الاردن: مئات من رجال الامن لمنع اعتصام عشرات المواطنين والحكومة تستفسر

عمان- راي اليوم- خاص

استفسر رئيس الوزراء الاردني الدكتور عمر الرزاز امس الاول عن الاسباب التي ادت للمبالغة في  تعزيز اجراءات امنية في محيط منطقة الدوار الرابع في قلب العاصمة عمان وتطبيق خطة اغلاق امنية مقابل عشرات من النشطاء فقط كانوا ينوون الاحتجاج امام مقر المركز الوطني لحقوق الانسان.

واعترض مراقبون ونشطاء ورموز مؤسسات مجتمع مدني على اصرارا الامن على اغلاق المنطقة بمئات من رجال الامن رغم ان عدد المعتصمين لا يزيد عن 60 نشطا من ابناء قبيلة بني حسن .

واعترض حراك قبيلة بني حسن على اعتقالات تمت مؤخرا لبعض اولادهم وحاولوا التجمع امام مقر المركز.

لكن الامن تصدى للاعتصام بحزم ومنعته مديرية الامن العام وسط تواجد امني مكثف مع اغلاق لجميع الطرق الفرعية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. الحِراكات الشعبية و الانتفاضات في البلدان العربية راجع إلى غياب الديمقراطية و الحرية و العدالة الاجتماعية التي تصبو إليها الشعوب .. فالسلطات الحاكمة في هذه البلدان متشابهة بل هي في سلة واحدة ، و عليه فغليان الشعوب و المطالبة بالتغيير للنُّظُم السياسية تزحف من بلد إلى آخر و لن يقف أيّاً كان في طريقها نحو تحقيق اهدافها التي تتجلّى في التغيير الجذريّ و القطع مع شُموليّة الحكم الذي ولّى عهده و أصبح متجاوَزاً بل عاراً و عيباً و خزياً .

  2. .
    — سأكتب بصراحه كلمات موجهه للملكه فعلينا ان ننصحها وواجبنا ففي ذلك صالحها فهي زوجه ملك حالي وأم ملك مقبل .
    .
    — الحسين العظيم طيب الله ثراه كان يتقبل ليس النقد بل كان يتحاور مع ويصفح عمن اطلقوا النار عليه سته عشر مره عفى في كل مره منها عمن أرادوا قتله ،،وكذلك كان الامير الحسن وحتى الملك عبد الله يسير على نهج ( الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس )
    .
    — فهل يعقل ان يجري التشدد والاعتقال والتوقيف والمبالغة في إيقاع العقوبه على من ينتقد ويسيء الى الملكه واهلها ، هذه الخطوات العقابية المتشددة لن تردع المنتقدين والمسيئين بل أعطت وستعطي عكس المقصود منها ، والأيام أثبتت ذلك اذ ارتفع سقف الانتقاد وازداد عدد المنتقدين والمسيئين .
    .
    — نعلم انه من الصعب تقبل الإهانات الموجهه للملكه لكن ذلك استحقاق المنصب ويجري حتى في بريطانيا وهولندا والسويد وإسبانيا فلا يعتقل المسيء للملك او الملكه من داخل بيته امام أطفاله ولا يحول لمحكمه عسكريه ، وان تعدى الحدود يحاسب امام محكمه مدنيه علنيه .
    .
    — لا نطالب الملكه بالعفو او التنازل عن حقها بالدفاع عن نفسها واهلها فهذا حقها في العفو او عدمه لكن ليكن ذلك اذا ارادت امام قضاء مدني احتراما للقانون .
    .
    — مع الاحترام ، هنالك خطأ أساسي ترتكبه الملكه وهو انها تتصرف كمندوبة القصر لدى الشعب بينما الذي يقربها للناس هو ان تتصرف كمندوبة الشعب لدى القصر وهذا اقرب لطبيعتها لانها أصلا ابنه الطبقه الوسطى وتستطيع بذكائها ان تنجز الكثير من تقريب نبض الناس للملك ولولي العهد ان تصرفت بسجيتها .
    .
    — سأذكر مثالا : طلب وفد من العرب الفلسطينيين مني ترتيب مقابله مع سمو الامير الحسن وكان حينها وليا للعهد وقال لي رئيس الوفد نحن نرغب في هذه المقابله ليس من اجل المجاملات بل لنقول مافي قلوبنا بصراحه فأجبتهم انهم يستطيعون قول ما يشاؤون امامه وبالفعل قمت بترتيب المقابله واتى الوفد للأردن واصطحبته لمقابله الامير في مكتبه ، وبعد السلام قال رئيس الوفد للأمير ودون مقدمات : احنا بنكرهك وبنكره عائلتك ،،، فأجابه الأمير بكل هدوء : طيب ممكن افهم السبب ، فاجاب رئيس الوفد ؛ لدوركم في أضاعه فلسطين ، لم ينتفض الأمير ولم ينفعل بل بدأ بسرد امتد لأكثر من ساعه يشرح فيها دور الهاشميين وكيف انهم دفعوا ثمن مواقفهم بخساره الحجاز لان جيوشهم خرجت منها لنصره العرب في بلاد الشام بما فيها فلسطين ، ثم كانت الخساره بنفي الشريف حسين لقبرص واستشهاد الملك عبد الله على اعتاب الأقصى ، ولا ادري اذا اقتنع الوفد بشرح الامير لكن ما سمعته تكرارا منهم بعد ذلك هو ملامه لأنفسهم لما بدر منهم من قول جارح رد عليه الامير باحترام عال .
    .
    — ادعوا مخلصا الملكه التي لا تنقصها الجرأه ان تدعوا للقصر امهات وزوجات وابناء حميع الموقوفين والمعتقلين بسبب الاساءه لها ولأهلها ويكون في انتظارهن أبناؤهن وازواجهن المفرج عنهم ، تلك الخطوه ان حصلت سيكون لها مفعول السحر عند شعب طيب وهي مستمده من مدرسه الهاشميين التي جعلتهم في قلب كل اردني .
    .
    ملاحظه :،اعرف حساسيه الطرح لكنني من باب الحرص على تخطي ازمه نحن بغنى عنها في هذا الظرف الصعب ارجوا من أسره تحرير رأي اليوم منبرنا ان تنشر هذا التعليق .
    .
    .

  3. للاسف ان العشائر تحاول التنمر على الدولة الأردنية وقوانينها وهي تساند الفاسدين من ابناءها وتوفر لهم الحماية وتصورهم على كونهم رموزا وطنية !!.. وتعمل في الوقت ذاته على شيطنة وزراء ونواب ومسؤولين من باقي مكونات النسيج الاجتماعي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here