“البدون” في الكويت يُجدِّدون التذكير بحِرمانهم من مُقوّمات الحياة ويُؤكِّدون على أحقّيتهم بالجنسيّة الكويتيّة.. من هُم؟ ما لهم وما عليهم.. ولماذا تَرفُض الحُكومة منحهم جنسيّتها؟ وماذا عن أصولهم العراقيّة وانتمائهم للطائفة الشيعيّة؟ ومتى بدأ “الجدل العُنصري”؟.. “أبناء الدِّيرة” يتضامنون.. ولكن بالعَجز أيضاً يشعرون

عمان – “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

تُوصَف دولة الكويت بين جاراتها الخليجيّات بأنّها واحة للديمقراطيّة والأمان، وذلك مُقارنةً بينها وبين دول مجلس التعاون الخليجي، فعلى الأقل تنال “الديرة” كما يُسمّيها أهلها درجةً عاليةً ومُتقدِّمة على مُؤشِّر تقارير الحُريّات، ومدى حُريّة الصحافة، ولكن ومع هذا توجّه الانتقادات للكويت من قبل مُنظَّمات وجَمعيّات حُقوق الإنسان، حين يتعلّق الأمر “بالبدون”، وهم في تعريف الأُمم المتحدة معروفون بأنّهم “عديمي الجنسيّة”، أي الذي لا تعده أي دولة مُواطناً حسب تشريعاتها.

في الكويت يعتبر “البدون” أو حسب القانون الكويتي المُقيمين بصُورةٍ غير شرعيّة، أي أنّهم ليسوا رعايا، ويتواجدون حسب الإحصائيات المحليّة في مناطق الجهراء، والصليبية، وتيماء، كما يعتبرهم البعض أبناء بادية رُحّل، وأكثريتهم ينتمي كما يروج إلى الطائفة الشيعيّة، ولا يُعرف بالتحديد كم هو عدد “البدون”، فالحكومة الكويتيّة تلجاً بين الحين والآخر إلى ترحيلهم، وأحياناً إلى منحهم جنسيات دول أخرى، وتُقدِّر إحصائيات غير رسميّة عددهم بنسبة لا تتجاوز اليوم 3 بالمئة من عدد السكان المحليين الأصليين.

يعاني “البدون” من التهميش، وعدم القدرة على التوظيف، بل من نظرة دونيّة تعتبرهم غير شرعيين، ولا يستحقّون حمل جنسية بلادهم، لكن في المُقابل يُصر “البدون” على أنهم من الجذور الأصيلة لتلك البلاد، ويحق لهم حمل جنسيتها.

الموضوع بالنسبة لأصحابه أي “البدون” موضوع حاضر بحياتهم اليوميّة، ويُشكّل لهم عائقاً من ممارستها، وربّما هو حديثهم اليومي، ولكن في زمن مواقع التواصل الاجتماعي، والتظاهرات الافتراضيّة يُجدِّد “البدون” حملاتهم للحديث عن معاناتهم في أقلها، والمُطالبة بالجنسيّة الكويتيّة في أكثرها، وهي مُعاناة ربّما تحضر في صحافة وإعلام الكويت أحياناً، وربّما تغيب في الأحيان الأُخرى.

جولة “لرأي اليوم” في الوسم المُتصدِّر على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، رصدت فيها العديد من الحالات الإنسانيّة للبدون، فكُلٌّ يُغرِّد عن معاناته، وضيقه، وآماله، بل ويرصد مدى الفوارق بينه وبين أبناء جيله، من حملة الجنسية الكويتيّة، كُلٌّ حسب عمره، ومدى خبراته مع مُعضلة أن يكون من “جماعة البدون”، وكأن في الأمر جربٌ أو مرضٌ عضال.

“لأني بدون” وسم مُتَصدِّر “هاشتاق” بين الوسوم الأكثر تداولاً في الكويت، وهي فيما يبدو حملة افتراضيّة أطلقها أصحابها لإعادة التذكير بمُعاناتهم، ووصلت فيها التغريدات إلى الآلاف، من أصحاب المُعاناة، ولكن لم يكن البدون وحدهم في مُعاناتهم تلك، فقد عبّر العديد من المُواطنين عن تضامنهم، وتقديرهم لسوء أوضاعهم، وطالبوا حُكومَتهم بإيجاد الحُلول.

