“البترا في خطر”.. شعار المرحلة بعد إغلاق مقام النبي هارون وإقامة طُقوس “تلموديّة” داخله وإقرار يتجدّد بحوادث سابقة تخلّلها” سيّاح إسرائيليّون يدفنون قطع أثريّة في التراب”

عمان – خاص ب”رأي اليوم”:

تتفاعل على أكثر من نطاق مجددا قضية إقامة طقوس تلمودية بالقرب من مسجد يتبع مقام النبي هارون جنوبي الأردن.

وبدأ يتحرك بعض أعضاء البرلمان في محاولة فهم ما جرى في الوقت الذي تم فيه توجيه اللوم لوزير الأوقاف الدكتور عبد الناصر أبو البصل.

وتقدّم عضو المجلس النيابي الشيخ سالم أبو محفوظ بمداخلة فقهيّة نفى فيه أصلا فكرة دفن النبي هارون في الموقع المُشار إليه على أعلى رابية في محيط مدينة البترا في منطقة الشوبك ووادي موسى.

وانشغل فقهاء وإسلاميون فورًا بإثبات عدم وجود مقام أصلا للنبي هارون في منطقة البترا.

وقال أبو محفوظ أن البترا مستهدفة من العدو ووزير الأوقاف لابد له من الاستقالة.

 لاحقًا خرجت للعلن مجددا تجربة مها الخطيب وزيرة السياحة السابقة والناشطة الاجتماعية والسياسية البارزة الآن وهي تُعلن بأن السياح اليهود تم ضبطهم في الماضي وهم يضعون بعض القطع الأثرية في باطن الأرض.

 إشارة الخطيب واضحة لأسباب سياسية وراء هذا السلوك الغريب لسياح بخلاء كما كانت تصفهم الخطيب.

وكانت تصريح سابق للوزيرة الخطيب قد تحدّث عن دفن الآثار قصدا من جهة سياح إسرائيليون قد أُعيد نشره مئات المرّات خلال الأيام القليلة الماضية.

البترا في خطر.. هذا العنوان برز عشرات المرات في منصات التواصل الاجتماعي الأردنية بعد حادثة ضبط سياح يقومون بطقوس تلمودية في صحن منطقة وادي موسى في الوقت الذي اعترفت فيه سلطة إقليم البترا بأن الهدف كان إحياء ميلاد النبي هارون.

كما اعترفت السلطة في محاولةٍ للتهرّب من المسؤولية بأن حارسًا يعمل في المقام الذي أغلقه لاحقًا وزير الأوقاف هو الذي فتح للسياح باب المقام أصلا.

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. .
    الفاضل فواد دعنا
    .
    — سيدي ، ذكرتم اننا بلد اسلامي لذلك تمنيت ان تعترض اولا على الملاهي الليليه الهابطه والسياحه الرخيصه التي تجذبها ، طبعا انا افصل ان ارى في بلدي بوذيا يصلي بأدب في معبد عن سكران عربي مسلم يترنح في الشوارع يوذي الحرائر بالقول والفعل.
    .
    — قال الله عز وجل في كتابه “لا اكراه في الدين” وقال “لكم دينكم ولي دين ” والمسلمون يعيشون بعشرات الملايين اقليات في بلاد البوذيين كالصين وفِي بلاد الهندوس كالهند ولا تمانع تلك المجتمعات في بناء المساجد وممارسه العبادات لثقتها بعقيدتها فهل نحن اقل ثقه بعقيدتنا يا اخي الكريم .
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  2. قيام السلطات الاردنية بابداء السخط تجاه تصرفات السواح اليهود في غير محله ، فطالما شرعت الابواب لهم فلا ينبغي ان توقف عند إقامة طقوس أو شعائر فالذي يصنع ثوبا لا ينبغي أن يقطع كمه كما يقول المثل .

