الأردن في مرحلة انتقالية تُدار برأسين.. فهل هو تحت الوصاية؟ غياب الملك لا يصنع فرقا.. كيف يخرج الأردنيون من حالة الإنكار للحقيقة… إلى طريق النجاة؟

فؤاد البطاينة

تمر الدولة الأردنية في مرحلة تؤكد حيثياتها بأنها مرحلة انتقالية لدولة جديده. يدرك المراقبون ذلك بينما يتشكك الاردنيون بقدومها. لكن الجميع يتكهنون بطبيعتها الجغرافية والسياسية والسكانية المعمول عليها، ولا يعرفون مآلاتها. ومع هذا فإن الساحة الاردنية تعيش حالة فراغ سياسي رهيب قائم على الفشل والترقب أمام التحديات الداخلية والخارجية الوجودية المتزامنة والمترابطة مع أشد أنواع العزل السياسي والتهميش والتضييق على شعب لإخضاعه. وكله لا لشيء سوى استحقاقات استكمال المشروع الصهيوني في فلسطين الذي يشمل الأردن ويرتبط به..

 هذه المرحله الانتقالية يُدار فيها الاردن كإقليم تحت الوصايه برأسين هما:

 الأول، هو محلي لتسيير الأعمال وللمحافظة على شكل الدولة واستمرارية إعادة هيكلتها. ويتمثل هذا الرأس بوجود الملك الاجرائي، وبالحكومات وباقي السلطات التي حدود صلاحياتها التنفيذ. فلا سلطة لجهة محلية وطنية ولا قرارات تمس عملية الانتقال تصدر من ارادتها بل تتلقاها. وما غير ذلك من تصريحات فهي إما تلقينية أو اجتهاد من اصحابها ليؤكدون حضورهم الواهم والتوهيمي. ولا سلطة للملك الذي لا يملك القرار الوطني ولا يملك صُنعه، ويعيش في الواقع حالة فك ارتباط بالشعب. فهذا الرأس الوطني أو المحلي بمجمله وأطرافه هو تنفيذي.

 الرأس الثاني، يتمثل بالأمريكي \ البريطاني، الحاكم الفعلي والميداني للمرحله. ومهمته إعادة هيكلة وتأهيل الدولة وشعبها على الصعد العسكرية\ الأمنية والادارية والقانونية اللازمه لعملية الانتقال للدولة الجديدة ولدورها السياسي الجديد. فهذا الرأس هو صاحب وصانع القرارات ومهندس خططها و تسهيل تنفيذها أو تمريرها لتلك الغاية، وإزالة المعيقات المتوقعة بل مهندس الكثير من التصريحات، إنه الحاكم.

ولذلك فإن غياب الملك وتركه الدولة في إجازة طويلة أو بقائه في الاردن في الظروف الداخلية والخارجية التي نسميها عصيبه، هو سيان، ولا يصنع فرقا ولا يؤثر على مجريات الأمور في الدولة قيد أنمله، ولو لم يكن الأمر كذلك ما حدث الغياب لأسباب ترفيهية وهناك مواطن يأكل من الحاويات. فرئيس الحكومة وقائد الجيش يعرفان وضعهما تماما ووظيفتيهما أكثر. ويعرفان مرجعيتهما وقنواتهما.

أما المخابرات الأردنية التي نعرفها لم تعد اليوم شريكة ولا صاحبة كلمة في الشأن الاداري والسياسي للدولة. وحتى دورها الأمني في الدولة يتآكل في غمرة خضوعها هي الأخرى لاعادة الهيكلة من حيث طبيعة منتسبيها والوصف الوظيفي المطلوب لها لخدمة المرحلة الجديده والانتقال اليها. والمتابع يشهد كيف يتم تنظيفها من عناصر عادية لا تحوم حولهم الشبهات يُستغنى عن خدماتهم مبكرا بمعية القلة ممن خرجت رائحتهم.

 المهم هنا أن دور المخابرات في هذه الفترة الانتقالية يتركز بثلاث مهمات داخلية في إطار ترتيبات تسهيل العبور منها.

 الأولى، التعامل مع الحراكات في الشارع وإنهائها كي لا تشكل نواة لاستنهاض شعبي.

الثانية، هي التعاون مع الجهات صاحبة القرار وتنفيذ القرار لترتيب شارع سياسي جديد في مواجهة المحاولات السياسية الوطنية القائمه، والتي لا أرى لها نورا في الأفق ما دامت خجولة وتقليدية التشخيص للأزمة وتقليدية الاطار التنظمي والعمل.

 أما الثالثة، فهي لترتيب انتخاب وتفصيل مجلس نواب جديد لخدمة المرحلة الإنتقالية والوصول الأمن للمرحلة الجديده. فمجلس النواب الحالي بقدر ما هو مُحبِط ِ للشعب، إلا أنه استُهلك وليس هو المجلس المطلوب للإعداد للمرحلة القادمة من حيث قسوتها السياسية والنوعية المطلوبة للمجلس، وكون التوجه هو الإبقاء على القانون الذي هو من عائلة الصوت الواحد، فالتعديلات المزمعة ستكون بهذا الاتجاه لخدمة المرحلة.

 أمامنا اليوم في الدولة ملك بيده صلاحيات مطلقه تركها لغيره، وشعب أغلبيته صامتة تعاني من ظروف قاسية وجبرية قائمة، ومن أخطار وجودية قادمة، لكنه جالس ينتظر القدر. ونخب وطنية مترددة تبحث عن نفسها ولا تتفق على إطار تعاونها ولا على السقف المطلوب سياسيا. وأحزاب سياسية لم يتغير سلوكها السياسي والتنظيمي ولا علاقتها بالنظام، ولم تلحق بالحدث ولا بالأخطار المستجدة على الدولة والشعب والقضية. ونقابات مهنية تراجع دورها الوطني كثيرا جدا وعزلت نفسها عن الساحة السياسية لمصالحها المهنية، وبعض قياداتها تقتنص الفرص لتقايض مواقفها الوطنية بمصالحها الشخصية. ولا أسمي ذلك يأسا بل قصورا واختراقا.

لست بصدد الملك طبقا للطرح في هذا المقال، فلسلوكه مبرر يخصه وله سياسة تخصه واتخذ طريقه. وعلى الشعب الأردني أن يفهم ذلك واستحقاقات ذلك. كما لست بصدد الجسم السياسي لا سيما الاحزاب فهي تعلم بأنها تعمل في بيئة سياسية وقانونية مناقضه لفكرة وجودها. وجاء السماح بها في عام 1989 بعد انقطاع، لخدمة النظام في مرحلة اقتضتها الظروف الدولية والمحلية، وهي اليوم قد استكملت دورها المطلوب لها، وفي طريقها للخضوع للهيكلة التي ستغلق ابوابها وصالوناتها. ولا حسافة فالأحزاب والفكرة الحزبية لم تُصمم للأنظمة الشمولية المعادية للديمقراطية وللتحول الديمقراطي، وكان طبيعيا أن يصل فشلها لعدم القدرة على حشد هيئات عامة حقيقيقة، وطبيعيا أن تعكس لنفسها صورة منفرة لدى الشعب.

 ولست أيضا بصدد تكتلات الشخصيات الوطنية المستقلة عندما تعجز عن الظهور للشعب بقالب وشكل ومضمون جديد، وعندما تجعل من نفسها ومن عملها إطارا لتلك الاحزاب ليظهر عملها للشعب بوجه حزبي يُدوِّر الحالة الفاشلة، والفاقدة للثقة الشعبية وللقدرة على استقطاب الجمهور. بينما يتناسى الكثيرون بأن شخصية وطنية مستقلة واحدة قادرة على استقطاب أضعاف أحزابنا مجتمعة من الشعب.

