الإندبندنت: ليبيا من الربيع العربي إلى الخريف الإسلامي

libya-daesh666

 

لندن ـ نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية في عددها لصادر الثلاثاء مقالا بعنوان “ليبيا، من الربيع العربي إلى الخريف الإسلامي”، يحاول الكاتب فيه الإجابة على سؤال حول أسباب الوضع الحالي في ليبيا.

يقول إن السبب ليس فشل الديمقراطية بل على العكس، نجاحها هو أحد الأسباب.

ويقول أيضا إن التدخل االغربي ليس سببا للوضع الحالي في ليبيا، بل على العكس، هناك حاجة للمزيد من هذا التدخل.

ويرى الكاتب أن الانتخابات التي جرت في البلد سارت بشكل عادل، وإن الناخبين قرروا بحرية لمن يعطوا أصواتهم.

ويقول إن ليبيا هي البلد الذي كان يعتقد أن الربيع العربي فيه لن يتبعه خريف إسلامي، كما حصل في تونس ومصر، حيث وصل حزب النهضة الإسلامي إلى السلطة في تونس، بينما وصل الإخوان المسلمون إلى السلطة في مصر.

ويرى الكاتب أن الإسلاميين الذين فشلوا في الحصول على مقاعد في البرلمان من خلال الانتخابات قاموا باختطافه.

لم يستطع الذين نجحوا في الانتخابات إدارة البلاد والتعامل مع الوضع الاقتصادي المتدهور مما أدى إلى انهياره، بينما استمرت الميليشيات في الازدهار.

كان ديفيد كاميرون في بريطانيا ونيكولا ساركوزي في فرنسا مشغولين بالحديث عن تحرير سوريا من الأسد، وكان الحديث هو الشيء الوحيد الذي يريدان فعله، بينما سوريا تتحول إلى ليبيا أخرى، كما يقول صاحب التقرير. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. وليتهم إذ يقيمون دول السواد الأعظم ينسبونها إلى أي شيء يحبونه أشخاصهم أو مناطقهم أو قبائلهم ولا ينسبون هذا الشر المستطير إلى دين الله تعالى الذي أراده أن يكون دين رحمة ومحبة وتآخي …
    أعرف هناك عدد ليس بالقليل سيرد علي بترهاته ويقول ( يا جاهل الإسلام كما أنه دين رحمة فهو دين الملحمة وكما أنه دين غصن الزيتون فهو دين السيف البتار )
    وهذا جزء من الخلل الفكري والفقهي هذا لمن سلمت نواياه أما الذين يعملون لتشويه الإسلام عن قصد وإصرار وترصد وإلا فهم يعرفون جيدا أنهم يكذبون على البسطاء ليستعملوهم لتحقيق مآربهم .
    نعم فقد قال الله واصفا نبي هذا الدين ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )
    وعلماء اللغة العربية يفهمون دلالة النفي والاستثناء في الآية …
    هو نفس الأسلوب في الآية ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )
    ولكنهم يأخذون ما يحلو لهم ويتركون ما لا يوافق هواهم وشياطينهم والأمر لله تعالى …
    الفهم السطحي والمدخول هو الذي شوه الإسلام الحنيف …
    محبتي …

  2. ما كان الإسلام خريفا لو طبق الإسلام الحقيقي الذي نزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
    ولكنه للأسف الشديد صار خريفا وأقسى من الخريف يوم اختطفه عباد أنفسهم وأساطيرهم
    الإسلام هو مرجع الحريات والعدالة والمساواة والتنمية والتحضر
    واستفادت من نتاجه وتراثه كل أمم الأرض شرقية وغربية إلا أمته التي تدعيه زورا وبهتانا ..
    الإسلام المشوه نعم أقسى من الخريف أما إسلام الله فهو أنضر من الربيع وساسة العالم يعرفون ذلك ويأخذون منه المباديء والقيم والنظم التي ارتقت بدولهم وشعوبهم ..
    ولكننا نحن عرفنا إسلاما يسود ( من السواد ) القلوب والأرواح كما يسود العمائم والجلابيب والشعارات ..
    لهذا صارت حياتنا في ظل هذا السواد سوادا أكبر

  3. ليبيا لن تكون إلا دولة إسلامية ولن تحكم إلا بشرع الله ثم أننا لا نؤمن بزبالات الغرب من ديمقراطية ووطنية عفنة!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here