البحرين عن واقعة اعتلاء ناشط سفارتها بلندن: تتجاوز أي احتجاج سلمي

المنامة/ الأناضول-

قالت البحرين، إن واقعة اعتلاء سطح سفارتها بلندن “تتجاوز أي احتجاج سلمي”.

وكان الناشط البحريني، موسى عبد علي، اعتلى سطح سفارة المنامة في لندن، الجمعة، مطالبا وفق بث مباشر عبر كاميرا هاتفه المحمول نقلته وسائل إعلام بعدم تنفيذ حكم الإعدام بحق “الناشطين المعارضين” علي العرب وأحمد الملالي، ببلاده.

وأوضح بيان بحريني نقلته وكالة الأنباء الرسمية للبلاد، مساء السبت، أن “يوم الجمعة، أُلقي القبض على أحد الأشخاص بتهمة التعدي على مبنى سفارة البحرين في لندن نتيجة للاقتحام غير المصرح به على سطح السفارة”.

وأشار إلى أن “هدف التعدي على سطح السفارة دعم أعضاء (لم تسمهم) تابعين لمنظمات إرهابية مدرجين بقوائم الارهاب في المملكة المتحدة”.

وقال إنه “بموجب القانون الدولي وقانون المملكة المتحدة، فإن المرافق الدبلوماسية محمية، إلا أنه من الواضح أن تلك التصرفات تتجاوز أي احتجاج سلمي مشروع”.

من جانبه، نقل الناشط البحريني، عبد علي، عبر حسابه بتويتر، تقارير إخبارية تفيد أنه تعرض للضرب من جانب أفراد السفارة وأن الشرطة البريطانية تدخلت لإخراجه، وبث أكثر من مقطع فيديو للواقعة، ودعم نشطاء معارضون عبر تويتر رواية علي.

غير أن البيان البحريني قال إن الأخير “هدد بالقفز من على سطح السفارة، قبل أن يتدخل موظفو السفارة لكبح ما قام به حرصاً على سلامته إلى أن وصلت الشرطة”.

وأضاف “استُدعيت الشرطة من قبل السفارة ثم أُلقي القبض على الشخص والذي نُقل فوراً إلى مركز شرطة ويستمنستر”.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الجانب البريطاني بشأن تلك الواقعة.

وأمس السبت نفذت البحرين، حكما بالإعدام “رميا بالرصاص” بحق الناشطين المذكورين اللذين قالت المنامة إنهما أدينا بشكل نهائي في قضية “إرهاب”، مرتبطة بأشخاص متواجدين في إيران والعراق.

بدوره أدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، الأحد، قيام السلطات البحرينية بإعدام “الناشطين المعارضين” أمس، مؤكدا أن “التصعيد لن يساعد بحل الأزمة في البحرين”، وفق بيان.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. لماذا لم تقطعو علاقاتكم مع بريطانيا مثلما قطعتم علاقاتكم مع ايران بعد الاعتداء عبى القنصلية السعوديه

  2. رحم الله الشهداء علي العرب واحمد الملالي، الذين أدينا بقضية ملفقة واعترافات انتزعت تحت وطأة التعذيب والذي شهدت به منظمات حقوقية معتبرة، ولو افترضنا أن عبد علي هدد بالقفز من أعلى سطح السفارة فمستحيل أن يوقفه موظفوها الذين يتمنون هذه اللحظة، ولو افترضنا جدلاً صحة الرواية الرسمية، لماذا اضطرت الشرطة لكسر باب السفارة للدخول وإخراج الشاب؟؟كان يكفي طرق الباب وإخراجه من الداخل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here