الاستخبارات الإيرانية: موجة الاحتجاجات الأخيرة قادها معارضو الحكومة وليست قوى أجنبية.. والداخلية تسلم روحاني تقريرا مفصلا يعتزم التعليق عليه عبر التلفزيون

00521

 طهران – (د ب أ) – ذكرت وكالة الاستخبارات الإيرانية أن موجة الاحتجاجات الأخيرة في البلاد قادها معارضو الحكومة، وليست قوى أجنبية.

وقال مدير الوكالة محمود علاوي، اليوم الأحد، إن أعمال الشغب والاحتجاجات المناهضة للحكومة التي بدأت أواخر العام الماضي قد أثارتها جماعات محلية.

كان الرئيس الإيراني حسن روحاني ونائب الرئيس إسحاق جهانجيري قد ألقوا باللائمة أيضا على رجال الدين المتشددين في البلاد ومعارضين للسياسات الإصلاحية لروحاني.

وقال جهانجيري إن الاحتجاجات جاءت لاعتراض عام على السياسة الاقتصادية وارتفاع التضخم، ما أسفر عن توجيه الغضب نحو النظام بأكمله.

وعلى الجانب الآخر، تشبث منتقدون شديدو التحفظ بنظريات المؤامرة بأن أعداء إيران في الخارج كان لهم دخل وأججوا أعمال الشغب، وذلك وفقا لتقرير مفصل سلمته وزارة الداخلية إلى روحاني اليوم الأحد.

ويعتزم روحاني التعليق على التقرير عبر التليفزيون الرسمي.

كان أكثر من 3 آلاف شخص قد تم اعتقالهم في الاحتجاجات وفقا لأرقام صادرة عن البرلمان.

ولأكثر من أسبوع، يسعى فيصل إصلاحي في البرلمان ومسؤولون في مجال الحقوق المدنية من المكتب الرئاسي لزيارة المتظاهرين المحتجزين بدون إحراز أي نجاح حتى الآن.

ووفقا لمتحدث قضائي، قد يواجه بعض المحتجزين عقوبة الإعدام.

 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here