الاندبندنت: قلق متزايد في الغرب لاعتقال مصر نشطاء حقوقيين

نشرت صحيفة الاندبندنت، مقالا لبيل تريو، مراسلة الشرق الأوسط، بعنوان “قلق متزايد في الغرب لاعتقال مصر نشطاء حقوقيين”.

وتقول الكاتبة إن بريطانيا والولايات المتحدة قالتها إنهما “تشعران بقلق عميق” بشأن ما وصفاه بأنه “هجوم غير مسبوق على المجتمع المدني المصري” بعد اعتقال مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان البارزين بعد لقاءات مع دبلوماسيين غربيين.

وتقول إنه يجري التحقيق مع اثنين من أعضاء المبادرة المصرية للحقوق الشخصية المحتجزين بتهم الإرهاب وتم استجوابهم بشأن اجتماع 3 نوفمبر/تشرين الثاني مع 13 دبلوماسيًا غربيًا، ومن بينهم دبلوماسي بريطاني.

وتقول الكاتبة إن المبادرة المصرية للحقوق الشخصية تعد أهم منظمة حقوقية تعمل في مصر. وترى الكاتبة إن “حملة القمع الحكومية الواسعة التي يشنها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الجماعة تعني أن بعض أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان والباحثين المحترمين وذوي الخبرة في البلاد يواجهون الآن تعذيبًا وانتهاكًات محتملة داخل مراكز احتجاز النظام التي تشتهر بظروفها السيئة والتي ورد أنها تعاني من فيروس كورونا”.

وتضيف أن المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، جاسر عبد الرازق، اعتقل الخميس وجرى استجوابه في الساعات الأولى من صباح الجمعة.

وترى الكاتبة إن التحرك ضد النشطاء الذين يسلطون الضوء على الوضع الحقوقي في مصر يشكل سابقة مقلقة يخشى الخبراء أن تؤدي إلى إغلاق تام لأي عمل من قبل المجتمع المدني.

وتقول الكاتبة إن الخارجية الأمريكية والبريطانية أعربتا عن قلقهما إزاء الموقف وقالت الخارجية الأمريكية إن المبادرة المصرية “تعمل على تعزيز وحماية الحقوق والحريات في مصر”.

وتقول الكانبة إن خبراء في الشأن المصري يرون أن الاعتقالات ليست مجرد هجوم على المجتمع المدني ولكنها تصعيد مقلق لأنها على الأرجح أول استخدام معروف لقانون مكافحة الإرهاب المصري المثير للجدل لعام 2015 ، والذي يجرم التعامل مع جهات أجنبية، بما في ذلك البعثات الدبلوماسية.

وتضيف أن أكثر من 50 منظمة دولية، من بينها منظمة العفو الدولية، أصدرت بيانًا مشتركًا يوم الجمعة أعربت فيه عن تضامنها مع المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ، وإدانة ما وصفته بـ “التصعيد غير المسبوق” ضد الجماعة.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. جهاز أمن الوطن عارف شغله كويس ومش محتاج وصاية على آخر حصون الأمة – حفظها الله – من الغرب الذى بث بيننا الحركات الماسونية والصهيونية التى فككت دولا لصالح أمن إسرائيل… دعونا وارفعوا مناخيركم عن مصر بدل ما نقطعها لكم

  2. ترمب الخصم المنيع للدكتاتورية التي اعجبته ذهب مهزوما ووزارة الخارجية البريطانية لم تعد لائذة بالصمت لأن ترمب ذهب وولى ، على السيسي اعادة النظر لمن حوله من المزينين والمطبلين في الرئاسة وغير الرئاسة والإعلام وعلى رأسهم المهرح عمرو اديب، العالم صار بنكهة سياسية حرية كرامة خبز ديمقراطية واذا لم يستفد من نهابة من سبق فالزوال حليفه ولاقدر الله أن يكون للإخوان مكان بعد ان انكشفت مراميهم التي كادت أن تجعل من سيناء وطنا للفلسطينيين وتحالفهم عبر العراب قطر بين الأخ أن و أمريكا وبريطانيا لإقرار الإحتلال الصهيوني لأراضي فلسطين.

  3. هذا الغرب الصهيوني يرى كل شيء الا ما يقتلة مجرمون العصر من الشعب الفلسطيني . انا ساتهم هؤولاء الجهلة من زعماء الغرب و امريكا بانكم معادون للسامية و بطبيعة الحال لا يفهمون من هم الساميون

  4. جاسر عبد الرازق هو ابن الكاتب اليساري الراحل حسين عبد الرازق، ووالدته السيدة فريدة النقاش اليسارية ورئيس تحرير جريدة الأهالي اليسارية السابقة ، وهي الآن عضو مجلس الشيوخ بالتعيين من قبل النظام العسكري الحاكم. فهل نسمع صوتها فيما جرى لابنها؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here