  3. ذكرت سلطة البتراء ان اغلب الصور للصهاينه تعود للعام ٢٠١٣ أي في فترة انشغال الأردن وغيره بمشاكل الفشل العربي آنذاك والذي ما زال مستمرا. اذا فتره استغل فيه اليهود ضعف الرقابة وانشغال الناس ليخترقوا البلد ليس اقتصاديا وسياسيا فهذا من وقت طويل ولكن دينيا لتتعزز فكرة شعار حزب الليكود بملكية الأردن لإسرائيل.
    اليهود يعلمون بأن معركتهم السياسيه لإثبات دولتهم خاسره حتى لو وقفت الامم المتحده معهم التي هي صنيعتهم ولكنهم يريدون تثبيت ذلك تاريخيا واثريا ودينيا وسيفشلون مثلما فشلوا أسفل الأقصى بحفرياتهم.
    المعركه ذات بعد ثقافي نعاني كاردنيين من الضعف فيه كحال العرب جميعا.
    اعتقد بأن تصوير فيلم قصير عن تاريخ البتراء من العرب الأنباط وحتى الآن بتمويل حقيقي من وزارة الثقافه ينشر عالميا يكون افضل من المهاترات ولنكن السباقين بدل تركهم يلوثون العالم بافلامهم المزوره ومن ارضنا يكون التصوير لهم.

  4. إلى المدعو المغترب
    اقتباس من مشاركتك
    (انا لا أمانع ان يصلي البوذي والهندوسي واليهودي مثل المسلم والمسيحي بالاردن شريطه ان يتم ذلك ضمن ضوابط تنظيميه)
    هو شو ساخطنا غير أمثال هذه الخلطات السحريه وكمان هندوس !!!
    أرحمونا. هذه بلاد مسلمة وهذا قدرها والشعب الأردني الذي تتحدث عنه أكثر وعيا وأكثر وصدقا من أن ينافق على حساب دينه وإرثه الإسلامي بغض النظر كيف يترجم وعيه على أرض الواقع…..

  5. بالادعاءات الباطلة والمزيفة والأكاذيب وخيانات العرب ودعم الغرب لهم والتوعية والوعيد للفلسطينيين احتلت الصهيونية ارض فلسطين فالذي سمح لهم الوصول إلى الأراضي الأردنية دون مراقبة ودون برنامج هو من يتحمل المسؤولية فإن كانت الحكومة جادة في منع احفاد القردة والخنازير فعليها تنفيذ أشد الإجراءات العقابية بحقه ولا يحق لها التغاضي عن هذا التعدي الصارخ على أرض الرباط والمحشر.

  6. إلى المدعو المغترب
    اقتباس من مشاركتك
    (انا لا أمانع ان يصلي البوذي والهندوسي واليهودي مثل المسلم والمسيحي بالاردن شريطه ان يتم ذلك ضمن ضوابط تنظيميه)
    هو شو ساخطنا غير أمثال هذه الخلطات السحريه وكمان هندوس !!!
    أرحمونا. هذه بلاد مسلمة وهذا قدرها والشعب الأردني الذي تتحدث عنه أكثر وعيا وأكثر وصدقا من أن ينافق على حساب دينه وإرثه الإسلامي بغض النظر كيف يترجم وعيه على أرض الواقع.

  7. ليس الخطر انهم اقاموا طقوس تلمودية فحسب ,, بل انهم يفكرون باحتلالها يوما ما لانهم سيدعون انها ارضهم المقدسة حسب تلمودهم ,, لان هذه طرقهم وقد ينتظرون فرص مناسبة للبلد ,, فلماذا يقولون من الفرات للنيل ,, يدعون الموصل فيها آثار لهم وبوادي موسى وفي اماكن اخرى ,,

