الاوساط المالية الكويتية تتابع الازمة المالية الاميركية

111.jpj

الكويت – أعلنت أوساط مالية واستثمارية حكومية كويتية حالة الاستنفار لمتابعة الأزمة المالية الأميركية المستجدة بفعل رفض الجمهوريين تمرير ميزانية قصيرة الأجل، لتسيير شؤون الدولة الاميركية بانتظار 17 تشرين الأول (اكتوبر) موعد النقاش حول رفع سقف الدين الاميركي فوق 16700 مليار دولار.

وذكرت صحيفة”القبس″الكويتية في عددها الصادر السبت أن حالة الاستثمارات الكويتية في أميركا تواجه الوضع نفسه مثل الاستثمارات الأجنبية هناك، مع القول إن هيئة الاستثمار الكويتية تتحوط عادة تجاه مثل هذه الأزمات.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استثمارية محلية قولها إن للكويت استثمارات هائلة في الولايات المتحدة، لا سيما في سندات الخزانة، وفي اسواق المال الاميركية، فضلا عن استثمارات بالدولار عموما.

وأضافت أن اي هبوط في قيمة العملة الاميركية واي اثر سلبي في البورصات هناك واي خلل في سوق الائتمان سيؤثر حتما في الاستثمارات الكويتية التي تقدر نسبتها امريكيا بنحو 50 بالمئة على الاقل من الاجمالي.

وأكدت المصادر ان المعنيين يحبسون انفاسهم كما يحبس العالم كله انفاسه، لأن الازمة الاميركية الحالية – واذا حصلت وتفاقمت – ستكون اسوأ من ازمة 2008 التي كبدت الاستثمارات الكويتية آنذاك عشرات المليارات من الدولارات من حيث تراجع قيمتها السوقية والدفترية.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. النفط العربي يحرق منذ السبعينات القرن الماضي لعزة الدولار الاميركي ورفاه اميركا
    النفط والمال العربي سيستمر باداء هذه الفريضة لان حكام الخليج مسموح لهم بهدر وحرق المال
    لكن ادارة واستثمار المال والثروات العربية برصانة وخارج المصالح الميركية المرسومة منذ زمن بعيد هو خط احمر وعريض لا يجرؤ اي حاكم خليجي تخطيه
    فهم حراس امناء للبترول البريطاني الاميركي المدفون في الرمال العربية
    منذ بدأ الازمة العالمية في 2008 والاستثمرات الخليجية في اميركا واوروبا تقدر بالمليارات ولم تجرئ اي دولة خليجية بسحب استثماراتها
    جميعهم على متن الباخرة الاميركية التي تبحر بسرعة الى الهاوية وسبيقوا مع اسيادهم حتى الهاوية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here