الاعتداء بالضرب في باريس على المتحدث باسم جمعية شمس التونسية المدافعة عن المثليين

 

باريس ـ (أ ف ب) – تعرّض المتحدث باسم جمعية شمس التونسية المدافعة عن حقوق المثليين إلى اعتداء في باريس من قبل أربعة أشخاص تعرّفوا إليه في الطريق ليل الخميس الجمعة، وفق ما قالت منظمة تكافح رهاب المثلية الأحد.

وكان نضال بالعربي الذي أدين سابقاً في تونس بتهم المثلية الجنسية وحصل على اللجوء في فرنسا، عائداً إلى منزله حين “تعرّف إليه رجل في الشارع كان قد اعتدى عليه في تونس عام 2013 أيضاً”، وفق ما قالت منظمة “ايداهو-فرنسا” في بيان.

وأضافت أنّ “ذلك الرجل أتى بثلاثة آخرين للاعتداء على نضال بالعربي، وكانوا يطلقون شتائم ضد المثليين”.

وأكد مصدر في الشرطة لفرانس برس حدوث الاعتداء عند حدود الساعة 12,30 ليلاً، ولكنّه أشار إلى قيام ثلاثة أشخاص به. وقال المصدر “تقدّم المعتدى عليه بشكوى في اليوم التالي مشيراً إلى طابع معاد للمثلية خلف الاعتداء”.

وأعلنت النيابة العامة في باريس فتح تحقيق حول “أعمال عنف متعمدة (…) بسبب الميول الجنسية للضحية”.

وقال لوي-جورج تين مؤسس اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية والتحوّل الجنسي والذي يستضيف نضال بالعربي بانتظار أن يجد سكناً، إنّ الأخير “لم يتعرض إلى كسور” ولكنّه يعاني من “عدة رضوض في الاضلع والعنق”، ما فرض عليه ارتداء طوق.

وتأسست جمعية شمس عام 2015 وهي تناضل من أجل عدم تجريم المثلية في تونس.

وتقدّم المحامي التونسي منير بعتور، رئيس الجمعية، في 9 آب/اغسطس بملف ترشحه إلى الانتخابات الرئاسية التونسية المرتقبة في 15 أيلول/سبتمبر، ما أثار جدلا حتى بين افراد الجمعية.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. ان يكون احدهم مثليا فهذا شأنه لكن ان يلوث مجتمعا بكامله بمثليته فالافضل ان يحتفظ بمثليته لنفسه. المجتمع بحاجة لطهارة أكثر وليس بحاجة لتعفن اكثر.

  2. صدق من قال ، لولا أن الله قص علينا قصة قوم لوط ما علمنا أن الذكر يبحث عن ذكر أو أن ذكر يسعى للزواج من ذكر أو أنثى تفعل مثلما يفعل الذكور ، وأقسم بالله أن الكباش التي تتناطح هذه الأيام في أضاحي العيد هي خير منهم ، أو الديوك في بيوتنا لتعبر عن الحلقة الطبيعية كما أرادها الله سبحانه وتعالى ولهذا تتصارع الذكور من الحيوانات والطيور لاجل الاناث كما خلق الله الذكر للأنثى والانثى للذكر ، وما وجدنا ذكرا من الحيوانات يسعى لذكر مثله ، ربما يقول هؤلاء المثليون نحن لسنا حيوانات ، واقول انتم خنازير الحيوانات ، قالوا إن ذكور الخنازير هي الوحيدة التي لا تغار على اناثها
    نعم في عالم أصبح اللواط والذي يخجل الإنسان من ذكر اسمه ويشعر بالاشمئزاز عند الحديث عنه ، أصبح امرا مشروعا في هذا العالم الفاجر ، وهناك من ينادي به ويدافع عنه ، الإ سلمت يمين هؤلاء الرجال الذين اعتدوا بالضرب على هذا المخنث ، ووالله لو كانوا يسحبونه كما بسحب الخراف في الأسواق هذه الأيام لكان الخروف اكرم منه

  3. لا يوجد في اللغة العربية كلمة المثلية فهو شذوذ جنسي وهم من قوم لوط لعنهم الله ولعن من يطبع معهم

  4. حياه أي إنسان الشخصيه ليس تمثال يقتاد به
    المهم أعماله في خدمه الانسانيه والمجتمع الذي يعيش به دون إكراه…
    فعل سبيل المثال وزير خارجيه بريطانيا. كان علي علم واسع في العلاقات الدوليه. ولهذا وضع بهذا المنصب أو الوظيفه لخدمه دولته. ولكن..حياه الشخصيه تعود له. سوا كان متزوج. أو مطلق. أو أو. أو…
    نعم لحريه الشعوب باختيار من ترغب بتحقيق اهدفها ومطالبة وحقوقها المعدومه في الوطن العربي والاسلامي المنكوب
    لا إكراه بالزواج ولا إكراه بالحياة….ولنا حق الاختيار من خلال صندوق الاقتراع وليس بالتزوير

  5. يعني انتم الذين تدافعوا عن حقوق المثليين في تونس ماذا تريدون بالضبط ؟ تريدون من دولة تونس ان تشرع قانونا يسمح بزواج المثليين ؟!! لا بصراحة زوتوها اذهبوا وعيشوا خارج تونس على مزاجكم لكن ان تجعلوا من تونس مثل فرنسا فهذا ليس منطقي ولا مقبول لانه تونس صحيح فيها علمانية لكن في النهاية هى دولة عربية لها تقاليدها ولا يمكن ان تصبح مثل الدول الغربية التي تسمح بزواج المثليين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here