بل إني بصدد هذا الشعب ومبررة في السكوت وكأنه ينتظر الخيرات والكرامة تمطرها عليه امريكا والكيان الصهيوني. نعم هناك حراك مرتبك الخطاب وانتقائي الهتاف ويحاكي مظاهر الأزمة من فساد وفقر وبطالة بدلا من محاكات أسباب الأزمة السياسية، وهناك فشل أو أفشل بتشكيل قيادة واعية ترشده وتحافظ على وجوده وتعزيزه وتنميته وعلى حمايته من الاختراق. أتفهم بأن كل تلك الأسباب جعلته فاشلا في استقطاب الجمهور أو الشعب، وأتفهم بأن تلك الحراكات ومعها الاحزاب والنقابات والتكتلات والحراكات لم تكن على مقاس خيار الشعب ولا تطاول طموحه، إلا أني وغيري لا نتفهم أن يكون الصمت هو خيار الصفر عند هذا الشعب.ولا بد من وجود سبب أعمق لديه. فما هو.

 بهذا أقول، إن الشعب الأردني على وجه العموم ما زال تحت تأثير ثقافة استعمارية كانت مصمَّمَة لخدمة المشروع الصهيوني في فلسطين والأردن، أرضعَه بها النظام ومن كان وراء النظام على مدى عقود. وعلى الشعب الأردني أن يصحى على واقعه وعلى النتائج التي يعيشها فما ينتظره هو الأسوأ. النظام قضى وطره وفك تحالفه مع العشائر وكل الشرق اردنيين. إنه في حالة انفكاك عن الدولة وتعويم لكيانه السياسي. وعلى الأردنيين أن يواكبوا طبيعة المرحلة ولا مجال بعد لأوهام تربوا عليها لتمرير المشروع الصهيوني، حتى فقدوا اتصالهم بالماضي والمستقبل وتنازلوا عن هويتهم الوطنية والسياسية لصالح هوية الملك، مقابل امتيازات الوظيفة والجاه ومكاسب قامت على الفساد تطعن بالوطن وبالوحدة الوطنية والانتماء الوطني والقومي ووحدة المصير. الأردنيون يعلمون كل ذلك ويعيشون حالة انكار وربما تأخذهم في هذا العزة الواهمة بالإثم الكبير.

على الاردنيين وقواعد العشائر بالذات أن يفهموها ليعرفوا طريقهم وخطابهم.” لقد عَبَر المشروع الصهيوني النهر ووصلكم ” وأصحابه هم من يحكمون الأن ويسيرون الاردن. أنتم اليوم عشائر مفككة بلا وزن وبلا رابط وطني ولا قومي، فبعد أن نفخكم النظام وجعل من العشائرية والقبلية على ظهوركم نهج حكم لتشيكل النقيض الأساسي لبناء الدولة الوطنية، نفَّسكم مرة واحدة. إجعلوا لصوتكم وخطابكم صدى من خارج العلبه ليكون لكم بكاؤون في العالم، عتاة الفساد المالي والسياسي والاداري وحلفاء الخيانة والتآمر في هذا النظام على هذا الوطن وعلى وحدته الوطنية والقومية هم من صلبكم فانبذوهم واجعلوا من أيديكم هي العليا.

 أنتم اليوم ضعفاء مهمشون، أوقفوا التعايش مع ثقافة العدو المدمرة واصحوا على مشروعه الذي وصلكم فهذه هي الازمة والتحدي. لن يكون لكم حليف أمين ولا داعم ولا نصير إلا شريككم في ذبيحة المشروع الصهيوني،إنهم إخوانكم الفلسطينون والمكون الفلسطيني. فأنتم بدونه طائر مكسور الجناح أمام قوة عاتية هي امريكا والصهيونية.

فضوا جلساتكم مع بعضكم واعقدوها مع إخوانكم , وتذكروا أن ملايين الفلسطينيين حاصلين على جنسيات اجنبية في دول راقية يتمتعون بحقوقها. وليس فيهم من لا يتخذ الجنسية الأجنبية أكثر من وسيلة عيش مشروعة ومتنفس لخدمة قضيته الفلسطينية، وليس فيهم من يتنكر لفلسطين وطنه. وتذكروا أن يهود الكيان الاسرائيلي كلهم يتمتعون بجنسيات دول أخرى ويسخرون تلك الجنسيات لخدمة الاحتلال. تذكروا بأن الشرعية القُطرية هي شرعية سايكس بيكو التي نستنكرها. الوطن البديل والتوطين مشروع أمريكي بريطاني صهيوني يريدون فرضه على الجميع، ليتحد الجميع ضده.

 أنتم اليوم تُظلمون نعم، بينما إخوانكم الفلسطينيون هم حالة ظلم لم تتوقف من العرب قبل غير العرب. الوطن البديل والتوطين هم أعداؤه وهم وقضيتهم المستهدفون به وأنتم محله ووسيلته. فالأخرون خدعوكم عندما قالو لكم أن القضية الفلسطينية ليست قضيتكم. وكل أردني واع وصادق في حبه للأردن وفي خوفه عليه، وصادق في مطلب العيش بكرامة وحرية، وقيِّم على أمانة السلف للخلف في وطن حر أن يضع اصبعه على الجرح الفلسطيني. إنه الجرح الأردني ذاته، ولد بنفس اللحظة مع ولادة المشروع الصهيوني ولم تكونوا يوما خارجه.

كاتب عربي

Print Friendly, PDF & Email

63 تعليقات

  1. مقال مكتوب بإحساس عميق بالمسؤولية فجاء التحليل عميقاً جداً. تشخيص الحالة ببساطة بأننا نُدار من الخارج لصالح الخارج فيما الداخل يعيش صراعات وهمية بين ابناء الشعب الواحد خلقها الخارج وتبناها النظام لاستمرار الوضع الخاطيء. لن نتقدم خطوة واحدة ولن نشعر بالخطر الداهم الذي يريد التهام الجميع طالما لم نقتنع بأن الطائر يطير بجناحين، فالكل مستهدف بنفس الدرجة والصراع الحقيقي يجب أن يكون مع اولئك الذين صنعهم الغرب واعطاهم الخطط والسياسات لتطبيقها دون اعتراض، فهم مجموعة القاتل الاقتصادي الذي لن ينجو احد من خطرهم. الاردن قوي بشعبه المتلاحم بعيداً عن تسميات مسمومة “شتى الاصول والمنابت” لا يُقصد منها إلا التفرقة والتجزئة وإضعاف الشعب حتى يسهل التلاعب به والسيطرة عليه من “الصلعان” الذين يريدون أكل الاخضر واليابس ولا يعرفون إلا مصالحهم ولم يتركوا مؤسسة وطنيه صالحه للعمل حتى المؤسسات الأمنية، ومخطيء من يظن أنهم ينظرون الينا كشعب. أما الحديث فيما يتعلق بلاخوان المسلمين فأعتقد أن دورهم واضح تماماً فهم احدى ادوات النظام ويدافعون عن مصالحهم بالدرجة الاولى وخير دليل غضبهم على جمعية المركز الاسلامي وتأسيس جمعية الاخوان أكثر مما كل الازمات التي يعاني منها البلد والتي تؤثر بشكل عميق على الشعب. على الشعب ان يدرك المخاطر التي يتعرض لها والتي تريد القضاء عليه وعلى دولته بشكل تام.

  2. هنالك جزء كبير من الشعب الواحد مهمش لا قرار له في بناء الوطن، هنالك اصلا جناح مكسور ولو بدى لبعض الجهال عكس ذلك فكيف لنا كشعب واحد رغم عن الحاقدين والمفسدين أن نحلق حتى يشفى هذا الجناح ولكن العنصرية النتنة والتخلف الفكري لا تزيد الأمور إلا سوء وتراجع.

