الاندبندنت: انعقاد الجمعية العامة عبر تقنية الاتصال المرئي بسبب الكورونا مؤسف لثلاثة أسباب

نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا كتبته ماري ديافسكي عن انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في ظل الإغلاق الذي فرضه انتشار فيروس كورونا.

وتقول ماري إن انتشار فيروس كورونا أثر على أعمال منظمة الأمم المتحدة ونشاطاتها في العالم. فقد انعقدت الجمعية العامة عبر تقنية الاتصال المرئي بسبب إجراءات الوقاية. وهو أمر تراه الكاتبة مؤسفا لثلاثة أسباب:

أول هذه الأسباب أنه على الرغم من أن التكنولوجيا جعلت مثل هذه الاجتماعات الدولية ممكنة دون الحاجة إلى السفر بالطائرات، فإن اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة كان أقل لفتا للانتباه.

والسبب الثاني هو أن منظمة الأمم المتحدة بلغت من العمر 75 عاما، وبالنظر إلى كل الإخفاقات التي سجلتها على مر السنين، فإن المناسبة كانت تستحق أكثر من احتفال افتراضي.

أما السبب الثالث في رأي الكاتبة فهو تزامن المناسبة مع انتشار فيروس كورونا، الذي أثار النقاش حول العلاقات الدولية والتعاون متعدد الأطراف، وإحلال السلام، وهي مواضيع بحاجة إلى مساحات للنقاش أكبر من التي أتاحها الاجتماع الافتراضي.

وأثير النقاش بسبب إقامة الحواجز بين الدول والمناطق في العالم في المراحل الأولى من انتشار الفيروس، مثلما حدث في الصين، وكذلك في الاتحاد الأوروبي، إذ ترددت دول أعضاء في تقاسم أجهزة حيوية وأسرة الرعاية الفائقة مع دول أخرى. فقد اعتذرت ألمانيا فيما بعد لإيطاليا لعدم تقديمها المساعدة.

ورأينا كيف حاولت الولايات المتحدة ونيوزيلندا الانعزال عن بقية العالم في هذه الظروف.

وتتساءل الكاتبة ما إذا كان هذا مؤشرا على زوال العلاقات متعددة الأطراف، وما هو البديل في العلاقات الدولية إذا زال هذا المبدأ.

وتقول إن هناك من يدعون إلى إعادة النظر في مبدأ الحمائية الذي ظهر بعد انتشار فيروس كورونا. فقد بدا الزعيم الصيني شي جين بينغ أكثر تعاونا، كما كررت روسيا استعدادها لمشاركة غيرها في البحوث الخاصة باللقاح ضد الفيروس، وإن كان الغرب رافضا للفكرة.

وشرع الاتحاد الأوروبي في وضع خطة مشتركة بين جميع أعضائه لمواجهة الفيروس، وكانت قبلها المسألة تخص الحكومات بصفة فردية، لأن المنظومات الصحية متباينة.

وتدفع أطراف في الأمم المتحدة إلى تعزيز إمكانيات وتوسيع دور منظمة الصحة العالمية، ولكن الكاتبة ترى أنه من السابق لأوانه الجزم بأن دول العالم ستكون أكثر تعاونا في ما بينها أمام الطوارئ الصحية العالمية، بعد جائحة فيروس كورونا.

وتضيف أن مشاكل العالم لا تقتصر على فيروس كورونا، فهناك مشاكل أخرى منها الجنوح إلى الحمائية والتفكك والنزاعات الإقليمية. فالولايات المتحدة والصين في سباق محموم من أجل السيطرة على التجارة وعلى البحار. وهذا قد يؤدي إلى نزاع عالمي مستقبلا.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. البلدان وشعوبها فرحة لاقتراب طرح اللقاح لجرثومة الكورونا ويعتقدون أن اللقاح سيكون خلاصهم من المرض ، ولكن اللقاح سينفع وفقط الناس الذين لا يحملون الجرثومة أما من يحمل الجرثومة إن تعاطي اللقاح فستزيد من قوة الجرثومة واضعاف كرات الدماء البيضاء
    التي تحارب الجرثومة ولربما ستساعد علي موت المريض وعدم شفاءه . العلاج الوحيد لهذا المرض هو اعطاء المريض به أو من يحمل الأعراض هو اعطاء المريض دواء
    لسيولة الدماء ودواء لتوسيع شعيرات الدماء في الشعب الرءوية حتي تستطيع ايصال الاكسجين إلي العقل وخاصة الجهاز العصبي الذي يدير اعضاء الجسم ومراقبة
    تنفس المريض . لأن الجرثومة تحاول التحكم في الجهاز العصبي عن طريق التحكم في الرءتين ومنع الاكسجين من الوصول إلي العقل .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here