البابا الشرفي في الفاتيكان يصدر كتابا معارضا لإنهاء عزوبية الكهنة

برلين- (د ب أ)- أكد البابا الشرفي في الفاتيكان، بنديكت السادس عشر، معارضته مقترحات لإنهاء عزوبية الكهنة، وذلك في كتاب يصدر قريبا حول أزمة التحرش الجنسي في الكنيسة الكاثوليكية، حسبما أعلن ناشر الكتاب في بيان.

وفي ظهور عام نادر للبابا الشرفي منذ تقاعده قبل ست سنوات، يقول بنديكت وشريكه في تأليف الكتاب، الكاردينال روبرت ساره، المولود في غينيا، بأن الكهنة يجب ألا يستسلموا لإغراء التخلي عن العزوبية.

وبعد ظهور العديد من حالات التحرش الجنسي من جانب القساوسة الكاثوليك في أنحاء العالم، ازدادت الدعوات إلى وقف الحظر الذي فُرض منذ قرون على زواج القساوسة داخل الكنيسة وخارجها.

لكن البابا الشرفي يجادل بأن دور الكاهن يجب أن يستمر على أنه “عريس للكنيسة”.

وفي كتابه المقرر أن يصدر في 20 شباط/فبراير بعنوان “من أعماق قلوبنا: الكهنوت، العزوبية وأزمة الكنيسة الكاثوليكية”، كتب البابا أن “الكهنوت يمر بفترة مظلمة”.

وتأتي كتابات بنديكت بعد أن وافق مجمع الأساقفة في الفاتيكان في تشرين أول/أكتوبر على ترسيم رجال متزوجين في حالات استثنائية، فيما تم اعتباره نقطة انطلاق محتملة لإنهاء شرط عزوبية الكهنة.

يشار إلى أن البابا الشرفي بنديكت، وهو الكاردينال الألماني جوزيف راتسينجر سابقا، يعيش في دير في الفاتيكان منذ أن أصبح أول بابا يستقيل منذ نحو 600 عام .

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here