الأردن: الشارع يقارن الرزاز بالملقي بعد رفع أسعار المحروقات

 عمان- “رأي اليوم”:

ارتفعت فجأة في الأردن نسبة الاعتراض على حكومة الرئيس عمر الرزاز واعتباره مثل غيره في نهاية الأمر.

وبرزت تعليقات وتغريدات خلال اليومين الماضيين  تعتبر حكومة الرزاز مثل حكومة سلفه هاني الملقي عندما يعلق الأمر بالاعتداء على جيب المواطن الأردني.

 وتشكّلت ردّة فعل سلبية في الشارع العام ضد حكومة الرزاز بعدما قررت أمس الأول رفع أسعار المحروقات بنسبة 7 فلسات على الأقل مع زيادة طفيفة مقابلة على أسعار الكهرباء.

وأعلنت وزيرة الطاقة الجديدة هالة زواتي أن الرفع مرتبط بارتفاع أسعار النفط عالميا، لكن لتبرير لم يقنع الرأي العام.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. لا يا عمي السبع فلسات مش زيادة صغيرة في قبلهم 17 فلس بيصيرو 24 فلس بدك تدفعهم على كل كيلو وات , بالنسبة للتشبيه والله يا عمي الخل اخو الخردل

  2. التركيز على تصحيح النهح الاقتصادي و افشال مؤامرة القرن

    7 فلسات زيادة صغيرة . المهم التركيز على تصحيح النهح الاقتصادي و افشال مؤامرة القرن المخططة تدريحيا ولكنها في الحضيض .

  3. تم تثبيت اسعار المحروقات الاسعار مثل اسعار شهر 6 حزيران 2018
    هذا الكلام غير صحيح

  4. قطعا لا فرق بين الرزاز والملقي والنسور والرفاعي , فجميعهم عبارة عن موظفين ينفذوا الأوامر وليسوا أصحاب سلطة ولا أصحاب قرار , نعم هم شكلا يحملوا لقب مسؤولين لكن فعليا هم أدوات تنفيذية لا راي ولا لون ولا طعم لهم مقابل راتب بعدة الاف وتقاعد مدى حياتهم وحياة ورثتهم بالاف

  5. سبق ونشر خبراء أردنيون تفاصيل تسعبرة المشتقات النفطية, وغالبيتها الساحقة هي ضرائب غير مسبوقة في اي بلد في العالم .. في أمريكا التي كل اقتصادها “محرر” ولا يوجد بند دعم لأية سلعة , أسعار المشتقات النفطية أقل بكثير منها في االأردن وهي التي تستورد اأغلبب نفطها من الخليج (جارنا اللصيق) وتعبر به نصف الكرة الأرضية . ناهيك عن كون أجور عمالها في كل مراحل النقل والتكرير والتخزين وصولا للبيع في الكازية, أعلى بمثير من الأجور الأردنية من أعلى سلم رواتب المختصين كالمهندسين ( غير لصوص الواسطة عندنا الذين يشفطون كل مخصصات مؤسساتنا ) بينما هي الأقل في فئة العمال وتصل لدرجة استرقاق عبيد.
    والحكومة لم ترفع فقط الكهرباء بذريعة أسعار الغاز الذي حكايته منذ قصة شركة “الفجر” عام 1997هي حكاية تزاوج الصهينه بالفساد الذي وصل لشطب السيادة (أوقفنها حينها بتفرير مفصل قدمته للملك الراحل في أكثر من ثلاثين صفحة ونشر محليا وفي مصر), ولكنها مهدت لمزيد من رفع المشتقات النفطية نهاية هذا الشهر !!
    المطلوب ليس حسبة اردنية “تستهبل” المواطنين الذين هم أهم صادرات الأردن منذ عقود باعتبارهم “عقول” وهو يعيش بشكل رئيس حرفيا على ربع تلك العقول وبالذات في توفير العملة الصعبة (تحويلات المغتربين ) .. و”خذوها من قصيرها وارتاحوا وريحونا ” ,نريد حسبة امريكية : سعرالمشتقات النفطية في أمريكا مخصوم منها كلفة الشحن وفارق كلف العمالة في كافة مراحل العملية.

  6. يغيظني جدا أن الحكومات المختلفة تواصل رفع أسعار الكهرباء والوقود مهما كان السبب وسواء ارتفعت أسعار النفط عالميا أم هبطت.
    لنفكر معا بمقارنة بسيطة جدا. قبل عدة سنوات وصل سعر النفط في الأسواق العالمية إلى ما يقرب من 120 دولار أمريكي للبرميل. وكان سعر البنزين الممتاز 95 حينها دينار واحد/ليتر. اليوم لا يزيد سعر برميل النفط عن 60 أو 70 دولارا للبرميل، لكن سعر لتر البنزين ارتفع ليتجاوز حافة الدينار. إذا كانت أسعار الوقود تحتسب استنادا إلى الأسعار العالمية للنفط في الأسواق فإن ذلك يعني أن سعر الليتر 95 الخالي من الرصاص ينبغي أن لا يزيد عن 500 إلى 600 فلس إذا ما قورن بالأسعار التي كانت موجودة قبل أربعة سنوات.
    هذا يعني أن الحكومات المتعاقبة لم تلتزم يوما بكلامها وأن تخدع وتستغبي المواطن الأردني الذي أصبح عارفا بجميع حيلها وتلاعباتها به وبالأسعار وبكل شيء آخر، بما في ذلك الاستهتار بذكاء أبناء الشعب الأردني.
    العبوا غيرها يا حكومة. أما الدكتور الرزاز فينبغي أن يسعى إلى شق طريقه في بناء حكم رشيد حقيقي ولا يجب أن يسمح لأحد أن يتلاعب به وبجديته في شق طريق جديد للحكم والتخلى عن النهج القديم الذي أثبت فشلا ذريعا على مدى عقود طويلة.

  7. الحكومة ثبتت اسعار المحروقات.. و رفعت فقط فرق الوقود على فاتورة الكهرباء.. مصدركم غير دقيق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here