البرلمان الأردني يؤكد دعمه محاربة الإرهاب ورفضه التكفير

parlamento jordano  rai

عمان / حمزة العكايلة / الأناضول –
عبر أعضاء البرلمان الأردني بغرفتيه (النواب والأعيان)، اليوم الأحد، عن دعمهم محاربة التطرف والإرهاب، ورفضهم التكفير وقتل الأبرياء.
جاء ذلك في ردهما على خطاب العرش، الذي ألقاه العاهل الأردني الملك عبد الله في افتتاح الدورة العادية الثانية للبرلمان، في الثاني من الشهر الجاري، حسب وكالة الأنباء الرسمية الأردنية.
وأشار المجلسان في ردهما إلى ضرورة “إيضاح حقيقة الإسلام القائم على الوسطية والاعتدال والتسامح، واحترام حق الإنسان في الحياة، وقبول الآخر، وإقامة العلاقة بين أتباعه وأتباع الديانات الأخرى على الاحترام المتبادل والعيش المشترك”.
وشددا على دعمهما لـ “الجيش الأردني في مواجهة التطرف والإرهاب، بما يحمي البلاد من خطر التنظيمات الإرهابية”.
وقال رئيس مجلس النواب، عاطف الطراونة، إن “المجلس يتوجه للمجتمع الدولي ولكل محبي السلام لتحمل مسؤولياتهم بضرورة الوقوف في وجه التطرف والغلو لدى أتباع الأديان والمذاهب الأخرى، بخاصة التطرف والإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وضد المقدسات التي يشكل الاعتداء عليها خرقاً صريحاً لكل الأعراف والمواثيق”.
واعتبر الطراونة، أن “عدم إيجاد حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية، سيؤدي إلى اتساع دائرة التطرف في المنطقة”.
وأكد “دعم المجلس لجهود الملك في كافة المحافل الدولية والإقليمية لإطلاق مفاوضات الوضع النهائي، من أجل الوصول إلى السلام الدائم، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس”.
بدوره، اعتبر رئيس مجلس الأعيان، عبد الرؤوف الروابدة، أن “غياب الديمقراطية في العديد من الدول، وهدر الحقوق والحريات، وغياب العدالة وسوء توزيع الدخل والثروة والتهميش والإقصاء شكلت التربة الخصبة التي استغلها أصحاب الفكر التكفيري، ودعاة العنف والإرهاب”.
وتابع الروابدة ” لما كانت الأماكن المقدسة في القدس، الإسلامية منها والمسيحية، خطاً أحمر لجميع العرب والمسلمين فإنّ هذا السلوك الإسرائيلي العنصري المقيت يمنح فرصة سانحة للتطرف”.
وكان العاهل الأردني، أكد في خطاب العرش الذي ألقاه في افتتاح الدورة العادية الثانية للبرلمان، أن “من واجب بلاده الديني والإنساني التصدي بكل حزم وقوة لكل من يحاول إشعال الحروب الطائفية أو المذهبية وتشويه صورة الإسلام والمسلمين”.
وشدد في خطابه على أن “الجيش الأردني سيبقى مدافعاً عن قضايا الأمة العربية، وترابها وأمنها من أي خطرٍ يهددها، فأمن الأردن جزء من أمن أشقائه العرب، وسيظل الجيش مستعداً للتصدي لكل ما يمكن أن يهدد أمننا الوطني، أو أمن أشقائنا في الجوار، فالأمن العربي كل لا يتجزأ”.
وخطاب العرش، حق دستوري يفتتح به الملك كل عام الدورة العادية للبرلمان، الذي يضم 225 عضواً (150 عضواً بمجلس النواب) و (75 عضواً بمجلس الأعيان)، وللمك أن ينيب رئيس الوزراء أو أحد الوزراء ليقوم بمراسم الافتتاح وإلقاء خطبة العرش، ويقدم عقبها كل من المجلسين عريضة يضمنها بالجواب على الخطاب.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here