البرادعي: أطالب بعدالة انتقالية وتداول سلطة لطي صفحة الماضي

القاهرة/ الأناضول – طالب نائب الرئيس المصري السابق، محمد البرادعي، الجمعة، بـ عدالة انتقالية و تداول سلطة  في بلاده، لطي الماضي واستشراف المستقبل.

جاء ذلك في تغريدة على حسابه بموقع تويتر ، بعد يومين من تنفيذ حكم الإعدام بحق 9 شباب معارضين، إثر اتهامهم باغتيال النائب العام السابق هشام بركات صيف 2015.

وقال البرادعي أطالب بكرامة إنسانية، وعيش وحرية، وعدالة اجتماعية (شعار ثورة يناير/كانون الثاني 2011)، بعدالة انتقالية لنطوي صفحة الماضي ونستشرف المستقبل .

وواصل انتقاده لمساعي تعديل الدستور في بلاده، مشيرًا إلى أنه يطالب  بتوافق على مبادئ وقيم للعيش المشترك؛ بحكم رشيد، وتداول سلطة، وسيادة قانون، ومحاسبة، وشفافية .

واستدرك قائلا هي بديهيات? ولكنها تبعد سنوات ضوئية عن عقلية عصر الظلمات ، دون تفاصيل.
وشغل البرادعي منصب نائب الرئيس في عهد عدلي منصور (2013 – 2014).

ووافق مجلس النواب المصري مؤخرًا، مبدئيا على طلب تعديل بعض مواد الدستور، بينها مد فترة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلا من 4، ورفع الحظر عن ترشح الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي لولايات جديدة.

والأربعاء، نفذت الداخلية المصرية عقوبة الإعدام بحق 9 شبان، لإدانتهم بالتورط في اغتيال بركات، إثر تفجير استهدف موكبه بالقاهرة صيف 2015.

ومنذ 7 مارس/آذار 2015 وحتى 20 فبراير/شباط 2019، نفذت السلطات 42 حكما بالإعدام دون إعلان مسبق للتنفيذ، أو إصدار الرئيس السيسي أمرا بالعفو، أو إبدال العقوبة وفق صلاحياته.

فيما ينتظر 50 مصريا آخرين تنفيذ أحكام نهائية صادرة بحقهم بالإعدام شنقا، حال التصديق الرئاسي عليها، مع وجود صلاحية قانونية تسمح بالعفو الرئاسي عنهم أو تخفيف الحكم.

وفي مقابل تشكيك دائم في صحة أحكام الإعدام واعتبار جهات حقوقية محلية ودولية بأنها  مسيسة ، وتأكيد أهالي المتهمين أن اعترافات ذويهم تمت تحت التعذيب والإكراه، ترفض السلطات المصرية، وفق بيانات رسمية أي مساس بالقضاء المصري مؤكدة استقلاليته ونزاهه الأحكام.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here