الأرز الفيتنامي أطاح بالمنسف الأُردني: صدمة سياسيّة وشعبيّة بعد خسارة منتخب “النشامى” الكرويّة غير المبررة.. اتهامات صريحة للمطرب الشعبي عمر العبداللات.. وآخر صرعة على منصّات التواصل بعُنوان: “شعب واحد لا شعبين.. وطلعنا احنا الاثنين”

عمان – خاص بـ”راي اليوم”:

سارع الشارع الاردني والذي تابع بشغف مباريات كأس آسيا وفورا لاتهام المطرب الشعبي الشهير عمر العبد اللات بإنتاج النحس للمنتخب الوطني خلال مباراته الهامة والمفصلية مع فيتنام .

 وتسببت خسارة منتخب النشامى مع الفريق الفيتنامي بصدمة واسعة النطاق على المستوى الشعبي تطلبت سياسيا تغريدات من الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز لرفع المعنويات العامة مع جرعة تفاؤل بالمستقبل.

واخفق المحللون المحليون طوال ليلة أمس وحتى فجر الاثنين  في تفسير تراجع اداء فريق النشامى امام منتخب فيتنام رغم ان الفريق الاردني سجل هدف السبق لكنه هزم في النهاية وبعد التمديد الاضافي بالصدفة والحظ وعبر الركلات الترجيحية.

وتمكن المراقبون طوال ليلة الاحد من رصد مؤشرات خيبة الامل في الشارع الاردني بعدما توسعت الطموحات حد الوصول للمباراة النهائية اثر مباراتين كبيرتين خاضهما النشامى وفاز بهما ضد بطل اسيا وهو المنتخب الاسترالي وضد المنتخب السوري.

واتخذت خيبة الامل طابعا سياسيا وشعبيا فورا  خصوصا وان المطرب المعروف عمر العبد اللات كان قد اعلن وقبل 24 ساعة فقط  عن تسجيل اغنية جديدة لدعم المنتخب عشية المباراة مع فيتنام.

كتاب صحفيون متعددون تحدثوا عن تسرع العبد اللات في الاغنية.

وكثيرون لاحقا اعتبروها من اسباب الغرور الذي لامس اللاعبين في مواجهة فريق متواضع مثل فيتنام حيث الثقة الزائدة في النفس انتهت بخسارة مباراة في غاية الاهمية.

الهجوم ايضا  استذكر المهاجم ونجم الفريق موسى التعمري الذي قدم مباراة سلبية وتميز بالحرص على الاداء الفردي بعدما اعلن في ابو ظبي عن تلقيه عروضا بملايين الدنانير بهدف اللعب في اندية عالمية وكبيرة.

بكل حال الاردن ودع بطولة اسيا مبكرا بعدما كان اول المتأهلين فيها.

 بالمقابل غابت عن منصات التواصل الاجتماعي تلك الهتافات والشعارات  التي كانت تتحدى الجميع مقابل طعام المنسف الاردني الشهير والذي اخفق كما قال معلقون تماما في المواجهة حقول الارز الفيتنامية.

 الاتهامات بإنتاج سوء الطالع طالت المطرب العبدللات كثيرا واحد ابرز التعليقات السياسية المتداولة ذلك الذي استذكر بعد مباراة فيتنام اللقاء الكروي مع منتخب فلسطين والذي تميز فيه هتاف موحد هو” شعب واحد لا شعبين”.

المعلقون قاموا بتطوير هذا الشعار مباشرة  بعد خسارة اللقاء مع فيتنام حيث اصبح ” شعب واحد لا شعبين .. وطلعنا احنا الاثنين”.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. اللعب ربح وخسارة، مبروك للفريق الفائز
    وهارد لك لفريقنا الوطني

  2. هذه الهزيمة خير….لعلنا نصحو من سباتنا وننتبه إلى مشاكل الأردن الحقيقية.

  3. للاسف ظهر المنتخب منهكا بدون اي اندماج مابين اللاعبين . هيك حظنا احنا الأردنيين عمر فرحتنا ما كملت
    اعتقد الغرور كذلك كان من احد الاسباب في الخسارة المدويه .

  4. منتخبنا وعارفينه .. من ثمانينات القرن الماضي على نفس النهج باستثناء فتره المرحوم محمود الجوهري . المنتخب يلعب بالحماس فقط . ولما نفوز على احد الفرق الكبيرة تبدأ مهرجانات النفخ والتطبيل فتنتاب غالبية اللاعبين مشاعر الغرور والاستعلاء ونخسر المباراة التالية حتى لو كانت امام فريق متواضع .

