الاتحاد الاوروبي يدعو الى احترام “حرية التعبير والتجمع” في الجزائر حيث تستمر التظاهرات احتجاجا على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة

بروكسل – (أ ف ب) – دعت المفوضية الأوروبية الثلاثاء إلى احترام “حرية التعبير والتجمع” في الجزائر حيث تستمر التظاهرات احتجاجا على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وقالت مايا كوشيانتشيتش المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية خلال مؤتمر صحافي في بروكسل “عندما نتكلم عن التظاهر، نذكر بأن حرية التعبير والتجمع مدرجة في الدستور الجزائري”. وأضافت “ننتظر التحقق من ممارسة هذه الحقوق سلميا وأن تضمن في إطار دولة القانون”.

وشددت على “أهمية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر” وعلى تعهد بروكسل العمل على “مواصلة ترسيخ علاقاتنا بهدف إنشاء قضاء مشترك من الاستقرار والديموقراطية والازدهار”.

والثلاثاء تظاهر آلاف الطلاب مجددا في العاصمة وعدة مدن جزائرية احتجاجا على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة ورفضوا وعوده بإجراء إصلاحات وتنظيم انتخابات مبكرة.

وقالت “قدم مرشحون عديدون ترشيحهم. على المجلس الدستوري الجزائري الآن تأكيد تطابقها مع الدستور والقانون الانتخابي”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. إحذروا أيها الجزائريون إدعاءات الأروبيين المنافقين ومكرهم
    هكذا جاء مكتوبا على ظهر صفحات الجرائد ـــ الاتحاد الأوروبي يدعو إلى احترام ـــ حرية التعبير والتجمع ــــ في الجزائر ـــ والله لا نريد دعمهم إنهم المنافقون الذين يدعمون الديكتاتورية في الوطن العربي من أجل مصالحهم أليسوا هم من يفرش السجاد للسيسي ودعمه بالمؤتمرات والزيارات ، إنهم مدعوا الرحمة كما قال السفير الروماني سابقا مصطفى فالسان [ إن لكل أمة خلقا وخلق الغربيين إدعاء الرحمة ] والله لهم أشد حرصا على بقاء حكم الفرد في الوطن العربي ، لأن ذلك يساعدهم على قضاء مآربهم لأن هاته الدول يعرفون أنها دول ضعيفة لا يمكنها أن ترد الإهانات فعلى سبيل المثال الجزائر لم ترد على إهانة الجزائر في البرلمان الفرنسي الملعون الذي مجد الإستعمار في قانونه المزور قانون 23 فيفري 2005 والسعودية لم تستطيع الرد على ترامب لما أهانهم قئلا إنهم لا يستطيعون العيش دون حمايتنا ، فاحذاروا أيها الجزائريون من نداءاتهم الماكرة المخادعة وتوكلوا على الله وحده في مسيراتكم واقتبسوا من تاريخكم ، وارفعوا لا فتات ضد هذا التدخل الأوروبي فإنه لا خير فيهم

  2. وماذا سيحدث لو استجاب العسكر لرغبة الشعب الجزائري في التغيير الى الأحسن لأنهم سئوا الفلم المكرر منذ بداية الستينات وتحولت الجزائر الى جمهلكية فلا هي ملكية ولا هي جمهورية أما ىن للشعب الجزائري أن يعرف نوعية نظام حكمه أم أنه لا بد من مرور132 سنة أخرى حتى يقرر مصيره لقد عرف الشعب الجزائري فترة قصيرة جدا من التفتح والديموقراطية اصبح فيها رائدا ومنارة في العالم الاسلامي كله قبل 91 ولكنه كان حلما جميلا سرعان ما أقبره العسكر بكابوس العشرية الحمراء لأنه كان يهدد مصالح هؤلاء ونياشينهم ومشاريعهم والتزاماتهم مع الغير للتخريب لا أقل ولا أكثر والحجة دائما التهديدات الخارجية والداخلية تهيدات من هل هي فرنسا التي تأتمرون بأوامرها ولا يمكنكم أن تعصوا لها أمرا لا أنتم ولا غيركم ألا تذهب أموال الجزائريين المنهوبة الى باريس ولندن ومدريد ماذا يضيركم اذا تركتم الشعب الجزائري يقرر مصيره ورفعتم أيديكم وبنادقكم وسيوفكم عنه ماذا يضركم لو تركتم الرجل المريض يرتاح بعد توليه مناصب عليا وهو لايزال في العشرينات عندما حكم الجزائر شبان ورطوا الدولة في عدة مصائب بعد أن كانت الهرمونات والانفعالات وحدها تحكم في سلوكياتهم وظنوا وقتها أنهم الأولى بتقرير مصير الجزائرييين دون غيرهم وقتلوا كل من يختلف مع سياستهم وتوجهاتهم من رفقاء مشوارهم سواء كان شعبا أو رئيسا وكان أخرهم الى اليوم المرحوم بوضياف المغتال على الهواء مباشرة وبعلم من كان على المنصة بجانبه لأنهم لم يبدوا أي خوف أو مفاجأة والرصاص يلعلع على بعد سنتيمترات منهم فلم يهربوا ولم يحتموا ولم يعبروا عن أي خوف طبيعي على حياتهم كخوف جميع المخلوقات الحية

  3. الاتحاد الاوروبي يدعو إلى احترام ـــ حرية التعبير والتجمع ــــ في الجزائر ـــ والله لا نريد دعمهم إنهم المنافقون الذدين يدعمون الديكتاتورية في الوطن العربي من أجل مصالحهم أليسوا هم من يفرش السجاد للسيسي إنهم مدعوا الرحمة كما قال السفير الروماني سابقا مصطفى فالسان إن لكل أمة خلقا وخلق الغربيين إدعاء الرحمة حذاري أيها الجزائريون من نداءاتهم الماكرة المخادعة وتوكلوا على الله وحده في مسيراتكم وارفعوا لا فتات ضد هذا التدخل الأوروبي فإنه لا خير فيهم

  4. (دعت المفوضية الأوروبية الثلاثاء إلى احترام “حرية التعبير والتجمع” في الجزائر)
    .
    بدأ التدخل الأجنبي يُظهر انيابه ، إنها سورية الثانية …أبشروا ايها الجزائريون ..بأيديكم ستذبحون بلدكم لم تكفيكم 132 سنة استعمارا
    ها هو الغرب يُعلن بداية تدخله ، وهي نفس صورة ليبيا ، وسورية ، والعراق…ها هو جرس الخطر يُقرع ، إستعدوا لخراب بلدكم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here