يقول بدون ولد بدون ولد بدون: “أقسم بالله تحمّلت من القهر ما حد تحمّله لأني فقط من البدون”، سارة قالت: اشتغلت بوظيفة 3 شهور من غير معاش، واطردوني بالآخر لأني من البدون بلا ولا فلس، لولوة الحسن أكّدت أنها لم تفكر بهم قط، ولكن بعد تعرفها على صديقة من البدون، فهمت مُعاناتهم، والنظرة الدونيّة لهم، ابلة كويتيّة عبّرت عن تضامنها العالي مع البدون، ولكن جدّدت عدم حيلتها في ذات المضمار، محمد العجمي عبّر عن حزنه، وقال: “هاشتاق يعوّر القلب”.

ومع عدم اعتراف السلطات بهم، واعتبارهم مُقيمين غير شرعيين، يشتكي “البدون” مع انتهاء بطاقاتهم الأمنيّة، أو عدم تجديدها، وانتظار الحُصول على المُوافقة الأمنيّة، أو بالمعنى الحرفي الأدق “حِرمانٌ من المُواطَنة”، يُعانون من عدم قُدرتهم على الزواج، إكمال التعليم الجامعي، الصحة، ومنعهم من أداء العمرة، تهميشهم من جميع أساليب الحياة، بالإضافة إلى ما يصفه “البدون” بمعاملة سحق المعلومات المدنيّة، كما يُعاني البدون من عدم القدرة على التظلم واللجوء إلى القضاء، ولا يستطيع الهجرة، عدم تملّك سكن، وعدم السماح له بالعمل.

ويعود الجدل “العنصري” كما يصفه أصحابه حول “البدون”، إلى توقيت دخول عائلات البدون إلى دولة الكويت، فالرافضون لتواجدهم يقولون أنهم دخلوا “الديرة” في العصر الحديث، وهم ينتمون لدول أخرى أقربها العراق، بينما يُدافع المُؤمنون بقضيّة “البدون” بأنهم دخلوا إلى البلاد منذ الأربعينيات، وشاركوا بالحروب العربيّة باسم الكويت، كما دافعوا عنها في أحلك ظُروفها ككويتيين، وهي قضيّة جدليّة منذ حَواليّ السَّبعين عام، ودُون حَلٍّ يُذكر.

وكان مجلس الأمة الكويتي قد وافق في العام 2000 على تجنيس 2000 شخص من البدون سنويّاً، لكنّه اشترط للمُوافقة على هذا القرار، إثبات “البدون” أو تقديمهم دليلاً يُثبت تواجدهم في الكويت قبل العام 1965، وعدم تسجيل قضايا جنائية بحقّهم، وأمام هذا العائق لا يمتلك الكثير من “البدون” أوراق ثبوتيّة رسميّة، حيث كان الوضع القائم في أيام الستينات غير منظّم تشريعيّاً، وضاع “البدون” بين قسمين الأول لا يمتلكون جنسيّة أخرى حتى يكتسبون الجنسيّة الكويتيّة أو أي جنسيّة، والثاني ممن أخفوا انتماءهم الأصلي أو جنسيتهم، ويصعب معرفة أصلهم.

وتَرفُض الحكومة الكويتيّة “تجنيس البدون” لأسباب اجتماعيّة كما تقول، وربطها بمساحة البلاد وعدد السكّان، لكن هذه الأسباب يعتبرها حقوقيّون غير واقعيّة، حيث كان “البدون” يتمتّعون على الأقل في العام 1961 تاريخ استقلال البلاد بذات الحُقوق، بل كانوا يلتحقون بالجيش والشرطة، ولكن بعد دخول الجيش العراقي الكويت أو فيما يُسمّى “الغزو” العام 1990، فقد “البدون” حقوقهم تلك، وضيّقت الحكومة الكويتيّة عليهم تِباعاً، باتّهام يفترض تعاونهم مع نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، فالغالبيّة أي غالبيّة “البدون” تعود إلى الأصول العراقيّة، ومع هذا لا تُعدم الحكومة وسائل المُساندة والمُساعدة، بتقديم بعض التسهيلات التي تشمل بعض الخدمات، من صرف بطاقات التموين، والحُصول على المُساعدات من بيت الزكاة.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