  5. أولا هاردلك للإخوة في الأردن الخروج من كأس أسيا بعد الأداء المشرف للوصول لدور ال16 .لكني أعتب على الإعلام الرياضي الأردني وبعض الذي تصور أن الأردن سيصل للنهائي وأنها فرصة تاريخية ممكنة , بل كنت أفكر عن سبب هذه الثقة المفرطة بالفوز على فيتنام وكأنما المباراة مضمونة ومنتهية , وإن كنت لا ألوم بعض الجمهور المتحمس وأتعاطف معهم لمثل هذا التفكير لكني ألوم الصحافة الرياضية والمحللين التلفزيونيين الذي بدأوا يفكروا بمن سيلتقي المنتخب الأردني بعد فوزه على فيتنام .وللأسف لم يتم إدارك عناصر كثيرة كان بإمكانها أ لو تم التفكير بها لتمكن المنتخب الأردني للصعود لدور الثمانية , اول هذه الأمور أن فيتنام لعبت بمجموعة قوية تضم إيران والعراق وهذا أعطاها بروفات قوية للتعامل مع فريق ذو خطوط متكاملة مثل المنتخب الأردني , ثانيا لم يكن الفريق الفيتنامي فريقا سيئافلقد أحرج الفريق العراقي بل أن فوز منتحب العراق كان بهدف في الدقيقة الأخيرة وبكرة ثابتة , مع ملاحظة أن نمط اللعب في دول الشرق الأوسط ومن ضمنها الدول العربية يتشابه بطريقة أو أخرى ومن ضمنها منتخب الأردن لذلك كان منتخب فيتنام جاهزا لطريقة اللعب الخاصة لمنتخب الأردن من خلال مبارايته في مجموعته , وهناك قاعد رياضية أن أي 11 لاعب في من ملعب الكرة جاهزين بدنيا ونفسيا ويحملون أساسيات كرة القدم ممكن أن يفوزوا على فريق منافس حتى ولو كان أقوى منه بدرجات فنية بمساعدة القليل من الحظ . والحظ والتوفيق والثقة كانت مع الفريق الفيتنامي . هذا دون الأخذ في الإعتبار النفخ الغير منطقي بقدرات وإمكانيات منتخب الأردن وقدرته حتى على الفوز بكأس أسيا , لذلك دخل منتخب الأردن مهزوما بدون لعب , لم يأخذ المتخب الأردني في الإعتبار أن إنتصاره على الفريق الإسترالي ليس إعاجزا بل إنجازا للوصول الدور الثاني مع ملاحظة أن المنتخب الإسترالي لا يتم تجميعه مثل المنتخبات العربية حيث يتم تجميع اللاعبين من الأندية المحتلفة بفترة قليلة حتى دون مباريات تجربية لذلك تجد أداءهم يتطور تدريجيا مع مباريات المجموعة ويكون في القمة إذا وصل دور الأربعة , أما سوريا فلضروف إدارية وتدريبية صاحبت الفريق أدى أداء سيئا لا يتوافق مع إمكانيات الكثير من لاعبيه لذلك كانت خسارته متوقعة لأنه دفع ثمن العقلية الإدارية العشوائية .أهم ما في هذا الموضوع أن نستفاد من هذه الأخطاء من خلال تنمية الفكر الرياضي العلمي ,وإلا فإن مثل هذه الخيبات ستتكرر كثير , وأتمنى من الله أن يتوفق أحد الفرق العربية الباقية للوصول للدور النهائي .

  6. انا لم اشاهد المباراه وكنت متوقعا فوز المنتخب الأردني وبنتيجة كبيره ، وتفاجأت بهزيمته وخروجه ،
    وامام فريق متواضع ومغمور مثل الفريق الفيتنامي ، انه الغرور ثم الغرور الذي اصاب الفريق بعد
    فوزه على المنتخب الأسترالي ،، وهذا المهاجم موسى الذي يظن نفسه ميسي وسبق ان قارن نفسه
    باللاعب محمد صلاح ، ويتكلم عن عروض بالملايين من أندية عالميه ، وهدفه لفت أنظار الأندية الخليجيه
    لتوقع معه ،، انه الغرور ثم الغرور ولا شي غيره ، وللاسف اضاع المنتخب الأردني فرصه الاستمرار
    والوصول للمباره النهايه وربما الفوز لتواضع مستوى المنتخبات الكبيرة السعودي والياباني والعراقي
    والكوري الجنوبي ، اعتقد ان الفرصه الان مهيأة لايران او قطر اكثر من اي فريق اخر للفوز بالبطولة ،،
    هاردلك للمنتخب الأردني وتتعوض في البطولات القادمه وبالتوفيق للمنتخبات العربيه ،،
    تحياتي ،،

  7. وكثيرون لاحقا اعتبروها من اسباب الغرور الذي لامس اللاعبين في مواجهة فريق متواضع مثل فيتنام حيث الثقة الزائدة في النفس انتهت بخسارة مباراة في غاية الاهمية.
    ما فيه احلى من التواضع ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه .
    الاعلام الرسمي المحلي نأى بنفسه وصمت وكأن شيئا لم يحدث بعد هزيمة ( النشامى ) المدويه .

  8. عمر العبدلات اصبح لقبه حسين الجسمي الأردني، المشكله هو بالدوله العميقة التي سعت إلى قطف ثمار الانتصارات مبكرا بدلا من الحرص على الاستمرارية. كذلك أجد أن سفر ولي العهد لحضور المباراه لم يكن موفقا لا سيما أن سمو الأمير علي متواجدا منذ البدايه والأمور مستقره ولكنها مرة أخرى انها الدوله العميقه يا ساده.
    قبل مده جهر المدرب ابو عابد الذي تم استبعاده ببعض الملاحظات وتم اسكاته في حين أن الأبواب فتحت على مصراعيها للمدرب الأجنبي وهو فقط لاعب سابق وأصبح مدربا ولكن ثبت أن نفسه قصير للغايه.
    اللاعب موسى التعمري اثر ان يحافظ على مستقبله الكروي لانه رأى من قبله وعليه ليس من العداله لومه.
    الأمير علي يستحق الشكر على جهوده والاتحاد كذلك الله يعطيه العافيه والمهم التعلم والتخطيط لنفس طويل مستقبلا بدون اغاني العبدلات وخلي الاحتفالات بعد تحقيق الإنجازات وليس قبلها.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here