  3. انت مش عارف مع مين قاعد تحكي…..هذه اجمل عبارة يقولها الشرق اردني للفلسطيني المتعلم الباني ..عند اول نقاش بينهم …الشرق اردنيين اوهمهم الصهيوني الاكبر. انهم الاحسن الى ان اقعدهم على ال….ق.التركي المبشم. اليوم ذوقوا العذاب بما كنتم عنه غافلون….على اية حال المقال رغم تاخره ٥٠ عاما. ولكن ان تاتي متاخرا خيرا من ان لا تاتي ابدا.

  4. إلى الأستاذ الكبير فؤاد.ملاحظة بسيطة في معرض جوابك على تعليق الأخ كمال.في العربية يوجد ترادف.ولكن لا يوجد ترادف تام بين كلمتين.بمعنى أحدى تلك الكلمتين من الممكن أن تحل تماما محل الكلمة الأولى في سياقات لغوية وفي سياقات أخرى لا تستطيع. لذلك يقال
    We have synonyms in any language in the world.But what we do not have is absolute synonmy.
    مع اعتذاري للكتابة بالإنجليزي ولكن لأمانة الأقتباس من المرجع الأصلي. أما كتاباتك عن العلاقة الأردنية الفلسطينية الواحدة فهي ما يجعل عيني تدمع أحيانا لمعرفتي بتلك الفتنة التي لعبت بنا طويلا؛وعشقي للطرفين اللذين هما في واقع الأمر واحد.فالعدو يوحد نفسه المختلفة بيد، وباليد الأخرى يعمل على تقسيم روحنا المتشابه. فكيف نسمح له،

  5. إلى “الزيودي/الأردن”

    لقد أجاب الكاتب على سؤالك ولاكن للاسباب اللتي كبتبا لم يكن سهلا على الجميع تلقي الجواب
    الشعب , الشعب, الشعب
    ذاك هو الحل

  6. الأخوان المسلمون هي الفزاعة التي يستخدمها المتنفذون والفاسدون واصحاب المصالح الخاصة في عقد أي انتخابات حره ونزيهه ، الشعب الأردني بشكل عام محافظ وان كان غير مسيس فهو يميل إلى التيار الأسلامي لانه فقد الثقه بالاخرين

    لفشلهم وفسادهم عبر عشرات السنين.

  7. الاردن في مرحلة صراع بين ثقافتين ،، ثقافة المنسف و ثقافة الهمبرجر مما يعني تحول في العقلية من عقلية عربية اسلامية الى عقلية غرببة بغنجة اميركية ،، الاردن في مرحلة نقل المنظومة التربوية و الاجتماعية من منظومة منضبطة محافظة الى حالة انفلات و انحلال و تفكك ،، و الله المستعان

  8. هناك فرق ما بين النظام الحاكم ونظام الحكم
    نظام الحكم يمكن ان يكون نظام ملكي او جمهوري او استشاري امبرطوري او اميري ….الخ
    والنظام الحاكم هو النهج الاداري لنظام الحكم وصفته
    بعنى اوسع هو الاستراتيجيه الاداريه لادارة الدوله ابتدائا من نظام مراقبة القانون وتطبيقه الى سياسة الدوله الخارجيه وما يتفرع منها اما ان يكون نظام اداري ديمقراطي انتخابي حر او نظام اداري دكتاتوري وطنى او نظام اداري دكتاتوري فاسد عميل
    نظام الحكم له راس واحد وهو الرئيس او الملك او الامبرطور ….الخ طبعا حوله سحيجه او مستشارين افذاذ وطنيين
    والنظام الحاكم يمكن ان يكون له اكثر من راس ويدار من قبل اكثر راس
    فنظام الحكم في الاردن هو النظام الملكي
    والنظام الحاكم المسيطر على شؤون الدوله وادارتها
    ( منهج السياسه الداخليه والخارجيه ) هو نظام الفساد ولواسطات والمحسوبيه وعدم تطبيق القانون والركون الى الترضيات العشائريه وهذا النظام يدار من قبل اكثر من راس وهو نظام جهوي مناطقي عشائري
    اما فيما يتعلق ب بادارة هذا النظام الحاكم للسياسه الخارجيه ونهجها فهو نظام يدار من قبل رؤوس عدة كل راس له دور ولكنهم منظومة واحدة تعمل لجهات عدة وهذه الجهات مشتركه في نفس الهدف
    وعليه فعندما نقول النظام الحاكم يعني النظام او النهج الاداري لكل ما يخص الدوله داخليا وخارجيا
    وعندما نقول نظام الحكم فهذا يعني النظام الملكي او الجمهوري او الاميري او الامبرطوري وغيرهما
    فعندما نقول نظام الحكم يدار برأسين فهذا يعني النظام الحاكم ( أي نهج الدوله الاداري )
    وعندما نقول نظام حكم يحكم برأسين هذا يعني ان هناك اكثر من ملك او رئيس او امبرطور
    فكلام الدكتور فؤاد لا يوجد عليه غبار على الاطلاق

  9. مشروع النخب الفاسده التي كانت تعوول عل الحل قد سقط سهوا ومن حيث لا يدرون في الماضي اطلقوا شعارات لتفريق المكون كي يتسيدوا الموقف والمشهد. مدى وعي الاردنيين هو الذي سيخرجهم ازمتهم بالتخلي فعلا ما ارضعوا من مفاهم قد تودي بالمركب وما عليه وهذا هدف من يتربص بالاردن وللاسف الشديد لديهم مفاتيح لذلك

  10. أخي فؤاد مع تكرار نصيحتي وارجو ان تقرأ نقدي من باب تفاعلي وانت حقا راسم استراجيات وسيماهم في صدى وقع كلماتهم متالما وناقدا على صدر راي اليوم الغراء منبر الإعلام المعرفي وبلج الحقيقة بحلوها ومرها ؟؟؟؟؟ومن لم يتذوق االمنتج من خلال حسي يفقده والقفز لمنتج نجح المسوق ان يخرج بإعلان يكون أكثر جذبا ناهيك وهكذا دواليك حتى غرق السوق السياسي حتى اذنيه كالسوق الإقتصادي وهما توأمان بشريان وأحد إذاماجاز لنا التسميه “سوق الإستهلاك الإذعاني الإستعراضي ” وباتت المصلحه هي الناظم التي لامعيار يقاس عليه والأنكى تابعا (جهلا واو تقليدا واو دولرة واوتقاطع مصالح ؟؟؟؟؟ حتى داخ الأردن من جراء سياسة راس روس “كل وأحد بدو على راسه ريشه ” مع جل احترامي وتقديري للقابضين على جمر الثوابت ممن يتحفز على صداها واوما زال متمسك بأهدابها “؟؟؟ ولاتنسى ان السياسه تراكمات سلوكيه ؟؟؟؟والقراءة من حيث التوقيت وظلامية الأجواء ناهيك ان الحراك (الطفرة الشعبيه ) الغير المؤطر أشبه بزلزال لا أحد قادر على تحديد قوته وتوقيته كما عديد ارتدادته وسرعة ووجهة رياح تسوناميه ؟؟؟؟؟؟؟ وهذا يتطلب من الغيورين على الوطن والمواطن تشكيل مجلس سلامه والحيطه والحذر واليقظه لسد المنافذ من التيارات المضاده ممن يتصيد في الماء العكر بعد ان اختلط الحابل بالنابل ؟؟؟؟ وأن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم “

  11. ________________ المشكلة في النخب السياسية المعارضة وليس في أي شيء آخر؛ كاتب المقال الدكتور فؤاد البطانية الذي أحترمه ؛كتب في أحد مقالاته محذرا أن أي انتخابات نيابية في الأردن نزيهه سيفوز بها الإخوان المسلمين ؛ والإخوان المسلمين يتبعون مبدأ المغالبه في الانتخابات البرلمانية والبلدية والنقابية في الأردن ؛ويرفضوا المشاركة ؛أنا لست من جماعة الإخوان المسلمين ولا أنتمي إلى أي حزب سياسي؛سؤالي الى الدكتور فؤاد البطانية حسب مقالك الملك لايملك قراره والعشائر مفككة والأحزاب السياسية لا تجتمع على كلمة سواء،ما الحل؟..

