الابنة المزعومة لبوتفليقة تمثل أمام المحكمة باتهامات بالفساد

باريس ـ وكالات: قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن المرأة التي ادعت أنها ابنة الرئيس الجزائري السابق “عبد العزيز بوتفليقة” ستمثل، الأربعاء، أمام محكمة جزائرية لاتهامها في قضايا فساد.

وذكرت الصحيفة أن المرأة التي تدعى “نشناشي زليخة شفيقة” المعروفة بـ”مايا” والتي تبلغ من العمر 50 عاما.

ووفق تقارير سابقة كان يلتقي في فيلا تملكها “مايا” كبار مسؤولي الدولة ورجال الأعمال والمقاولون وكبار التجار لمناقشة المشاريع والصفقات وتوزيعها بناء على ما تأمر به السيدة.

وتتهم “مايا”، “سعيد بوتفليقة” شقيق “عبدالعزيز” ونائب الرئيس السابق غير الرسمي للنظام بأنه نصب لها فخاً، لأنه كان يكرهها لقربها من شقيقه الأكبر.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية أنه في أعقاب استقالة “بوتفليقة” في شهر أبريل/نيسان 2019 بسبب ضغط الشارع، ورطت السيدة “مايا”، التي يقدمها جزء من المؤسسة الجزائرية أو يعتبرها “الابنة الغامضة” للرئيس السابق، معها وزيرين وقائدا في الشرطة وواليا (محافظا) وعضوا في مجلس الأمة.

وأشارت الصحيفة إلي “مايا” تواجه مع ابنتيها، تهمة غسل أموال في إطار عصابة إجرامية منظمة، وطلب مزايا غير مستحقة وقبولها باللجوء إلى موظف عمومي، والتواطؤ في إساءة استخدام المنصب.

بدأت القضية في شهر يوليو/تموز عام 2019 بتفتيش أحد منازل “مايا”، وهي فيلا غربي الجزائر العاصمة، وقد تم العثور على 17 كيلوجراماً مجوهرات ومبلغ 270 ألف يورو و30 ألف دولار و120 مليون دينار جزائري.

واكتشف المحققون لاحقًا أنها تمتلك كذلك مجموعة من العقارات والأراضي المكتسبة أو الممنوحة في ظروف مضطربة. ناهيك عن التبرعات العينية من رجال الأعمال.

ووصفت الصحيفة الفرنسية “مايا” بالشخصية الغامضة التي لا يزال يتعين تحديد طبيعتها الحقيقية لصلاتها مع “عبدالعزيز بوتفليقة”، مشيرة إلى أن مسارها يشبه مسار الأغنياء الجدد، الذين كونوا ثرواتهم الطائلة، أحيانًا من العدم، في ظل حكم “بوتفليقة”.

ويقال إن بعضهم أقام صداقات مع “السيدة مايا”، التي كانت تاجرة أقمشة حتى نهاية التسعينيات.

ووفق الصحيفة؛ فقد بدأت “مايا” صعودها في عام 2001 بعد اجتماع مع الرئيس السابق “العزيز بوتفليقة”، الذي قدمت له نفسها على أنها ابنة صديق قديم محارب في حرب التحرير. لكن هذه المحادثات التي لم “تتجاوز المبادلات الودية البسيطة” أتاحت لها الوصول إلى جهاز الدولة وجني ثروة كبيرة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. حين وصلت البلاد إلي هذا المستوي من الحضيض الذي لامثيل له في بقاع الارض كلها يصعب علي المواطن التعليق أو المتابعة ، لقد خربوا البلاد وأضاعوها تئن تحت الفقرواليأس والفشل في جميع الميادين سياسيا اجتماعيا اقتصاديا وضلال مبين .

  2. لا أدري هل هذا يحدث فقط في الجزائر أم لا، تكون أخا للرئيس فأنت الرئيس، تكون سائقا لجنرال فتصبح جنرالا…الشعب الله يرحمه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here