  8. Muhannad Al Nabulsi
    ‏٣٠ يوليو‏، الساعة ‏٩:٥٠ م‏ ·
    باحث سينمائي Today at 7:33 am (11 hours ago): عفكرة ففيلم جابر ليس أول فيلم يتطرق لهذه السموم والادعاءآت الصهيونية الضالة:
    الفيلم الأول (الذي عرضته الملكية للأفلام بعنوان “رينديفو” في سينما الرينبو الثلاثاء المنصرم) وهو المتقن حركيا واخراجيا نسبيا فيلم تطبيعي من الطراز الأول ومدسوس فيه سموم على انها دسم وينقل قصص لفائف البحر الميت المثيرة للجدل وكأنها ممتلكات عبرية كما يتطرق لاسطورة نهاية العالم بشكل مشوه ومن وجهة نظر يهودية واحدة، كما أن الشخصية العربية الأمريكية في الفيلم التي تدعي الاسلام سطحية وتمارس خرافة استدعاء الجمال، والنهاية متحيزة تماما مع انتصار الشخصية اليهودية الانثوية الغير-مقنعة، حيث يبدو المغزى واضحا ومتحيزا وحتى ساذجا، ويبدو أن مخرجنا الاردني الشاب المستعجل والمتحمس “أمين مطالقة” ربما قد انجر متحمسا بلا تعمق وراء تمويل اسرائيلي/أمريكي مموه وخبيث، وكذلك انجرت معه للأسف الملكية للأفلام لانتاج فيلم سخيف بامتياز حافل بسرقة أفكاره من نمط “سبيلبيرغ وجيمس بوند” وناطق بالانجليزية لجمهور اردني عربي معظمه من الشباب، وقد استغل بمهارة جماليات الاردن المشهود لها من وادي عربة للبتراء لمشاهد الصحراء الخلابة!

  9. البتراء مستهدفة مذ جعلت العقبة منطقة اقتصادية وسياحية خاصة ومذ سنت قوانين خاصة بها، كثيرا ما يتم إقناع السلطات بمشاريع تنموية ممولة ومنح وقروض من الخارج وفي باطنها الإغراض والتهيئة لمخططات تحاك بليل.

  10. .
    — يثبت الشعب الاردني بكافه مكوناته دوما بان لديه فطره سياسيه واعيه تحميه وتحمي الاردن ،،، ما جرى كان فخا خبيثا محكما نظمته جهات ارادت إرسال فريق اسراييلي كبير من المتدينين ليمارسوا طقوسا تلموديه في موقع حساس ( النبي هارون ) مع تغطيه اعلاميه مصوره ليستفز ذلك الاردنيين في اقليم البتراء فينقضوا عليهم وقد يقتلون بعضهم .
    .
    — هذه المجزرة المطلوبه فشلت لوعي الاردنيين خاصه سكان وادي موسى احفاد الانباط وكان المطلوب تصوير وكالات الأنباء لهجوم الاردنيين على المصلين اليهود العزل وربما جرح وقتل بعضهم كما تفعل اسرائيل مع المصلين المسلمين في الاقصى والمسيحيين في القيامه . ولو حدثت المجرده المطلوبه يصبح الاعتداء المفرط على المصلين في الاقصى من قبل المتطرفين اليهود مبررا .
    .
    — المواطنين الاردنيين اوعى بمراحل من السياسيين ولو وصل الامر لبعض المزايدين من السياسيين لخدموا بجهل الخطه عبر التحريض ثم المتاجره بالمواقف .
    .
    — واخيرا هنالك هوس اسمه الاثار اليهوديه ، فليكن وما هي المشكله ان وجدت اثار يهوديه في اي مكان فالاثار الرومانيه والاغريقيه منتشره بنصف العالم القديم فهل يمنح ذلك بريطانيا للإيطاليين ومصر لليونان ،،، هذا الربط الساذج بين الاثار وحق الملكيه هو ربط سياسي لا فيمه قانونيه او تاريخيه او انسانيه له وهو ذريعه ان لم يجدوها صنعوا غيرها .
    .
    — انا لا أمانع ان يصلي البوذي والهندوسي واليهودي مثل المسلم والمسيحي بالاردن شريطه ان يتم ذلك ضمن ضوابط تنظيميه كما هو الحال في اي دوله فالاردنيون شعب يثق بنفسه ومعتقداته وهذا مثبت بوقائع التاريخ لذلك طالبت واطالب بفتح الباب للسياحه الدينيه للاخوه الشيعه والتي ستدر نصف مليار دولار سنويا على الاقل .
    .
    .
    .

  11. اذا على السلطات الاردنية ان تبحث عن هذه القطع الاثرية التي دفنها الاسرائيليين في البتراء ويرموا بها في اقرب صندوق قمامة قبل ان يدعي الصهاينة اليهود انه لهم إرث يهودي في مدينة البتراء

  12. أجهزة “الأمن والأمان” تعرف حبات العدس بطبخة المجدرة عندما يأكلها الأردني..هل يعقل أنها لا تعرف ما حصل مسبقا!!؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here