  12. جزيل الشكر وفائق الاحترام لسعادة الكاتب فؤآد البطاينه.
    تحليل واقعي للحاله وتشخيص دقيق لما نحن عليه .. اتفق مع الكاتب القدير بشكل كامل.. ولكنك يا استاذي فؤآد بطاينه قد اغفلت او غضيت النظر عن جزء اساسي وموجود في واقعنا وهو عابر لمكونات الأردنين والفلسطينين من شرق وغرب النهر وللعشائر ايضا .. الا وهو تنظيم الإخوان المسلمين.
    اين هم من ما يجري وما هو دورهم وما المطلوب منهم في هذه المرحله ، كأقدم تنظيم موجود على الساحه والأكثر تنيظيما بحكم قدمه وخبرته..وهل لهم دور في صمت الصامتين..؟
    اتمنى على سعادة السفير البطاينه بأن لا يبخل علينا بما يراه حول تنظيم الإخوان المسلمين .. اين هم من تحليله في مقاله هذا وما هو دورهم وما المأمول منهم.. مع جزيل الشكر.

  13. _____________ بدأت المشكله من سقيفة بني ساعدة عندما تم إقصاء الأنصار عن الحكم،في العصر الحديث بعد الإستقلال الوهمي عن الإستعمار، سيطرت فئة على الحكم سمت نفسها زورا وبهتانا وطنية/ قوميه /علمانية ، مارست كل أنواع الأجرام المنظم تجاه حرية وتقدم شعوبها ،وتحولت بعض الجمهوريات إلى الحكم الوراثي ،المصيبة أن هولاء(النخب!!)الحداثيين التقدميين يدافعون الآن عن هذه الجمهورية الوراثية التي تسبب الطاغية الذي يحكمها بدمارها وتشريد أهلها،هذا الطاغيه قبل ٢٠١١ طالبه المعارضين العلمانيين و القوميين بإصلاحات سياسية ،كان الرد السجن والتصفيه الجسدية للمعارضين السياسين ،هولاء العلمانيين و القوميين يقبلون ويدعوا إلى التحالف مع دولة نظامها طائفي/قومي/كهانوتي توسعي ،ويرفضوا أحزاب الاسلام السياسي في بلدانهم،حتى أن كاتب المقال حذر في مقال له من ان أي انتخابات نيابية في الأردن سيفوز بها الإخوان المسلمين، بالمقابل جماعة الإخوان المسلمين تتبع سياسة الإقصاء والمغالبه ،وهذا واضح في الانتخابات البرلمانية والبلدية والنقابية في الأردن ،وهذا ما حدث في مصر عندما تم إقصاء شباب الثورة المصرية من قبل جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية المصرية والنتيجة معروفه للجميع .

    _______________ المشكله في النخب السياسية المعارضة وليس في أي شيء آخر،عندما تتخلى عن عقلية الإقصاء واحتكار الحقيقة وتقبل بالصندوق حكما،حتما سيتحرر العرب ،كيف استطاع بن غوريون أن يجمع المتدينين والعلمانيين في الكيان الصهيونى ويقنعهم بالتبادل السلمي للسلطة عبر صندوق الانتخابات فقط؟!.، بينما عجز العرب.

  14. السيد المبجل فوءاد البطاينه ،
    تحية طيبة و بعد؛
    كلامك و كتاباتك في هذا المقال هي في الصميم بلا شك وتشكر عليه جزيل الشكر.
    حبذا لو تتمكن من إعطاءنا بعض التوضيح و خاصة ان توجهها إلى شعبنا الأردني والفلسطيني العظيمين في عن كيفية التواصل والاتحاد فيما بينهما وكيف نستخدم تكتيكات و استراتيجيات استعملتها بلاد في هذا العالم كانت في مستويات تحت الصفر والآن هي في الطليعة مثل كوريا الجنوبية واليابان وماليزيا وغيرهم كيف كانو وكيف اصبحو الان وفي الدولة الحديثة التي تكلم عنها الفيلسوف الكبير اريسطو و سقراط. نريد ان ننهض و ننفض غبار الذل والفقر والجوع والمهانة عنا أما ان لنا ان نكون مثل بقية دول العالم؟

  15. الى خليل ابو رزق مع الاحترام

    لا تتعجل الكاتب لم ينااقض نفسه لقد فرق اكثر من مره بين العشائر والعشائرية البغفيضه وبين القبائل والقبائليه البغيضه و عليك اعادة قرااءة الجمله في المقال .

  16. تستحق على هذا الطرح وسام الشرف من الدرجة الأولى
    ثم تستحق جائزة نوبل..
    ولن اجاملك لو قلت لك أنك وضعت يدك على الجرح
    ولن يسبقك أحد بهذه الصراحة منذ سبعون سنه ..

  17. الحقيقة أنك وضعت يدك على الجرح..
    قمة الشفافية في طرح أفكار تصلح لمشروع وطني جامع لكل شارئح المجتمع الأردني..

    لن اجاملك إن قلت لك أن هذا المقال تستحق علية جائزة نوبل لأنك وطني أردني بإمتياز تضع الحلول مع التشخيص للحاله المرضية التي وصلت إليها الأردن..
    اتمنى لك التوفيق والسداد
    ..

  18. اننا قوم طاغون حاربناالاسلام وعدنا إلى عصر الجاهليه والان سيأتي انتقام الله عز وجل على الطغاه والظلم

  19. الى الاستاذ زهير كمال
    تحية تقدير واحترام
    لا أشك بأنك تعرف بأنه لا يوجد في اللغة العربية كلمة واحدة مرادفة لكلمة أخرى بخلاف ما يعتقده ويستخدمه الكثيرون منا
    — لقد كنت حريصا على على استخدام عبارة ” يدار برأسين ” وليس عبارة ” يحكم برأسين ” وعليه فإن منفذ السياسة هو رأس اداري وليس رأسا حاكما . وهكذا كان استخادمي في المقال . فالحكم يكون لجهة واحدة فردا كانت أو مجموعة نختصرها بكلمة (مؤسسه ) أو المؤسسيه . وإن الحكم برأسين ليس حكما مستقرا بل هو إما حالة صراع على الحكم أو حالة تفاهم على الحكم فاشله في طريقها للتبلور لحاله جديده ينتهي فيها الوضع . وهو ما قد ينطبق على حالة العراق . والمثال الأوضح هو حالة العائله التي لا يرضخ فيها أي من الزوجين لقرار الأخر . وكما تلاحظ أني ذكرت بالمقال بأن الملك يمتلك صلاحيات مطلقة تخلى عنها . وربما أنك نسيت أني وضعت لقارئ المقال الوصف الوظيفي للرأسين بما يزيل الالتباس . وعليه فإن صانع السياسة ليس كمنفذها وهو ما قصدته حضرتك أيضا .
    — فيما يخص نقطتك الثانيه . فهي محور مقالي هذا والتي مررت عليها بفقرتين محبطتين تضعا الشعب وصمته موضع المسئولية . ناهيك عن أن الطبقة الوسطى كعمود فقري هي في بلادنا مستهدفة بالانحسار وبالتدجين فهي ضعيفه وتكاد تتلاشى .
    — أما عبارتك وأقتبسها (وكما ارى من سيل التعليقات المؤيدة فان مقالاتك تدغدغ مشاعر المعلقين لانها تريحهم ) فمع أنها هجوم غير مسبب فإني أتعاطى معها وأقول أن مقالاتي طابعها معظمها تحليلي قائم على معطيات وليست هذه وسيلة لدغدغة المشاعر . وعن هذا المقال فإن القارئ المحايد يدرك بأنه مقال يشرح حالة ويسببها ويخاطب على أساس ذلك . وليس هو خطبة . وما جاء بهذا المقال كلاما قاسيا في النقد الذاتي الذي لا يتقبله مجتمعنا .ولا أكتم عليك سرا بأن المقال جاء ابن ساعته بناء على جلسة حوارية مع أصدقاء محترمين لهم وجهة نظرهم ، سبقتها جلسات مع غيرهم ، ولا أثر لهم في التعليقات كون المقال الذي يتضمن الاجابة مسببا أو بناء على معرفتي وتصوري ككاتب للمقال وكونهم يبحثون عن الحقيقة
    وفي الختام كان للمقال صدى منتج وإيجابي في مفاهيم شعبنا الأصيل في عروبته في الاردن وهذا هو المهم ، وهذا هو المكان الذي اراه مناسبا لعبارتك ” وكفى المؤمنين شر القتال ”

