الائتلاف السوري: تلقينا دعوة للمشاركة في اجتماع “أصدقاء سوريا” بلندن الاثنين

friends-syria55

علاء وليد / الأناضول – 

أعلنت بهية مارديني، المستشارة الإعلامية للائتلاف السوري المعارض، اليوم السبت، أن الائتلاف تلقى دعوة رسمية لحضور اجتماع أصدقاء سوريا  المقرر عقده في لندن الاثنين المقبل.
وفي تصريح لوكالة “الأناضول”، قالت مارديني إن الدعوة التي تلقاها الائتلاف تشمل زيارة بريطانيا ولقاء وزير خارجيتها فيليب هاموند والمشاركة في اجتماع أصدقاء سوريا، ولقاء برلمانيين ودبلوماسين ووسائل إعلام بريطانية.
وأوضحت أن وفد الائتلاف الذي سيشارك في اجتماع مؤتمر أصدقاء سوريا الاثنين، على مستوى السفراء سيرأسه هادي البحرة رئيس الائتلاف.
وتضم المجموعة الرئيسية لأصدقاء سوريا دول تركيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، وبريطانيا والولايات المتحدة بجانب الدول العربية السعودية ومصر وقطر والامارات والأردن، وهي تعد من الدول الداعمة للمعارضة السورية وعقدت خلال الفترة الماضية عدة اجتماعات في عدد من عواصمها.
وذكر بعض المحليين أنه من المرجح أن تتم في اجتماع لندن مناقشة الخطة التي اقترحها المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا مؤخراً حول إمكانية إنشاء “مناطق حرة” خالية من الصراع في سوريا، مقترحاً بأن يكون على رأس تلك المناطق مدينة حلب(شمال) وتوجيه جهود قوات المعارضة والنظام التي تتصارعان فيها لقتال “داعش”.
ومنذ منتصف مارس/آذار (2011)، تطالب المعارضة السورية، بإنهاء أكثر من (44) عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.
غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية، وقوات المعارضة، حصدت أرواح أكثر من (191) ألف شخص، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.
ودخل إلى معادلة الصراع في سوريا العام الماضي تنظيم “داعش” الذي يعلن أن نظام الأسد هو عدوه الأول، في حين تتهمه المعارضة بتشويه صورة الثورة والتعامل مع النظام.
ويشن تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة، غارات جوية على مواقع لـ “داعش”، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. اجتماعات ، لقائات ، وأصدقاء بدون تأثير على الرئيس أوباما .وبما في الأصدقاء ، فرنسا نفسها …
    الرئيس الامريكي يبحث عن تحقيق ” شيئا ” ما قبل أن يغادر في غضون 24 شهرا المقبلة.
    .. It’s realy sade situation.
    إن الرئيس أوباما ، يقايض بقاء بشار في السلطة ، مقابل تحقيق ” اختراق ” ما في مفاوضاته مع إيران حول ملفها النووي . وإيران تعلم هذا، وإذن إيران ، وكالعادة منذ ثلاثون سنة ، ستتلكئ أكثر واكثر..و سترفع” شروطها “على أوباما..
    كل ما حققه أوباما حتى اللآن هو برنامج التغطية الصحية لما يقارب 50 مليون أمريكي فقير أو محتاج . لكن الشركات الأمريكية المصنعة للأدوية ، رفضت ذلك البرنانمج ، ومنذ عهد الرئيس CLINTON…
    ودائما ، الطبقة الشعبية ، الفقيرة ، هي التي تؤدي الثمن الباهض للسياسات العرجاء.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here