الامم المتحدة ترسل مساعدات لمئات الاف السوريين عبر معبر جابر نصيب الحدودي بين الاردن وسوريا الذي أعيد فتحه في تشرين الأول

عمان – (أ ف ب) – اعلنت الامم المتحدة في بيان الاحد انها بدأت إرسال معونات إنسانية لمئات لنحو 650 الف سوري عبر معبر جابر نصيب الحدودي بين الاردن وسوريا الذي أعيد فتحه في 15 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وأكد بيان مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية “البدء بتسليم معونات استثنائية، لمرة واحدة، بهدف تقديم المساعدة الضرورية المنقذة للحياة إلى مئات الالاف (…) في سوريا”.

واوضح ان “حوالى 369 شاحنة تحمل اكثر من 11 الف و200 طن من المساعدات الانسانية لاكثر من 650 الف شخص ستشارك في عملية من المقرر ان تستمر أربعة اسابيع، عبر معبر جابر نصيب الحدودي”، مشيرا الى انها “تعادل الامدادات اللازمة لمدة شهر واحد”.

واضاف انه “تشارك في عمليات التسليم المتتالية بطريقة إعادة الشحن ست وكالات تابعة للامم المتحدة إضافة لمنظمة دولية غير حكومية”.

وبحسب البيان فانها “تشمل الاحتياجات الفورية للسوريين الغذاء والمأوى والمياه والرعاية الطبية وسبل العيش والصرف الصحي”.

ونقل عن المنسق المقيم للامم المتحدة ومنسق الشؤون الانسانية في الأردن أندريس بيدرسن قوله ان “هذه العملية اللوجستية الكبرى هي محاولة للتخفيف من معاناة الشعب السوري”.

واكد بيدرسن ان “الامم المتحدة تثمن كثيرا تعاون السلطات الاردنية لدعمها الكامل والتزامها بتحويل هذا الامر الى حقيقة على ارض الواقع”.

وبحسب البيان فان “آخر عملية تسليم مساعدات عبر الحدود من الاردن الى سوريا بموجب قرار مجلس الامن 2393 كانت في 23 حزيران/يونيو الماضي”.

وتابع ان “الجهات الفاعلة في المجال الانساني ومن بينها وكالات الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية تبذل كل ما في وسعها للوصول الى نحو 13 مليون شخص بحاجة للمساعدة في جميع انحاء سوريا بينهم 6,2 مليون نازح داخل البلاد”.

وأوقعت الحرب في سوريا أكثر من 360 ألف قتيل وتسبت بتهجير الملايين. ويحتاج أكثر من 13 مليون سوري لمساعدة إنسانية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here