    لك سيدي احترامي وتقديري

  20. حفظ الله الأردن من كيد الطامعين “”حفظ الله الأردن من سموم الفتن “” حفظ الله الأردن من جيران السوء الطامعين “” حفظ الله الأردن بشعبه العربي الأصيل وجيشه العربي الانتماء ومليكه الهاشمي

  21. كما قلناها سابقا” نقولها ثانيه ان فلسطين هي الجزء المحتل من الاردن والاردن هو الجزء المحتل من فلسطين غير انه تم عزل سكان شرق نهر الاردن عن اهلهم وارضهم غربي النهر ونحتوا لهم هويه وطنيه جديده ليصار يعد ذلك ان اصبح للاردنيين مصالح وطنيه خاصه بهم اريد لها ان تتعارض مع مصالح مواطني غربي النهر او ان لا تلتقي الا عرضا”. اصبح ليس على الاردني الا ان يدعم ويتعاطف مع قضيه الفلسطينيين بدلا” من ان تكون قضيته هو ايضا” بنفس القدر وللاسف نجحت الخطه وابتلع الاردنيون الطعم وعاشوا غرباء عن جزء من وطنهم الذي سقط تحت احتلال بغيض وكان الاردنيين للاسف جزء فاعل في تكريسه وتمكينه سواء عن وعي او عن غير وعي….

  22. الشعبين مهمشين من أصحاب القرار الذين هم لم يصارحورهم بما هو قادم ولم يطلبوا منهم الوقوف معهم والمجهول الذي ينتظره الشعبين يعلمه أصحاب القرار ولكن لماذا لم يصارحوهم اذا كان هناك مجلس نواب يعلم المخفي والقادم من خطر لماذا لم يقوموا بمخاطبة المواطن باللغة التي يفهمها ويقف الجميع كسد منيع أمام هذه الهجمة التي ستغير وجه الاردن هل باستطاعة الشعب الاردني والفلسطيني تحدي ما يحاك السوأل ما هو المطلوب من هو الذي عليه دفع الخطر الشعب ام الحكومة ام هناك مسئولين لديهم العلم التام بما سيقع وهمهم أنفسهم ومكاسبهم وهل ليس للاردن قرار أو كيان.

  23. .
    — تصنف بعض المقالات بانها مثل الجرس يقرع لينبه الناس ، هذا المقال ليس جرسا بل هو ناقوس لرنينه اثر عميق لم ارى بوزنه الا في نشاطات ابطال الاستقلال في مطلع القرن الماضي الذين حملوا روحهم على راحتهم فإما حياه تنير الطريق وأما ممات يغيظ العِدا .
    .
    — واتفق مع سيدي واخي المفكر الوطني سعاده السفير فؤاد البطاينه في حجم خطوره القادم لسبب هام يغيب عن الكثيرين ، مشروع اسرائيل كان يهيمن عليه الانكليز حتى حرب ١٩٧٣ التي تمت برمجتها أمريكيا للقضاء على حزب العمل الموالي لبريطانيا ونجحت امريكا باسقاط تام للحزب وتنصيب قوى مواليه لها في سده الحكم الاسرائيليه ممثله بالليكود .
    .
    — الفرق بين النهج الانكليزي والنهج البريطاني شاسع ، فيزيطانيا تؤمن بزرع ( الفتنه النائمه ) تحييها متى شاءت بينما نهج امريكا يقوم على ترسيخ ( الفتنه الدائمه ) وهو نهج لا يقتصر على خارج امريكا بل هو متبع بداخلها ويسمى مجازا المنافسه المستمره اي إنهاك الجميع بلا استثناء بمنافسات لا تنتهي وهذا نهج مستمد من فلسفه دوله اسبارطه التي اعتبرت المواطنين جميعا محاربين يسعون للنصر بكل امر وباي طريقه .
    .
    .
    — ولعل اول مثال على سعي امريكا لخلق ( فتنه دائمه ) بالاردن كان عبر انشاء تنظيمات فدائية غير منضبطه في مرحله ما قبل السبعين وهذه التنظيمات كانت تتلقى الدعم السعودي السخي وشحنت المكونين الاردني والفلسطيني تجاه بعضهما وكادت الفتنه تنجح الى ان قامت الجبهه الشعبيه بتوقيت مدروس جدا بايجاد الذريعهً ليفاجئ النظام تلك التنظيمات في معركه السبعين التي كان ايضا لحزب العمل دور بتحذير بعثيوا امريكا في دمشق من محاوله موازره الفدايين ، وانتصر النظام في الاردن وتخطى مرحله تحويل الاردن للفتنه الدائمه بل تجاوزت رده الفعل الحدود الاردنيه فقام الجنرال حافظ الاسد قائد سلاح الجو حينها بالتخلص من بعثيي امريكا ببركات بريطانيه . لذلك فان العلاقه الاردنيه السوريه بين قياده النظامين لما تلى ذلك كان باطنها يختلف كثيرا عن ظاهرها .
    .
    — ورغم بشاعه ماساه أيلول السبعين لكنها كان اول اختبار حقيقي للعلاقه بين المكونات الاردنيه وتبين انها امتن بكثير مما توقع الجميع سيما وأن العشائر من المكون الفلسطيني ( عشائر بئر السبع ) وقفت دون تردد بصف الجيش الاردني وحاربت معه ، كما تلاحمت كل المكونات بعد انتهاء المعارك بوقت قياسي .
    .
    — المشروع ذاته لم يمت لكن الظروف اختلفت كثيرا بعد حوالي نصف قرن وتعمق النفوذ الامريكي في الاردن وبإسرائيل لدرجه يهمس بها كثير من الاسرائليين وسمعتها من عده قيادات يهوديه معبرين عن قلق بالغ من خطوره هذا التحالف وان قياديوا الليكود يغامرون بارواح الاسرائليين ارضاء لامريكا ومخططاتها بالمنطقه خاصه مخططات السلفيه الافنجليه الامريكيه ، بل وصل البعض منهم لان اتهم نتانياهو أمامي بانه خادم لامريكا مثل بعض الحكام العرب .
    .
    — اذن مشروع الوطن البديل اصبح مرتبطا بالفتنة الدائمه التي تحتاج الى تفكيك المجتمع بافقاره وطحن رموزه وتفسيخه الى كتل صغيره على اسس مختلفه متناقضه بعصها مناطقي وآخر حضاري او ديني وهو دور تتقنه وتبرع به الاداره الامريكيه بخبره تاريخيه طويله في التعامل مع الهنود الحمر .
    .
    — وهنا اضم صوتي لاخي فواد البطاينه بان علينا اردنيين وفلسطينيين ان نبقى كتله واحده ، ولا خيار أمامنا سوى التكاتف خاصه في الملمات كما فعلنا دوما .
    .
    .
    .

