الاشتباه في تورط جيش ميانمار في اختفاء مزارعين من ولاية راخين

يانجون (د ب ا)-اختفى ثمانية قرويين منذ اندلاع اشتباكات بين جيش ميانمار ومتمردي جيش اراكان في بلدة مراوك-يو في ولاية راخين مطلع هذا الشهر.

وقال “كونجرسعرقية راخين”، وهو منظمة تنموية محلية، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) اليوم الثلاثاء إن أقارب القرويين يعتقدون أن الجيش وراء اختفائهم.

وقال سكرتير المنظمة زاي زاي تون لـ(د.ب.ا) ” أخبرتنا سيدة أنها رأت جنودا من جيش ميانمار من لواء 22 يعتقلون زوجها” مضيفا” طالبت أحد ضباط الجيش بالإفراج عنه ولكنه رفض”.

ويشار إلى أن الاشتباكات بين جيش ميانمار وجيش اراكان أدت لنزوح 7000 مدني في ولايتي راخين وشين، أفقر منطقتين في ميانمار، منذ كانون ثان/يناير الماضي.

ويقول جيش اراكان، الذي يطالب بالحكم الذاتي للبوذيين في ولاية راخين، إنه قتل العشرات من رجال الشرطة والجيش في هجمات مفاجئة على نقاط تفتيش أمنية على طول الحدود بين ميانمار وبنجلاديش، وهى نفس المنطقة التي أدت فيها العمليات العسكرية لنزوح أكثر من 720 ألف من مسلمي الروهينجا عام .2017

ووصف الجيش المتمردين ” بالإرهابيين” وتعهد ” بسحقهم”.

وقال زاي زاي تون إن المدنيين عادة ما ” يعلقوا ” بين الجانبين، مما يجعلهم عرضة للتجنيد الإلزامي من جانب الجيش، الذي يوظفهم للعمل كمخبرين.

وكان قد تم العثور على ثلاث جثث مشوهة في ضواحي قرية ببلدة مراوك يو، عقب اختفاء القرويين في 21 شباط/فبراير الجاري، مما دفع السكان للاشتباه في أن القروين المختفين قتلوا أثناء احتجازهم لدى الجيش.

ونفى متحدث عسكري احتجاز أي مدنيين مفقودين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here