الامم المتحدة ستفتح ممر مساعدات جديدا للوصول إلى الفارين من الرقة

7777

جنيف -(أ ف ب) – تتوقع الامم المتحدة فتح ممر جديد في سوريا الخميس لإدخال المساعدات إلى الفارين من مدينة الرقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية.

وصرح يان ايغلاند رئيس مهمة المساعدات لسوريا المدعومة من الأمم المتحدة للصحافيين “يسافر موظفو المساعدات الإنسانية الشجعان منذ أيام لفتح ممر جديد من حلب غربا إلى القامشلي”.

وأضاف “نأمل بأن نتمكن من الوصول إلى ذلك المكان في وقت قريب جداً الان، وربما خلال ساعات”.

ويواجه موظفو الإغاثة تحديات صعبة للمساعدة في الازمة في مدينة الرقة التي تقاتل فيها قوات سوريا الديموقراطية لإخراج تنظيم الدولة الاسلامية من المدينة.

وفر من المدينة عشرات الالاف، الا أن الوصول الى تلك المنطقة كان صعبا. وتعتمد الامم المتحدة على عمليات اسقاط المساعدات جوا المكلّفة إلى القامشلي الواقعة شمال شرق الرقة، انطلاقا من دمشق التي تسيطر عليها الحكومة.

وقال ايغلاند أن الخيار “المعقول” الوحيد هو إرسال القوافل برا لأنها تنقل إمدادات أكبر من تلك التي يتم توزيعها في عمليات الاسقاط الجوي.

وأضاف أن البعثة المتوقع وصولها الى القامشلي قريبا هي “قافلة استطلاع” صغيرة.

ولكن الامم المتحدة أعربت عن قلقها بشأن سلامة الطريق المغلقة منذ 2013، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكان يعيش في الرقة نحو 300 ألف مدني من بينهم 80 ألفا نزحوا من مناطق أخرى من سوريا قبل سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على المدينة.

وتقدر الامم المتحدة أن نحو 170 ألف شخص فروا من مدينة الرقة والمناطق المحيطة بها خلال شهري نيسان/ابريل وأيار/مايو لوحدهما، كما يعيش آلاف المدنيين النازحين حالياً في مخيمات مكتظة تفتقر إلى الموارد.

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على الرقة في 2014 وحولها إلى عاصمة ما أطلق عليه اسم “الخلافة”.

وتتوقع الامم المتحدة موجات جديدة من النازحين مع استمرار المعركة للسيطرة على الرقة.

 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here