البحث عن مفقود بفيضانات تونس وتحذيرات من مخاطر صحية

تونس/  الأناضول

تواصل وحدات الدفاع المدني التونسي البحث عن مفقود جراء الفيضانات التي ضربت محافظة نابل، شرقي البلاد، السبت الماضي.

وأعلنت الحماية المدنية، في بيان، اليوم الإثنين، أنها بصدد البحث والتفتيش عن مفقود بمنطقة الزبوسة من معتمدية تاكلسة من محافظة نابل.

يأتي ذلك فيما حذرت وزارة الصحة من المخاطر الصحية لما بعد الفيضانات.

وأضاف البيان، الذي حصلت عليه الأناضول، أن وحدات الحماية المدنية قامت بـ280 عملية ضخ مياه بمنازل ومحال تجارية وصناعية ونزل سياحية، كما قامت بإزاحة 123 وسيلة نقل جرفتها مياه السيول من الطريق العام.

من جهتها، حذرت وزارة الصحة التونسية من التداعيات الصحية للفيضانات، بحسب بيان اطلعت عليه الأناضول.

وشددت الوزارة، على ضرورة اتّخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة من جانب المواطنين، تبعًا للفيضانات التي اجتاحت مناطق واسعة من الوطن القبلي (محافظة نابل)، وللوقاية من المخاطر الصحية المرتبطة بالمياه والأغذية وتدهور عوامل المحيط في مثل هذه الظروف.

كما دعت إلى تجنّب ﻟﻣس اﻷﺳﻼك واﻟﺗرﮐﯾﺑﺎت اﻟﮐﮭرﺑﺎﺋﯾﺔ، وﺗﺠﻨﺐ استعمال ﻤﻴﺎﻩ اﻵﺑﺎر أو المواجل (خزانات مياه عائلية تحت الأرض) والتي تعتبر ﻏﻴﺮ صالحة للاستهلاك، وإتلاف المواد الغذائية التي غمرتها المياه الملوثة والأوحال.

وأمس الأحد، قالت الحماية المدنية (وحدات الدفاع المدني)، إن الفيضانات التي ضربت محافظة نابل أدت إلى مقتل 5 أشخاص في أماكن مختلفة من المحافظة.

وزار رئيس الحكومة يوسف الشاهد، الأحد، المحافظة المنكوبة، واعدًا بالتدخل العاجل وتعويض المتضررين، فيما احتج مواطنون على أوضاعهم المزرية وأغلقوا عدة طرقات.

ودعا زير الداخلية، هشام الفوراتي، المحتجين إلى فتح الطريق الرابط بين محافظة نابل وتونس العاصمة لتسهيل وصول التعزيزات والآليات إلى المناطق المتضررة.

والسبت الماضي ضربت فيضانات محافظة نابل وهطلت كميات كبيرة من الأمطار بلغت ذروتها في منطقة بني خلاد وسط محافظة نابل بنزول 297 مم، وفق المعهد الوطني للرصد الجوي (حكومي).

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here