الاردن يحققا تحسنا بمعدل النمو إلى 3% خلال 2013

635232303750226814

عمان/ الأناضول

قال محافظ البنك المركزي الأردني، زياد فريز، اليوم السبت، إن النمو الاقتصادي واصل تحسنه خلال العام الماضي 2013 محققا نحو 3%، مقابل نحو 2.8% في العام 2012.
وتستهدف الحكومة الأردنية نموا يصل إلى 3.5% خلال العام الجاري 2014، بفضل تحسن الأوضاع الاقتصادية والمالية في ظل تواصل الدعم الخليجي والدولي.
وأضاف فريز، خلال لقاء مع قيادات مصرفية واقتصادية، بالعاصمة عمان، أن تدفقات الاستثمار الأجنبي للمملكة ارتفعت بحوالي 20% بنهاية سبتمبر/ أيلول الماضي.
وأشار إلى تحسن تنافسية الصادرات الأردنية محققة نمو بنحو 7.9% خلال العام الماضي.
وقال  محافظ المركزي الأردني، إن  المرحلة المقبلة تستلزم ترشيد الإنفاق العام لتقليص عجز الموازنة وخسائر قطاع الطاقة.
ويتوقع صندوق النقد الدولي تراجع عجز موازنة الأردن في العام الجاري 2014 إلى 4.7% من الناتج المحلى الإجمالي، مقابل 5.2% عجزا بموازنة العام 2013.
وصادق البرلمان الأردني، على موازنة العام 2014، بعجز يصل إلى 1.57 مليار دولار، مقابل 1.83 مليار دولار بموازنة العام الجاري 2013.
ويعزز من تزايد عجز الموازنة الأردنية، الخسائر التي تكبدتها الحكومة جراء توقف ضخ الغاز الطبيعي من مصر على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، والذي تستخدمه الحكومة في توليد الطاقة الكهربائية.
وأشار فريز، إلى أن تداعيات الأزمة السورية، وتزايد أعداد اللاجئين، يمثل تحديا مهما أمام الاقتصاد الأردني، وعلى المجتمع الدولي القيام بدوره ليساعد المملكة في تجنب مخاطر تلك التداعيات.
ويطالب الأردن، المجتمع الدولي بمساعدات مالية تصل إلى نحو 4.12 مليار دولار، لتمويل خطته، والتي تركز على المشاريع قصيرة ومتوسطة المدى لدعم القطاعات الرئيسية التي ستساعد الأردن على تحمل هذه الأزمة، وفقا لبيانات حكومية.
وحسب بيانات وزارة التخطيط الأردنية، فإن عدد اللاجئين السوريين المدرجين في سجلات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن بلغ نحو 576 ألف شخص، بنهاية العام الماضي 2013.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here