الاردن: تفكيك خلية ارهابية خططت لإستهداف امريكيين واسرائيليين تم قبل”عدة اشهر”

لندن- راي اليوم- خاص

اعادت مصادر مطلعة التذكير بان العملية الأمنية التي كشفت صحيفة الرأي الحكومية الاردنية عن تفصيلاتها قبل يومين تشهدت عملية تفكيك خلية ارهابية وإعتقال المخططين قبل نحو خمسة اشهر.

وقالت مصادر مطلعة لراي اليوم ان العملية التي اعلنت عنها الاجهزة الامنية الاردنية قبل يومين تم إنجازها قبل عدة اشهر لكن السلطات الاردنية قررت الافراج عن الحيثيات والمعلومات في هذه المرحلة لأسباب سياسية.

وكانت صحيفة الراي قد اثارت الانتباه بنشرها تقريرا اخباريا عن قيام جهاز المخابرات العامة بتفكيك خلية صغيرة خطت لإستهداف دبلوماسيين أمريكيين واسرائيليين في العاصمة الاردنية عمان.

وتم الافراج عن المعطيات خلال مرحلة المحاكمة وبعد انتهاء التحقيقات.

ولم ترجح الاوساط الخبيرة وجود خلفية لحالة”ذئب منفرد” في تلك الخلية حيث قالت لائحة الاتهام ان شخصين القي القبض عليهما خططا لإغتيال واستهداف دبلوماسيين من السفارتين الاسرائيلية والامريكية في عمان بواسطة اسلحة فردية او سيارات وتم وضع خطة للتنفيذ قبل القبض عليهما.

ولم تذكر السلطات المزيد من التفاصيل في هذا السياق.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. اممم توصيفهم ارهابيين وحتى بدون وضع الكلمة بين قوسين افهم منه ان ناقل الخبر متبني لغة التسريبات صح? ولو هذا صحيح فهل به اختلاف عن توصيف الصهاينة لهذه الخلية ? يعني اكيد هم بعد يسموها خلية ارهابية . زين بقية حركات المقاومة بعد نتبنى نفس التوصيف ?لانهم يستهدفون نفس الكيان . … مثير للاهتمام انقلاب العرب والحكومات . لا ترجعون تقولولي دولة واتفاقيات لان احتلوا القدس بعد باتفاقيات . يلا بلا كلام معاد .
    امممم هذي حكوماتنا العربية من المحيط الى الخليج فيهم حكومة شريفة ? يعني بدون سب فعلا احد من ناسنا يعترف بهم كحكومة شريفة وتمثل شعبها .
    يعني استأساد قواتنا الامنية ومخابراتنا لما هي تسجل اعلى العلامات باستهداف.من يمس الصهاينة او الامريكان ? لان هذي رغبة شعوبنا وان لم تكن فهذه الحكومات تمثل من?

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here