البرادعي يحذر من محاولات تعديل الدستور في مصر

إسطنبول/ الأناضول: حذر محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق (عدلي منصور)، الثلاثاء، من أية محاولات لإدخال تعديلات على الدستور في مصر.

وقال البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر: “فى الأنظمة القمعية يهدر الحاكم الدستور ويفصل الترزية “الشرفاء” دستورا على مقاس الحاكم”.

وأضاف: “وينتهى الأمر غالبا بسقوط الدستور وفشل الحاكم”.

وأشار إلى أنه “منذ قيام الثورة (يناير/كانون ثان 2011) محاولات لا تنتهي ليكون الدستور أداة للسيطرة وليس لضمان حقوق الشعب وحرياته. ومازال العبث مستمرا”.

وانتشرت مؤخرا دعوات طالت ساحات القضاء ووسائل الإعلام (عبر مقالات ومواد صحفية) تطالب بإدخال تعديلات على الدستور، أبرزها زيادة مدة ولاية رئيس البلاد، ما أثار جدلا واسعا في الشارع السياسي.

وينص الدستور على أنه “ينتخب رئيس الجمهورية لمدة 4 سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة”.

وتولى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حكم البلاد في يونيو/ حزيران 2014، كولاية أولى، فيما فاز بولاية ثانية وأخيرة في يونيو/ حزيران 2018 والتي تمتد لعام 2022، ولا يسمح نص الدستور الحالي بالتجديد أو التمديد.

وتحدث السيسي في مقابلة متفلزة سابقة إنه لا ينتوى تعديل الدستور.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. هذا التحذير لم يعد ينفع اليوم ، تحذيرك كان سيكون مجديا يوم تحركت خفافيش الظلام لتقوض أول تجربة ديمقراطية في تاريخ مصر .

  2. ما زال يحلم بان يكون رئيسا لمصر. الشعب المصري لن يقبل ما يتاجر بمصيره..

  3. اكبر خطأ تفصيل الدستور على قد السيسي مصر أكبر من الجميع. بغض النظر عن ما يصر به البرادعي
    وهل الشعب بسكانه ال 100مليون يعجز عن إيجاد القاده
    ولا داعي لاستمرار حكم شخص واحد لأنها تكريس الدكتاتورية في دولة ينخر بها الفساد والفقر والبطالة.
    اهم شيء .بالنسبه للشعب المصري وقف التكاثر العشوائي
    لا يمكن لأي خطه تنميه أن تستجيب لمطالب الملايين من البشر اذا استمرت زياده السكان بالنسبه الحاليه.
    زياده ٣ مليون او اكثر كل سنه هؤلاء بحاجه الى
    مدارس ومستشفيات وطرق وبنيه تحتيه وإسكان وحياه
    كريمه وطعام وفرص عمل .

  4. البرادعي عراب الانقلاب على أول رأيس منتخب في مصر
    تحذير لا يفيد في شئ. فات الاوان

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here