البحرين تنتقد أمير قطر لعدم حضوره القمة الخليجية بالرياض.. والدوحة ترد: نملك قرارنا وحضرنا يوم غاب حكام دول الحصار

الرياض/ الأناضول: قال مسؤول قطري، الأحد، إن بلاده تملك قرارها وحضرت يوم غاب حكام دول “الحصار”، في إشارة للسعودية والبحرين والإمارات التي غابت عن القمة الخليجية العام الماضي.

جاء ذلك في أول تعليق على تصريحات لوزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، انتقد فيها غياب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، عن حضور القمة الخليجية، السبت، بالرياض.

ورفض أحمد بن سعيد الرميحي، مدير المكتب الإعلامي في الخارجية القطرية الانتقاد البحريني، قائلا عبر حسابه بـ”تويتر”: “قطر تملك قرارها وحضرت قمة الكويت في حين غاب حكام دول الحصار عن الحضور،  وقطر لا تحتاج نصائح من دول تبع”.

وفي وقت سابق الأحد، قال وزير خارجية البحرين، الذي تشارك بلاده بالقمة قال : “في الرياض لحضور قمة الخير و الموقف الواحد، كان الأجدر بأمير قطر  (الشيخ تميم بن حمد) أن يقبل بالمطالب العادلة (لم يحددها) ويتواجد في القمة”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. لايربطني شيء بقطر ولها اجندتها الخاصة كالبقية وكلكم مع اسرائيل قبل 1948 . لكن اعتقد من الشرف ان تنسحب قطر من المجلس لانه عديم الفائدة. ياليت تضمن البيان الختامي ادانة واستنكار لما قاله ترمب بان لا احد منهم يمكن ان يمكث اسبوعين في الحكم دون حماية ترمب وامريكا ويجب ان يدفعوا مقابل الحماية.

  2. – كأنهم أطفال لا حكام ، أطفال يلعبون ببيوت رمال لا حكام يتسلطون علي العباد!
    – الذي جاء من شيخ البحرين ( ملك ) لن يجمعه سقف واحد مع أمير قطر !
    – فكيف جن جنونه عندما لم يحضر تميم ؟
    – الذي أظنه أرسل ممثلاً شخصي له احتراماً لملك البحرين و مراعاة لفارق العمر !
    – كفاكم تناحر وان لم نقل غباء انتبهوا لشعوبكم و أَطِيعُوا امر الخالق فيهم بالانفاق و المسؤلية !

  3. خيرا فعل تميم ،ولو حضر لكان مصيره الاحتجاز والتنكيل اللونين الذي اصبحا يطغيان على مواقف بني سعود في ظل حكم ارعن

  4. في ظل التصعید الترکي – السعودی! القطر تراعي جانب ترکیا!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here