البابا فرنسيس يعرب عن أمله في استئناف الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين

الفاتيكان ـ (أ ف ب) – أعرب البابا فرنسيس الذي ركّز الثلاثاء في رسالته بمناسبة عيد الميلاد على مفهوم “الأخوّة” عن أمله في “استئناف الحوار” بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال الحبر الأعظم من شرفة كاتدرائية القديس بطرس قبل أن يمنح بركته للمدينة والعالم “آمل أن يكون عيد الميلاد مناسبة ليستأنف الإسرائيليون والفلسطينيون الحوار ويسيروا على درب السلام لإنهاء نزاع” مستمرّ منذ سبعين عاما.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. أتحاور على ماذا مع من اِحتلَّ أرضي ؟ .. و هل إذا قبضتُ على سارق في بيتي أستجديه في أن يعيد لي بعض الذي سَرِقَه مني ؟؟ إن فعلتُ هذا فقد كذبتُ على نفسي على أنّ للسارقِ حق في أملاكي و هو أمرُُ مُخَالِفُُ للسنن و القوانين الكونية كأن تعتقد أن تُفاحة نيوتن تنطلق من الأسفل إلى الأعلى مُتحدِّيةّ قوة الجاذبية و هو أمرُُ مُستحيل الحدوث .. هذا هو الذي حصل مع سلطة عباس و قبلها بأن أدخلها حكماء بنو صهيون في سيناريو التطبيع و هو القبول بالإحتلال كمُسَلَّمَة مبدئية لإنطلاق أي حوار و هو بمثابة عملية غسيل للحقوق و الممتلكات المسلوبة كالمريض الذي تُجرى له عملية زرع عضو من الأعضاء فيَضطرُّ يوميا لأخذ دواء مضاد للمناعة حتى لا يرفض جسده ذلك العضو المزروع .. إنّ السُلطة الفلسطينية جيئ بها لتلعب دور هذا الدواء حتى تُقللَ من مناعة الجسد الفلسطيني و تكذب على شعبها على أنّها تعملُ جاهدة لإقامة دولة له و لكن … بلا أرض !!!
    و هل يُعيد لك السارقُ ما سلبه منك كاملا إذا كنتَ أنتَ تكذب على نفسك و على شعبك ثُمَّ تُصَدِّقُ بما كذبتْ ؟؟ و كما يقول رائد النهضة الجزائرية العلاَّمة إبن باديس رحمه الله 🙁 و من رام إِدماجا لهُ ×× رامَ المُحال من الطلب ) .. إنّ التطبيع مع السارق (الكيان الصهيوني) هو أكبرُ عملية احتيال و غسبل للحقوق و الأراضي و المُمتلكات و مُحاولة يائسة لتزييف الذاكرة و التاريخ ..

  2. أي حوار ! لماذا هذا اللف والدوران والمواربة؟ بدل الحوار، عليه ان يقول على اسرائيل الارهابية التوقف عن احتلال وارهاب الفلسطينيين والانسحاب من الجولان واراض لبنان.
    أما المواربة باستئناف حوار، لا طائل منه ،بأس هكذا حوار.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here