13 تعليقات

  1. السيد المحترم / خالد الجيوسي

    بداية أود أن أوضح لك وللأخوة المعلقين تفسير معنى “البدون” … هو شخص لا يملك أي أوراق ثبوتية أو شخص يخفي أوراقه الثبوتية .. بدون زيادة أو نقصان.
    بسبب الإقامة الطويلة في الكويت – منذ الولادة – والعمل في ما يسمى السجل المدني أستطيع وبكل حيادية وإختصار أشرح لك حكاية الأخوة البدون
    1. كان للبدون الأولوية في العمل في الجهات الحكومية مثل الداخلية والدفاع تحديداً والوزارات الأخرى بدرجة أقل – بغض النظر عن المؤهل – حيث كان يعامل معاملة الكويتي حتى من ناحية الراتب والبدلات.
    2. لهم الأولوية في التعليم – الإلتحاق بالدراسة من الروضة وحتى الجامعة – بغض النظر عن النسبة في الثانوية العامة.
    كان تصنيف كل من يقيم على أرض دولة الكويت كالتالي: الكويتي ثم البدون ثم الوافد الأجنبي .. كان هذا معمولاً به حتى تم إستحداث نظام جديد وسمي وقتها نظام السجل المدني والسكاني وذلك لحصر جميع المقيمين (من مواطنين ووافدين) على أرض الدولة، أدى ذلك إلى صدور ما يسمى بالبطاقة المدنية وشرط الحصول على هذه البطاقة أن تكون إما كويتي الجنسية وصاحب رقم جنسية (للمفارقة الجنسية الكويتية تنقسم إلى 12 مادة !! أي أن الكويتي مادة 1 يختلف عن الكويتي مادة 4 أو مادة 8 وهكذا .. الكويتي مادة 1 هو الكويتي الأصلي بنظر القانون وما عدا ذلك فيكون حصل على الجنسية بالتجنس وكل مادة لها إمتيازات ولكن المادة الأولى هي التي تشمل كل الإمتيازات) وإما أن تكون مقيم وتحمل رقم إقامة صالحة وبذلك تصدر لك هذه البطاقة عدا عن ذلك لا يوجد أي إستثناء ولا يمكن أن تصدر بطاقة لأي شخص لا يملك رقم جنسية أو رقم إقامة.
    هنا ظهر موضوع البدون بقوة على الساحة وتراجع تصنيفهم ليصبح الكويتي أولاً ثم المقيم وأخيراً البدون. وعليه وبسبب عدم تمكنهم من الحصول على البطاقة المدنية فقد تم حرمانهم من كل الإمتيازات بل من كل شيء.
    كان البدون يعملون في كل الدوائر الحكومية .. فعرضت الحكومة عليهم أن يقوموا بتصويب أوضاعهم .. يعني تلتزم الحكومة في حال أبراز الوثائق الثبوتية بتصويب وضعه من بدون إلى مقيم وتتعهد ببقاءه على رأس عمله مع رسالة لسفارة دولته (لاحقاً) للمساعدة في الحصول على جواز سفر له ولجميع أفراد عائلته (عادة كما تكون العائلة كثيرة العدد – حيث يصرف لهم مبلغ 10 أو 15 دينار عن كل مولود بغض النظر عن العدد .. مثل الكويتي تماماً)
    عندما يقوم الشخص بتصويب وضعه ويحصل جواز سفر جديد تلقائياً يقوم النظام بتحديد كل أفراد العائلة حسب إسم العائلة طبعاً ويوجه الجميع من أخوة وأخوات وأعمام وعمات وأولاد العم والعمة وكل من له صلة قرابة مع الشخص الذي قام بتصويب وضعه .. يوجه الجميع لتصويب أوضاعهم أيضاً وبصورة فورية حيث ثبت أنهم ليسوا بدون جنسية كما يدعون (في الغالب كانوا من العراق وبادية الشام في سوريا وأقلية منهم من الأردن والسعودية) .. والكل كان يطمعه بالإمتيازات التي تمنحها الدولة لمواطنيها .. نحن نتكلم عن عام 1986 .. كانت الكويت وقتها درة الخليج وكانت متقدمة ومتفوقة على كل دول الخليج وكثير من الدول العربية.
    خلال 3 سنوات تم تصويب أوضاع الكثيرين من البدون وحصلوا على إقامات قانونية وبطاقات هوية مكنتهم من العيش بشكل طبيعي في الكويت.
    حتى جاء الغزو العراقي للكويت وإختلط الحابل بالنابل وعادت الكويت تعاني من هذه المشلكة التي لم يستيطعوا حتى الأن حلها.