  24. الاستاذ زهير كمال
    تحية تقدير واحترام
    لا أشك بأنك تعرف بأنه لا يوجد في اللغة العربية كلمة واحدة مرادفة لكلمة أخرى بخلاف ما يعتقده ويستعمله الأخرون منا
    — لقد كنت حريصا على على استخدام عبارة ” يدار برأسين ” وليس عبارة ” يحكم برأسين ” وعليه فإن منفذ السياسة هو رأس اداري وليس رأسا حاكما . وهكذا كان استخادمي في المقال . فالحكم يكون لجهة واحدة فردا كانت أو مجموعة نختصرها بكلمة (مؤسسه ) أو المؤسسيه . وإن الحكم برأسين ليس حكما مستقرا بل هو إما حالة صراع على الحكم أو حالة تفاهم على الحكم فاشله في طريقها للتبلور لحاله جديده ينتهي فيها الوضع . وهو ما ينطبق على حالة العراق . والمثال الأوضح هو حالة العائله التي لا يرضخ فيها أي من الزوجين لقرار الأخر . وكما تلاحظ أني ذكرت بالمقال بأن الملك يمتلك صلاحيات مطلقة تخلى عنها . وبالنسبة للقارئ للمقال فقد وضعت له الوصف الوظيفي للرأسين بما يزيل الالتباس . وعليه فإن صانع السياسة ليس كمنفذها وهو ما قصدته حضرتك أيضا .
    — فيما يخص نقطتك الثانيه . فهي محور مقالي هذا والتي مررت عليها بفقرتين محبطتين تضعا الشعب وصمته موضع المسئولية . ناهيك عن أن الطبقة الوسطى كعمود فقري هي في بلادنا مستهدفة بالانحسار وبالتدجين فهي ضعيفه وتكاد تتلاشى .
    — أما عبارتك وأقتبسها (وكما ارى من سيل التعليقات المؤيدة فان مقالاتك تدغدغ مشاعر المعلقين لانها تريحهم ) فمع أنها هجوم غير مسبب فإني أتعاطى معها وأقول أن مقالاتي طابعها كلها تحليلي قائم على معطيات وليست هذه وسيلة لدغدغة المشاعر . وعن هذا المقال فإن القارئ المحايد المحايد يدرك بأنه مقال يشرح حالة ويسببها ويخاطب على أساس ذلك . وليس هو خطبة . وما جاء بهذا المقال كلاما قاسيا في النقد الذاتي الذي لا يتقبله مجتمعنا .ولا أكتم عليك سرا بأن المقال جاء ابن ساعته بناء على جلسة حوارية مع أصدقاء محترمين لهم وجهة نظرهم ويمثلون شريحة كبيرة وأساسية في بلدنا ، سبقتها جلسات ، ولا أثر لهم في التعليقات كون المقال الذي يتضمن الاجابة مسببا أو بناء على معرفتي وتصوري ككاتب للمقال وكونهم يبحثون عن الحقيقة وسمعوها مني قبل كتابتها
    وفي الختام كان للمقال صدى منتج وإيجابي في مفاهيم شعبنا الأصيل في عروبته في الاردن وهذا هو المهم ، وهذا هو المكان الذي اره مناسبا لعبارتك ” وكفى المؤمنين شر القتال ”

    لك سيدي احترامي وتقديري

  25. أخي فؤاد ……مقالاتك ومنذ قترة أصبحت أكثر صراحة حتى أنه يمكن القول بأنك أصبحت تتكلم على المكشوف وبدون أن تهاجم أو تتهم أوتنعت بالخيانة والتآمر ، انما هوتحليل لواقع ومعطيات عشناها وما زلنا نعيشها ونعاني منها . وهذا يمثل جرءة وجهد وفضل منك ومن الأحوة في جريدة رأي اليوم ، ولكن عتبي على الأخو ة في الجريدة احجامهم عن نشر التعليقات التي تتكلم بأقل من صراحتك وهي أيضا بدون تجريح

  26. نعم خدعونا حينما قالوا لنا ان فلسطين ليست قضيتكم يا سيدي هذا صحيح في الأردن او في غيره فكل بلد عربي تمشي فيه مقولة ان فلسطين ليست هي القضية الاولى فهو الى خراب أيها الأخوة سؤال لكم جميعا هل الأوضاع العربية الاجتماعية والاقتصادية في بلداننا صارت افضل حالا بعد كامب ديفيد ووادي عربة وأوسلو ام صارت أسوا طبعا هي أسوا بكثير ارجعوا الى صور شوارع كم ومدارسكم وبيوتكم وحتى حدائقكم في الستينات والسبعينات وقارنوها بأحوالها اليوم ستجدون الفرق شاسعا جداً فهل تفاوضنا وصالحنا من اجل الرفاه ولكن لم يحصل اي رفاه يا قوم من ترك فلسطين من اجل رفاهية وتنمية في بلده لن يحصل على اي رفاه وتنمية ويبقى عليه العار فقط وأقول لمن يتخيل انه اذا قبل. بصفقة القرن ستنحل. مشاكله اقول له. صدقني اذا قبلت بصفقة القرن ستزداد جوعا وفقرا. وستصبح بلادك خرابا وعندها سيجتمع عليك العار والخراب. استيقظوا. يا عرب وتحية من عراق المقاومة لكل ام فلسطينية. قادمون رغم الذل العربي

  27. كلنا عظام في نفس الرقبة والسكين واحدة والجزار واحد، ومن يظن ان للاردن خلاص بغير لجم الصهيوني مخطئ، لا سلام ولا وادي عربة ولا قناة بحرين ولا خط غاز سيكف شر الطماع، هم يريدون كل شئ، ولا خلاص ولا فكاك الا بالقوة، والوحدة اول لبنة ب “”وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل””

  28. كفيت ووفيت يافؤاد ولكن كما قال مظفر تتحرك دكة غسل الموتى…أما نحن فلا تهتز لنا قصبة لكل مايجري.
    أقول لكل أردني من شرق النهر أو غربه هل تقدر أن تفصل الدم الأردني عن الفلسطيني في عروقك وعروق ابنائك؟
    البديل: لا بد من مؤتمر وطني شامل لأحرار الأردن كلهم لوضع حد للمهزلة
    أو أبشروا بداحس وغبراء مقتية….

  29. احمد صافي الكاتب شخص الواقع كل الاحترام له وضع الإصبع على الجراح التى تعصف بنا والمطلوب في المرحله القادمه تشكيل بنيان مرصوص من كل الحريصين على الاردن وفلسطين معتمد على الشعب حاضنة التغير والاصلاح والوقوف بالمرصاد لكل أدوات الصهيونيه وأمريكا الاستعماريه ..واستنهاض كل النخب الوطنيه القوميه وطليعتهم الحركات الطلابية الثوريه ف إضاءة شمعه خير الف من ان نلعن الظلام ..والالف ميل تبداء بالخطوه الاولى ومن يقرع الجرس

  30. انا انت وانت انا .وقضيتي قضية كل اردني وقضية كل اردني قضيتي

    متى نستوعب اننا واحد؟
    تحياتي لقلمكم سعادة السفير

  31. مشكلتنا الجديدة القديمة
    انه منذ انتهاء الحرب العالمية الاولى ان نخبنا التي توجت علينا لتحكمنا من قبل بريطانيا
    مازالت تدين بالولاء لبريطانيا وويرثتها الولايات المتحدة الامريكية وتعتبر جغرافية وطنها عزبة بريطانية وامريكية وتديرها وفقا لتوجيهات صاحب العزبة وخدمة لمصالحه ومخططاته ولو على حساب شعوبها واوطانهم واجيالهم المتعاقبة(سكان العزب)
    واذاكانت بدايات تأسيس دول سايكس بيكو العربية وزعاماتها المرتبطة ببريطانيا والتي اقيمت على انقاض الدولة العثمانية المدمرة
    اذا كانت بدايات التاسيس تمت بتمويل وتكوين هياكل الدول من بريطانيا العظمى وما كانت لتقوم تلك الدول دون حماية بريطانيا بسبب التخلف والجهل والفقر والضعف؛؛؛ فهل يجوز لزعامات هذه الدول وخاصة النفطية منها بشبه الجزيرة العربية بعد ان اكرمها الله بنعمة النفط وعوائده التي لا يمكن احصاءهاان تصبح اكثر تبعية لبريطانيا ووريثتها امريكا وربيبتهم اسرائيل وتنفذ كل اوامر بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية حتى ولو كانت شن الحروب البينية العربية العربية او العربية على الاخوة بالاسلام ووصم منظمات المقاومة للمحتل الصهيوني بالارهاب
    وتبرير الاجرام الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني المظلوم واعتباره دفاع عن النفس

