الاندبندنت: مصر تخاطر بالعودة إلى القمع مجددا

 egypt-riot66

لندن ـ نشرت صحيفة “الاندبندنت” بافتتاحيتها إن مصر “تخاطر بالانزلاق مرة أخرى إلى القمع”، وذلك بعد ثلاثة أعوام من مظاهرات واسعة أسفرت عن الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.

وترى الصحيفة أنه “لا يوجد الكثير يُحتفى به” في الذكرى الثالثة لانطلاق ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني.

وقالت إن وعد تحقيق الديمقراطية بدا أبعد من أي وقت مضى على وقع انفجارات شهدتها القاهرة الجمعة – بعد أيام من الاستفتاء على دستور جديد.

ويعزز الدستور الجديد من سلطات الجيش بينما يضع قيودا على حرية التجمع والتعبير، بحسب الصحيفة.

وأشارت “الاندبندنت” إلى أن الهجمات – التي بدأت بعيد إطاحة الجيش بالرئيس المعزول محمد مرسي – زادت في وتيرتها فيما تستمر الاضطرابات في عدة مدن بمختلف أنحاء مصر.

“الجني الذي خرج من القمقم في مصر عام 2011 لن يعود إليه بسهولة”

وترى أن مرسي، الذي قضى عاما واحدا في الرئاسة، لا يحظى بشعبية بين المصريين، “لكنه رئيس منتخب ديمقراطيا أطاح به الجيش”.

وتطرقت الافتتاحية إلى احتمالية ترشح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للرئاسة، مشيرة إلى أنه حال توليه سدة الحكم سيتعين عليه وضع آلية للتعامل مع مشاكل عديدة تعاني منها البلاد.

وقالت إنه إذا فشل في هذه المهمة، فإن المصريين قد لا يسامحوه مثلما حدث مع مرسي.

وانتهى المقال بالتأكيد على أن “الجني الذي خرج من القمقم في 2011 لن يعود إليه بسهولة”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ما نشاهده الان على شاشات التلفزة لا يقول ان ما حدث في 30 يونيو انقلابا بل ارادة شعبية – حيث نرى عشرات الملايين من المصريين في معظم المدن خرجوا يحتفلون بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير – ان كلمة الديموقراطية هي كلمة يونانية تتألف من كلمتين الاولى الديمو و تعني الشعب و الثانية قراطية و تعني حكم – حكم الشعب .. و ليس حرية الكلمة فقط – في امريكا لايوجد ديمقراطية فعلية – بل يوجد حرية الكلمة فقط – الرئيس في امريكا يصعد الى السلطة عبر حملة اعلامية هائلة تكلفتها مئات الملايين يدفعها اصحاب المصالح الكبرى لغسل دماغ الامريكيين بهدف توجيه الرئيس كما يشاؤون و خصوصا اللوبي الصهيوني ايباك و غيرها ..
    اما ما حدث في مصر فقد أتى كردة فعل عفوية على حكم الاخوان لمدة سنة شعر المصريون خلالها يوميا ان الاخوان يريدون اخذهم الى نظام قمعي طائفي و مذهبي جديد لا يتلائم مع تطلعاتهم و لا عمق ثقافتهم البعيدة عن الطائفية و المذهبية … لم يكن احد من قبل يسمع بالسيسي – الا ان انحيازه للارادة شعبه التي شاهدها العالم كله قد جعل منه عنوان محبة لشعبه و ضامن للارادة شعبه … لم يحدث انقلاب في مصر و ما حدث انصياع الجيش المصري للارادة الشعب و هذا و اجبه … الى الامام يا مصر .. حققي حلم عبد الناصر …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here