  2. الديمقراطية من افيد الانظمة فكيف ؟ للكوتين ان يعودو الى العهود السابقة ، الحصول على الجنسية يكلفه كل المواثيق الدولية .

  3. سبحان الله… تدخل أوربا بطرق غير شرعية وتعيش كذلك ما كتبه الله لك من سنين ولك الحق في الصحة والتعليم مجانا… وان شاء الله وسويت وضعك قانونيا وبعد مدة أقصاها سبع سنوات يمكنك الحصول على الجنسية الأوروبية ولا أريد أن أقول جنسية بلد الإقامة. لأنها صالحة في كل بلدان الاتحاد ولك نفس الحقوق والواجبات كصاحب البلد…. الله غالب

  4. تجنيس البدون في الكويت يذكر بتجنيس الاكراد في الشمال السوري. فماذا كانت نتيجة تجنيس الكرد في سوريا؟ كلنا نعرف ما أقدم عليه الكرد في سوريا من خيانة وغدر ما زالت نتائجه تدحرج بهدف تقسيمها. أنصح الكويت بعدم تجنيس البدون مهما كانت التبعات حتى لا يصيب الكويت ما أصاب سوريا. اللؤم هو أن تنكر المعروف، بالضبط كما فعل الخونة في الشمال السوري لكن العقاب قادم.

  5. في عصرنا هذا اقول للبدون ان يحمدو الله علا انهم ليسو في السجون ووضعهم افضل بكثير من الوافدون العرب والمفيمين هناك وحافظو علا وضعكم حتي يأتيكم فرج الله

  6. الكويت كباقي كأغلب دول الخليج فيها شيء اسمه عنصرية وطبقية وهذه هي المشكلة الرئيسية
    بالزمن القديم لم يكن هناك شيء اسمه جنسية ولكن عندما استحدثت هذه الورقة الملعونة بعض اسلاف واجداد شعوبنا تماهلوا بالسعي لاستحصالها خوفا من الحكومة او لاعتبارات اخرى او اهمال بعد فترة بدئت حكوماتنا بالتشدد باصدارها واصبحت توضع العراقيل . البدون اغلبهم شيعة وكان هذا سبب اخر لاعاقة استحصالهم على الجنسية والشيعة هم كائنات غريبة على مجتمعاتنا فهم اتوا من المجرات البعيدة ولا ينتمون لا لعشائر الكويت ولا لدم الكويت ولا يشفع لهم انهم عاشوا كل حياتهم هناك مع اجدادهم واجداد اجدادهم
    اضافة الى ان مجتمعات الخليج هي مجتمعات عنصرية بطبعها ومعروف عنهم التكبر والاستعلاء لانهم اغنياء وعدهم فلوس وجايبين الناس يشتغلون خدم عدهم . فعلا هذه الحقيقة والكل يعرفها
    اليوم امير الكويت الذي اراه انسان محترم ومعتدل وغير متسلط ولا قاسي باحكامه اجده لا يفعل شيء لرفع الظلم عن هؤلاء الناس فقد تكون هناك طبقية واستعلاء وعنصرية في المجتمع الكويتي ولكن العائلة الحاكمة المفترض ان تبحث عن مواضع الخلل وتصلحها غصبا عن الجميع هذه من مميزات السلطة .
    بالنسبة لاصولهم العراقية فشعوب العالم كلها المتجاورة يكون هناك تداخل وتزاوج بين مكوناتها ونفس الحالة موجودة مع بعض قبائل الكويت مع السعودية وكذا بالنسبة للمصريين مع السودان واليمنيين مع السعودية والليبيين مع الجزائر يعني حالة عادية وليست منقصة ولا حالة شاذة
    انا عراقي هاجرت لاستراليا البلد الذي لا يرتبط معي لا بدين ولا عرق ولا لغة ولا لون ولا شيء اصلا . بعد سنتين من وصولي اعطوني الجنسية الأسترالية ولي كل حقوق اي مواطن . انا مسلم شيعي عراقي ولكني احترم واقدر من يعاملني بالاحسان
    يا اخي ما هي ورقة الجنسية التي تذلون بها الناس؟ مستقبل اولادهم وعملهم والنظرة الفوقية والخوف من المستقبل لما كل هذا البؤس الذي يجب على شعوبنا ان تعانيه؟ لو كان هناك من البدون مجرم حاكموه مثله مثل اي مجرم ولكن لا تحرموا فئة كاملة من شعبكم
    انا بنظري ان امير الكويت هو رجل مختلف عن امراء وملوك الخليج وليس مدحا به والله ولكن ارى انه منفتح على شعبه ولا يوجد عنده نظرة فوقية او عنصرية تجاه احد واتمنى منه ان يتدخل لاصلاح خلل ومظلومية عمرها اجيال وعانى منها الاف البشر فالبدون ليسوا 100 مليون سيأكلون الاخضر واليابس لو اخذو الجنسية .
    نحن مسلمين عرب اخوة جيران نتكلم مثلكم ولنا عاداتنا مثلكم واكلنا وثقافتنا ولبسنا ولون بشرتنا مثلكم .الجنسية حق مشروع لكل البشر المتواجدين في هذا البلد
    الله يهديكم ويهدينا بحق محمد وال محمد

