الانفجار السادس في تكساس نجم عن “عبوة حارقة” وليس طرد مفخخ ادي الى سقوط  قتيلين والعديد من الجرحى  

شيكاغو (أ ف ب) – أعلنت سلطات مدينة اوستن بولاية تكساس الاميركية إن الانفجار السادس الذي هز المدينة وأدى إلى إصابة شخص بجروح، غير مرتبط بسلسة انفجارات سابقة نجمت عن طرود مفخخة منذ مطلع الشهر الجاري أدت إلى سقوط قتيلين والعديد من الجرحى.

وهرعت فرق الطوارئ بعد بلاغ عن انفجار في عاصمة الولاية الواقعة جنوب الولايات المتحدة، قالت وسائل إعلام محلية إنه وقع في أحد مراكز منظمة “غودويل” التي تقدم مساعدات اجتماعية.

وقالت شرطة اوستن ان الانفجار نجم عن “عبوة حارقة” وليس طرد مفخخ.

وكتبت خدمة الاسعافات الطبية في اوستن على تويتر إن رجلا في الثلاثينات من عمره نقل إلى المستشفى إثر إصابته “بجروح خطيرة لكن من غير المرجح أن تشكل تهديدا على حياته”.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة غودويل سنترال تكساس، جيرالد ديفيز لأحدى المحطات التلفزيونية إن الجريح موظف تسلم “عبوة تشبه الانبوب” كنوع من التبرعات.

وقالت المنظمة على تويتر “توخيا للحذر من أجل فريقنا وزبائننا، سيتم اغلاق جميع مراكز غودويل”.

وذكر مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) إن الحادثة غير مرتبطة بسلسة التفجيرات التي بدأت منذ مطلع آذار/مارس.

ووقعت معظم الهجمات في اوستن، عاصمة الولاية والبالغ عدد سكانها حوالى مليون نسمة. وقتل في تلك الانفجارات شخصان وأصيب العديد بجروح.

لكن بعيد منتصف الليل، في الساعات الاولى من يوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي، انفجر طرد في مركز توزيع لشركة فيديكس في شيرتز قرب سان انطونيو.

ولم تؤكد السلطات تقارير لوسائل إعلام ذكرت إن الطرد كان يحتوي على شظايا ومسامير.

ورغم عدم وقوع إصابات خطيرة في تلك الحادثة، قال المسؤولون إن الهجمات مرتبطة ببعضها.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here