الائتلاف السوري المعارض يطالب بـ”حل جذري” لـ”إنهاء وجود” جهاديي هيئة تحرير الشام في إدلب

بيروت ـ (أ ف ب) – طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوريّة، التشكيل الأبرز للمعارضة في المنفى، الأحد بـ”حلّ جذري” من أجل “إنهاء وجود” جهاديّي هيئة تحرير الشّام في محافظة إدلب.

وكانت هيئة تحرير الشّام وفصائل مقاتلة قد توصّلت بعد معارك بينهما استمرّت تسعة أيّام، إلى اتّفاق على وقف إطلاق النّار نصّ على “تبعيّة كلّ المناطق” في محافظة إدلب ومحيطها لـ”حكومة الإنقاذ” التي أقامتها هيئة تحرير الشّام (جبهة النُصرة سابقًا) في المنطقة.

وفي بيان، وصف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوريّة هيئة تحرير الشّام بأنّها “تنظيم إرهابي”، مندّدًا بـ”محاولات” الهيئة لـ”وضع اليد على كامل” منطقة إدلب.

وأضاف البيان الذي صدر عقب اجتماع استمرّ يومين للبحث في النزاع السوري، أنّه “يجب إيجاد حل جذري ينهي وجودها (هيئة تحرير الشام) في إدلب وفي أيّة منطقة أخرى”.

ودعا الائتلاف إلى التحرّك “عبر الاتّفاق والتعاون مع الأصدقاء الأتراك، بما يُحقّق حماية المدنيّين، ومنع النظام وداعميه الروس والإيرانيين من القيام بمحرقة شاملة بحجّة وجود الإرهاب في المنطقة”.

ولم يصدر حتّى الآن عن تركيا موقف رسمي حيال الاتّفاق الذي توصّلت إليه هيئة تحرير الشّام والفصائل الأخرى في إدلب.

وأدّى النزاع السوري الذي اندلع في العام 2011 إلى مقتل أكثر من 360 ألف شخص.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. في خلفية الصورة و إءا استطعنا تناسي الإرهابيين الموجودين فيها، تظهر قلعة سمعان.
    سمعان المعمدان أو المعمودي Simone Basilica هو رجل صالح آمن برسالة السيد المسيح و عاش على أرض الشام الطاهرة.
    لهذا الموقع أهمية أثرية و دينية بالغة فهو دليل شاهد على ما حصل للدين المسيحي. فهذا الرجل عاش في القرن الخامس الميلادي أي بعد دخول الرومان للدين المسيحي و لكنه رغم ذلك تعرض للاضطهاد و الملاحقة حتى اضطره إيمانه أن يعد صفقة مع مضطهديه بأنه سيعبد ربه على عمود ليل نهار شريطة أن لا يتعرضوا له. وافقوا على ذلك معتقدين أن ذلك سيكون بمثابة سجن له و أوفى هو بشرطه. ما حصل أنه أصبح قديسا عظيما في المنطقة و صارت الناس تحج زرافات له و قلب الطاولة على مضطهديه و لم يستطيعوا فعل شيء.
    هذا دليل على وجود مسيحية حقة موحدة لا تختلف عن الإسلام بشيء تعرضت تدريجيا للاضهاد و الملاحقة حتى لم يبقى منهم أحدا عند ظهور الدين الإسلامي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here