    نعم اصبحت اكثرا سادية ضد ذاتها واكثر عدوانية ضد اشقائها ؛؛؛
    بدلا من بناء كيانات ودول منيعة محترمة ومستقلة وحرة القرار
    ومهابة الجانب من العدو والصديق وتذود عن حماها وامتها

    نعم هذا هو حالنا العربي مع كل مخلفات اتفاقية سايكس بيكو وزعاماتنا التي توجت علينا بعدها والزعامات التي انشأت بعد انسحاب بريطانيا من الخليج
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  32. الاستاذ فؤاد
    تحياتي
    جدار قصير الارتفاع ينبغي ان تقفز فوقه لتصل الى الحقيقة وتتخلى عن مسك العصا من الوسط كما لاحظت في كل مقالاتك السابقة وهذا المقال
    نقطتان للنقاش
    الأولى ان الاْردن يدار براسين
    هل يمكن القول ان صانع السياسة مثل منفذها؟
    وهل منفذ السياسة يعتبر رأساً
    النقطة الثانية سؤالك لماذا لا يتحرك الشعب الأردني
    والسؤال الصحيح لماذا كان مثقفوا الطبقة الوسطى وما زالوابهذا الضعف والهزال والتذبذب
    والسبب هو عدم وضوح الرويا لديهم والسبب قصر النظر والتعويل انه من الممكن ان صاحب القرار قد يتراجع ويعدل سياساته وافكاره
    كما ذكرت انت في مقالات سابقة
    وكما ارى من سيل التعليقات المؤيدة فان مقالاتك تدغدغ مشاعر المعلقين لانها تريحهم
    كفى الله المؤمنين شر القتال
    وهنا تكمن خطورة مسك العصا من الوسط
    والسؤال المهم
    هل يمكن لمثقف تخطى الثلاثين ان يقفز فوق جدار قصير الارتفاع
    فيصل الى الحقيقة ويبشر بها؟

  33. الأخ الاستاذ الدجاني
    بعد الود والمحبة والتقدير اعرف ان كلامك اللائم للنفس ليس هو ما تقصده بقدر ما هو للتعبير عن الأخوه . لكني والله تمنيت أن لا أسمعه ولا اتفق معه كما انك لا تتفق معه . أنسيت أننا نعيش في حدود سايكس بيكو واننا اخوة بكل مفردات الاخوه . وأن العرب وأقصد الأنظمه هم من قصروا بحق فلسطين وتسسببوا بمعاناة الشعب الفلسطيني أنسيت انهم اليوم يتحالفون عالمكشوف ضد الشعب الفلسطيني والحقوق الفلسطينية . انسيت أن الشعوب العربية لم تقف بوجه حكامها من اجل فلسطين ولهذه اللحظه وأنها ذاقت النتائج حتى اصبحت دير ياسين وصبرا وشاتيلا مزحه امام ما يجري لها في بعض دولها . لك مني كل الاعتذار والمودة والاحترام

  34. الكاتب المحترم يناقض نفسه عندما يقول ان العشائرية نفخها النظام و هذا صحيح و لكنه يعود بعد سطرين لمخاطبة هذه العشائرية المنفوخة اصلا التي لم تكن لتوجد لولا بعض المنافع التي اعطاها اياها النظام..العشائرية نظام ما قبل الدولة العصرية اصلا و تتناقض مع مفهوم دولة العدل و القانون.
    اما صمت الشعب فهو لضعف القيادات مع طول الامد في غياب الحريات و لن يتحرك الشعب الا اذا فقد اساسيات عيشه او ظهرت قيادات فذة..لا يصلح القوم فوضى لا سراة لهم و لا سراة اذا جهالهم سادوا

  35. مفكر مبدع وشفاف وضع درس للجهله عسى أن يدركوا ما يحاك لهم ويصححوا مفهومهم ورؤيتهم لمئآلهم ويتجهوا بمركبهم لبر السلامه أبدعت يا فؤاد الأردن البطاينه

  36. المقال عميق وفيه ما يشير الى أن الأسوأ قادم على المكون الاردني والفلسطيني . المقال يتحدث عن دوله تسرق ووطن يسلم للعدو . المقال يتحدث عن المستقبل وعن الوحدة امام الخطر الوجودي ، المقال يتحدث عن استنهاض الهمم والوحده والتلاقي على مقاومة خطر داهم على الجميع . المقال يتحدث عن المستقبل . نرجو عدم اثارة مسائل تحرف الموضوع .

  37. احنا بنعرف. انه مشروع مخطط الو من سنين طويله وتنفيذه قائم بدون ماننتبه …لكن الازمات الاقتصاديه والاجتماعيه اللي نواجهها بسبب الحكومات الفاشله اللي زادت الضغوط علينا و اعمتنا عن القضيه الاساسيه والمؤامرة المحاكه ضدنا …

  38. الفؤاد هو القلب انت فؤاد الاردن وفلسطين وكلماتك نور يضيء الطريق وكلماتك نو ر لوكان في الارد ن خمسة قلوب مثل قلبك ربما كنا بخير

  39. اتمنى على جميع الاصدقاء نشر هذا المقال الأخطر برأئيي على الاطلاق لما فيه من قرع لناقوس خطر حقيقي ومحدق بنا جميعًا.

    مشالله مقال مكتوب بكلمات واقعية و محترمة بدون استفزاز لاحد ! لا يمكن على اي شخص او جهة تنكر هذا الكلام الصادق !!!!

  40. الكاتب الكبير.. هذا كلام عميق ربما لم نسمع كاتب يقوله بهذه الصراحة وهذا الوضوح. هي دعوى لتوحيد الصفوف والوقوف في وجه الاحتلال الصهيوني وعبارة جناحي الطائر تشبيه بليغ للحالة الاردنية الفلسطينية. تعبير الشعب جالس ينتظر القدر ربما غير دقيق فالشعب عبر عن نفسه بحراكات كثيفة في فترة ما. غالبيتها كانت لها مطالب ضيقة خاصة. ما لبثت ان انفضت بعد أن اختطف هذه الحراكات أشخاص انتهازيون أرادوا ان يجيروا الحراك لمصالحهم الخاصة. بمعنى ليس هناك قيادات يثق بها الشارع لتقوده فالكل يبحث عن مصالحه الخاصة فقط.. الملك شخصية عالمية يحظى باحترام الغرب والشرق وهو يبذل ما بوسعه والحالة الاردنية تنطبق على كل الدول العربية فالولايات المتحدة تعربد في عالمنا وليس من الإنصاف تحميل الملك مسؤوليه هذا الانكسار العربي. فهو مطلوب منه مواجهة الولايات المتحدة والغرب ومواجهة عرب الخليج وايضا الوضع الداخلي الاقتصادي والأمني. والامن المفقود في الإقليم كله.. اذا كان الملك لا يملك القوة الكافية حسب رأيك لمواجهة هذه التحديات فبالتاكيد الخروج للشارع سيزيد الاعباء ويساهم في مزيد من الضعف لرأس الدولة. نحن مع ما طرحته من مطالبه بوحده الصف الاردني الفلسطيني وذلك بالوقوف خلف جلالة الملك لدعمه والشد من ازره لتحصيل ما يمكن تحصيله من مكاسب للاردن وفلسطين. لكم خالص احترامي وتقديري