  7. اذا كنت تعيش في بلد ديمقراطي وتعمل فيه وتتحدث لغته فيحق لك بعد (خمس إلى سبع سنوات) من الحصول على الجنسية .. أمريكا بكل مساوئها وعنصريتها تطبق فيها هذه القوانين كما في أوروبا الغربية

  8. إخواني السنن أعمال وأفعال وتحولت إلى مذهب
    وبعد قرون قد تتحول إلى دين وهناك المذهب الشيعي
    والصراع مستمر والسب والشتم والحرب الطائفية
    ماشاء الله اسود السنة ونمور الشيعة هذي ياناس فتنه اكيده لكم الله يالبدون الله كلمه لا يراها لا اتباع أبوبكر ولا علي رضي الله عنهم وارضاهم الله عز وجل انزل ديييين ولم ينزل مذذذذذهب يالله ترحمنا وتكفينه شر الفتن

  9. ادعاء أن أكثر البدون من الشيعة غير صحيح اعطيكم دليلا واحدا على ذلك وهو أن الحكومة خصصت خمس حملات للحج للبدون فكانت منها أربع للسنة وواحدة للشيعة فقط وهذا يدل على أن السنة هم الأكثرية

  10. تشكيل لجنة لحسم مشكلة البدون نهائي مكونة من جميع الجهات ذات العلاقة ولا يتركون المشكلة لسنوات طويله… مطلوب من امير الكويت لحسم الموضوع

  11. البعض يستميت بأن يقول في مناسبة وغير مناسبة أن دول أوربا والغرب دول عنصرية للنخاع
    حبذا لو يعيشوا حياة البدون في الكويت لمدة ثلاثة أيام فقط ليعلموا أن الظلم والعنصرية الذي فينا وعندنا ومنا أصحاب دكاكين الدين هو حالة قياسية

  12. الكل هم بدون لماذا ناس وناس كلنا خلقنا الله بدون الى ان تشكلت دول في العالم واصبح لها شكل واضح بالتراكم الزمني كل شي يتشكل بالتراكم راس المال والثقافات من تراكم السلوك والعادات كما يقول داروين النشوء والترقي والناس البدون هم بشر ان كانوا بدون او غير بدون لهم حق البقاء في الكويت وغيرها ان كانوا فتراكم السنون في البقاء يمنح حق خيار البقاء ان ارادوا وهم يريدون والكويت كما تدعي بلد حضاري يؤمن بحقوق البشر شئ جميل الزمكم بما ألزمتم انفسكم اقبلوهم مواطنين لما المماطله اسمع كلامك اصدقك اشوف افعاك استعجب.. الغزو ١٩٩٠ كان تجربه يجب التعلم منها والانفتاح على المحيط ونبذ العزله.. المقيم عندكم يفني زهرة شبابه في خدمتكم ان اراد البقاء يتم تسفيره وطرده بأساليب غير انسانيه وهناك شواهد يوميه حصلت وتحصل وتأتي تقول نحن انسانيون متحضرين …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here