الاردن يتجاهل طلب الحكومة العراقية تسليم رغد ابنة الرئيس الراحل صدام حسين ومصادر تؤكد : رغد ضيفة الاردن ولم تخرق شروط الضيافة

عمان – رأي اليوم – رداد القلاب

كشف مصدر حكومي مطلع عن تلقي الحكومة الاردنية  مذكرة من نظيرتها الحكومة العراقية تطالب  بتسليم رغد ابنة الرئيس الراحل صدام حسين ، مؤكدا تلقي الحكومة لإكثر من مذكرة ، تتضمن نفس الغرض في السنوات السابقة .

وقال المصدر ذاته لـ رأي اليوم” ، ان الاردن تعود على تجاهل كافة تلك المذكرات وبالتزامن لا يقوم بالتعليق عليها ايضا ، وذلك بسبب بسبب ان رغد  صدام حسين تقيم في الاردن بصفة ضيف للاردن ( الملك والحكومة الشعب ) ولاسباب انسانية مشددا على ان رغد ملتزمة بادب الضيافة ولا تقوم بالتدخل بالشؤون السياسية لا للعراق ولا لغير العراق .

وكانت الحكومة العراقية، نشرت ، في وقت سابق ، أسماء 60 شخصا من أهم المطلوبين أمنيا، لانتمائهم إلى تنظيمي “داعش” و”القاعدة” وحزب البعث الذي كان يرأسه الرئيس الراحل صدام حسين.

وتضم القائمة 28 من كوادر “داعش”، و12 من قادة “القاعدة”، و20 من قادة حزب البعث المنحل، إضافة إلى مناصبهم داخل التنظيمات، وبعضهم نشرت صورته.

وجميع الأسماء المعلن عنها لعراقيين، باستثناء لبناني واحد، هو الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي، معن بشور، المتهم بتجنيد مقاتلين “للمشاركة في الأنشطة الإرهابية” في العراق

وتتضمن القائمة ، اسم رغد ابنة صدام حسين، التي تعيش حاليا في الأردن، فيما خلت القائمة من اسم أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي المتواري عن الأنظار.

ولم تذكر الحكومة الاسباب الموجبة لاصدار المذكرة في هذا التوقيت، كذلك عممت نشر القائمة ومن الأسماء المدرجة فيها ، من “أمراء” ومسؤولو قواطع وممولون وداعمون ومنفذو اغتيالات ونصب عبوات ناسفة، ما زالوا فارين رغم انتهاء العمليات العسكرية في البلاد.

ومن بين هؤلاء فارس محمد يونس المولى، المشار إليه على أنه “والي أعالي الفرات” ومسؤول الهيئة العسكرية لقاطع ناحية زمار وسد الموصل، إضافة إلى صلاح عبد الرحمن العبوش “المجهز العام لولاية كركوك والمسؤول العسكري لولاية الزاب”.

ومنهم أيضا صدام حسين حمود الجبوري وهو “أمير” ولاية جنوب الموصل والشرقاط، وكذلك محمود إبراهيم المشهداني وهو ضابط سابق في نظام الرئيس صدام حسين

كما تضم اللائحة فواز محمد المطلك وثلاثة من أولاده، وهو ضابط سابق في فرقة “فدائيو صدام” وهي منظمة شبه عسكرية تشكلت في تسعينيات القرن الماضي، وشغل منصب عضو في المجلس العسكري لتنظيم “داعش”.

ومن بين أبرز قياديي تنظيم “القاعدة”، برز اسم الزعيم العسكري في كركوك أحمد خليل حسن، وعبد الناصر الجنابي، المفتي والممول للتنظيم في منطقة جرف الصخر جنوب بغداد، والتي كان يطلق عليها سابقا اسم “مثلث الموت”.

