهما و المبلغ الخاص بالصيد في شواطئ الصحراء الغربية المحتلة يبقى تحت تصرف و مراقبة الاتحاد الاوروبي و المغرب يقبض فقط مبلغ الصيد على شواطئه و هذا اعتراف ضمني ان الاتحاد الاوروبي لا يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية و هو انتصار للبوليزاريو .

  4. الاتحاد الاوروبي يهمه نهب الثروات و من مصلحته نهب ثروات المغرب و الصحراء الغربية ببضع ملايين من الدولارات . لكن لم يعترف بالسيادة المغربية على اقليم الصحراء الغربية و هي صفعة قوية للنظام المغربي الذي راح يزمر و يرقص كعاداته .

  5. و لم بعترف البرلمان الاوروبي في نفس الوقت بسيادة المغرب على الصحراء الغربية و اعتبرالشواطئ الصحراوية منفصلة عن السيادة المغربية و كل مواردها تراقب من الاتحاد الاوروبي لتصرف على سكان الصحراء الغربية خوفا من سرقتها من الاحتلال المغربي و شرائها اسلحة لقمع الشعب الصحراوي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here