الاندبندنت اون صاندي: حرية رأي أم حرية إيذاء

 islam.jpg77

 

 

لندن ـ  نشرت صحيفة الاندبندنت اون صاندي، تحليلا للكاتب ارتشي بلاند تحت عنوان “هل من حقي اهانتك ؟ ” حول الكاريكاتير المثير للجدل الذي صور النبي محمد والمسيح يتناقشان حول بعث السيد المسيح، الذي استفز بعض المسلمين، لدرجة أن مرشح حزب الديمقراطيين الأحرار، المسلم ماجد نواز قد تعرض للتهديد بالقتل لأنه قال ان هذا الكاريكاتير لا يستفزه وان الإله الذي يؤمن به أكبر من أن يغضب بسببه.

وقال الكاتب إن الجدل في هذا الموضوع تركز بالأساس على نقطتين فقط هما التسليم بأن من رفضوا الكاريكتير هم من المتطرفين، والآخر هو ماهية الخط الفاصل بين حرية الرأي والإهانة.

وأضاف أن ثمة جانب آخر تم اغفاله، وهو هل من حرية الرأي اعتبار اعتقادات فئة معينة هدفا دائما للسخرية وادراج المعترضين على ذلك تحت فئة المتطرفين، مشيرا إلى أن المشكلة الحقيقية تتمثل في أنه لا يوجد مقياس مجرد لفكرة الاهانة والمعاداة، بل أنه يرى أن الأفكار التي قد تمس مشاعر أعداد كبيرة من الناس ينبغي أن يعاد النظر فيها حتى لا تتحول حرية الرأي إلى “حرية” إلحاق الأذى بالأخرين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here