وجاء على رأس القائمة اسم محمود يونس الأحمد، أحد قادة حزب البعث الذي حل في العام 2003، عقب احتلال امريكا للعراق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. يا ابن الرافدين.. والرافدين منك ومن أمثالك براء، عن أي عراق تتحدث عراق الخراب والجوع والمرض والفقر أم عراق الطائفية أم عراق الإرهابية أم عراق إيران، بالضبط ما تقصد من كلمة عراق، عراق اليوم لا شيء.. والأردن لن يسقط وشعب الأردن لا ينسى فضل شهيد الامتين العربية والاسلامية، سيد الشهداء صدام المجيد

  2. ،
    الفاضل ابن الرافدين ،
    .
    — سيدي ، اولا تحيه لك ولأهلنا في العراق ، ثانيا يبدوا انك اخي الكريم لا تعرف الاردنيين جيدا ، نحن مثلكم أهل العراق الاباه لا نسلم دخيلا ولو قتل أبانا فكيف اذا كان الدخيل امراه ، لا يهمنا ابنه من هي ولست مطلقا مع المعجبين بوالدها ولا حتى بها وطريقه معيشتها في الاردن ، لكنها دخيله في حمانا ونحن ( نشامى ) وللتذكير سبق ان “دخل” علينا سابقا بعض من هم الان في سده الحكم بالعراق وطلبهم النظام السابق وهدد تلميحا وتصريحا ان لم نسلمهم له لكننا ابينا حينها كما نأبى آليوم .
    .
    — عيبنا كاردنيين اننا نشكر ولا نمن على احد ، لكننا بالمقابل لا يقبل ان يمن علينا احد خاصه اذا كانت الحقائق تبين بالارقام عكس ذلك ، نعم اشترى الاردن البترول من العراق بأسعار تفضيلية ولكوني شاركت في عده مفاوضات رسميه في الصفقات المتبادله مع العراق فان ما قدمه الاردن بالمقابل يوازي سته أضعاف ما اخذه سواء من استنزاف العمله الصعبه لصالح مستوردات العراق تحت الحصار او تفضيل التنزيل بالميناء لمستوردات العراق وتأخير البضائع الوارده للأردنيين وتحميل فائض للشاحنات الذي أتلف آلاف الكيلومترات من طرقنا ، واستقبال مليون ونصف اخ عراقي اغلبهم من المعسرين بسبب الحرب وحلوا بيننا اهلًا نقتسم معهم طعامنا ، اضافه لفقدان مئات آلاف الاردنيين لارزاقهم في الكويت ، في حين كانت سوريا تتلقى دعما بعشرات المليارات من ايران .
    .
    — لا اذكركم بكل هذا تمننا لا سمح الله بل لكي أوضح اننا لا نقيس مواقفنا بالربح والخسارة ولَك في موقفنا الان من القدس والاقصى ملكا وشعبا خير دليل فنحن من رفض ملك بلاده نيابه عن شعبه عرضا بمائه مليار دولار لإخراجنا من ازمه اقتصاديه خانقه مقابل التواطؤ بشأن القدس وأجاب الملك باسمنا دون تردد : ما بنغير موقفنا وما بدنا منكم ولا فلس .
    .
    لكم تحياتي وتقديري ،
    ،
    .

  3. الرفض هو الرد المناسب للطلب العراقي الدي لا يعتمد على اي دليل ضد ابنة الرئيس العراقي السابق الشهيد صدام حسين فكان من الاجدى على حواريي الحكومة العراقية ان تضع ضمن لائحتها المجرمون الامريكيون الدين دمروا وقتلوا العراقيين ونهبوا خيراته وفي مقدمتهم مجرم الحرب جورج بوش وفريقه من المحافظين الجدد وخادمهم المطيع طوني بلير؟

  4. تحية للملك عبدالله وللحكومة الاردنية وللشعب الاردني على استضافة الاميرة رغد ابنة قائد الامة وشريفها ورمز العراق وايقنتها …البطل الشهيد صدام حسين

  5. الاردن ليس من مصلحته رفض طلب الحكومة العراقية الذي يمثل طلب عموم ابناء الشعب العراقي! لأن الاردن في ظروف اقتصادية خانقة وعلى شفير الهاوية والافلاس وبحاجة للسوق العراقي وللنفط العراقي الذي ما انقطع يوما عن الاردن منذ ثلاثة عقود على شكل هبات شهرية او بأسعار تفضيلية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here