  41. نعم هذا هو المشروع الصهيوني الحقيقي ومع الأسف بأنه استطاع أن يفرق بين الشعب العربي الواحد إلى شعوب إقليمية هزيلة وقد اوهمهم بأن القضية الفلسطينية ليست قضيتهم وقد ساهم بعض اشباه المثقفين في تعميق الفرقة وابراز النعرة الإقليمية وحتى المناطقية( شمالوجنوب) .
    وأما باقي الشعب والمؤسسات الوطنية الغير حكومية فلم تنجح في إفراز قيادات شعبية تستطيع توجيه دفة مسيرة الجماهير مما أدى إلى إصابة الجماهير مزيداً من الإحباط واليأس الذي خيم عليه عشرات السنين علاوة على القمع والظلم والتشرذم .
    وأما دور العشائر فقد تقزم بمنافع شخصية لرموز معينة مما افقدها القدرة على وحدة أفرادها وتضارب مصالحهم
    لا يزال هناك متسع من الوقت للخروج من هذه الأزمة إذا كان هناك توجه صادق من النظام السياسي والنخب الوطنية القيادات الشعبية(بعدبروزها) ووعي المواطنين بأن المشروع الصهيوني لا يميز بين أردني وفلسطينيي اوشمالي وجنوبي فالكل مستهدف وكلنا تحت القصف
    فإذا سمحت للذئب أن يأكل أخاك فتأكد أنه سيأكلك إذا جاع مرة أخرى وعدونا واحد ولا يشبع وهو دائماً جائع؟

  42. اخي ابو ايسر :ـ في التاريخ طفرات وللشعوب محطات . اللافت فيهما ان التحولات على الدوام مرتبطة باشخاص افذاذ.غيروا المسارات وفتحوا الابواب لإنسياب الوعي واحداث نقلات سياسية او اقتصادية في بلادهم.
    ـ مقالاتك الحادة اخذت مكانة مرموقة عند كبار المثقفين ومتميزة عند العامة لانك تكتب بغيرة وطنية عالية وروح محاربة في التصدي للصهيونية .
    ـ من يقل غير ذلك كذاب اشر….لك محبتي واحترامي / بسام الياسين

  43. وانا اقرأ مقالك وكأني ارى قلبك ًومشاعرك ًوضميرك وعقلك قد خط هذه الكلمات المخلصة الصادقة المدركه والعميقه ….سيدي إنك تغوص في الأعماق وتبعد عن القشور والتفاهات والسطحيات …ويارب أرجو بعظيم قدرتك وشانك وجلالك ان تجعل كيد ،،الجبابرة ومصاصي الدماء الماكرين الخبثاء ،وأعوانهم ،،،، في نحورهم ……يارب العالمين ان المؤامرات عظيمه والخديعة كبرى فنجي أهلنا في الأردن وفلسطين منهما ووحد شملهم وغاياتهم

  44. تحليل عميق وواقعي جدا ،
    ولا أختلف مع الكاتب كثيرا ،
    لكنني والكثير من أبناء الأمة العربية والاسلامية أقصد هنا شعوبها لم نخذل فلسطين ولن نخذلها ،
    لاننا نوقن بأن الله غالب على أمره ،
    ولا ننسى أن فلسطين مغتصبه منذ سبعون عاما ولم تهتز قدسية ومكانة فلسطين ومقدساتها لدى الشعوب العربية الشريفة ،
    ولا ننسى أيضا أنه ومن باب ضبط النفقات والشعور بالأوضاع الإقتصادية الصعبة التي يمر بها شعبنا فالأولى على الدولة الأردنية محاربة الفساد بشكل جدي ،

    وللخونة والمتكسبين من المشاريع الصهيونية أقول لا بارك الله لكم وجعله نارا تحرق أفئدتكم.

  45. مقال فوق السحاب فوق فوق لم يترك نقطه على حرف في الحاله الاردنيه بدون اي لفه او دوره وبلغت رصيده هل يحس المسؤولين شكرا الى راي اليوم والى الكاتب المفكرواللمحلل والفداءي

  46. فعلا مقال في الصميم فصل الحالة الأردنيه بكل تفاصيلها المؤلمه نتمنى ان يطلع عليه المثقفين واهل السياسه ليصحوا من حلمهم الطويل الذي تأثر بنوم اهل الكهف والتحضير للمرحلة القادمة التي هي اشد ألما وقسوة …سلمت يداك دكتور وسلم قلمك …

  47. الاخ الكريم الاستاذ فؤاد البطاينة اسعد الله مساك وشددك بالصحة والعافية اما بعد فانه ليس لنا ملجأ الا الله سبحانه وتعالى ان ينجينا مما يخطط لنا واعلمك باننا مهزمون من الداخل من كثر التشرذم الذي نحن فيه (يقول المثل امشي جانب الحيط وقول الله يستر) هذا ما نحن عليه اليوم فالمكون الفلسطيني في الاردن يصنف الى جهتين للاسف بانه اما طامع واما ناكر للجميل ويشهد الله على حبنا الشديد للاردن واهله من جميع المنابت والاصول (ولله الامر من قبل ومن بعد)

  48. اعترف بأني لم اقراء مقال عن الاردن بهذا العمق وهذه الدقه والثقه والجراءه الصراحه راحه والاساذ بطاينه يمثل الاغلبيه الصامته وكل حر وضمير حي

  49. بالحماس القومي خسرنا سيناء و الجولان و الضفة الغربية و كذلك خسرنا العراق ،، و الغودة للقمية ربما سنخسر المزيد ،،، القومية و شعاراتها الحماسية كانت تنعشنا و تدب القوة في قلوبنا و عقولنا ،، كنا نتباهى في حفظ عوامل الوحدة العربية لانها كانت سؤال مؤكد ،، نعيش الان اقسى درجات اليأس و الاحباط و الاستسلام و الانهزام ،، صارت الانتهازية و الوصولية و الانانية تتحكم فينا كل يتربص و يترصد الاخر ،، التراحم و التوادد و المحبة ما عادت في قاموسنا ،، و يبقى السؤال كيف و لماذا و صلنا لهذه الحال و اين الخلل؟؟؟

  50. منذ نصف قرن مضى تم العمل وبشكل ممنهج على احداث شرخ عامودي بين الشرق اردنيين وبين الاردنيين من اصول فلسطينية واستمر العمل وبسعي محموم لتعميق هذا الشرخ من خلال الكثير من الممارسات من ايرزها تزييف الوعي وتجريف الحياة السياسية وضرب النظومة القيمية وتشديد القبضة الامنية

  51. يا سيدي الفاضل ،، المكون الفلسطيني المقيم بالاردن مرتاح ومبسوط و مدعووووم ،، المال بيده و القواشين بيده و القوة بيده،، مقابل مكون اردني يقبع في ذيل القائمة الديمغرافية الاردنية الى درجة الهنود الحمر و هذا واقع لا يستطيع احد انكاره ،، المكون الفلسطيني يتمير بالذكاء و الصبر و قوة التحمل،، صبروا و نالوا وهوايتهم و متعتهم صارت استفزاز الاردنيين

  52. اعجب ممن يعولون على شعب تربى على الثغاء و العرط و التسجيج و النفاق ،،، شعب انهكته العشائرية و الجهوية و نخرته فرق تسد ،، شعب يعاني الجوع و البطالة و التقاعد و مع ذلك انه شعب جاهز دائما للتسحيج ،، شعب جبااااااان ،،

  53. يا ريت الكثير منا يصحو من سباته العميق ويعرف الحقيقه المرة اللتي تمر من تحت أقدامهم
    وأشكرك على ما قدمت من شرح بسيط لوجع كبير في قلوبنا

  54. المضحك المبكي ان اقصى طموح حركة الاخوان من كل النقد الذي توجهه يمنة ويسرة هو تعيين مدير عام او وكيل وزارة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here