الإندبندنت: ظريف وتصدعات النظام الإيراني

نشرت الإندبندنت تحليلا لمراسلها الدولي بورزو دراغي يتناول فيه آثار استقالة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على النظام الحاكم.

ويعتبر دراغي أن ظريف هو الوجه الأبرز للنظام الإيراني المعزول على الساحة الدولية والأنشط في مجال بناء العلاقات التجارية والاقتصادية لبلاده مع الغرب، مضيفا أن استقالته لم تكن لتمر بشكل سلس بأي حال من الأحوال.

ويشير دراغي إلى أن الاستقالة أوضحت إلى أي مدى تلقى الخلافات السياسية داخل النظام الإيراني بظلالها حتى فيما يختص بالعلاقات الخارجية والدولية وهو ما أدى في النهاية بظريف إلى غعلان استقالته على حسابه في موقع إنستغرام بعد 6 أعوام ونصف من توليه المنصب.

ورغم أن الرئيس الإيراني رفض في وقت لاحق قبول استقالة ظريف يلقي دراغي الضوء على أن الديبلوماسيين عبر العالم تسائلوا بشكل مركز عن آثار استقالة ظريف على خطط إيران الاستراتيجية وعلى الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى الذي انسحبت منه الولايات المتحدة قبل أشهر تاركة إيران و القوى الأخرى الموقعة عليه في مرحلة كفاح مرير لإبقاءه قيد التنفيذ.

ويضيف دراغي ان محمود فائزي مساعد الرئيس الإيراني نشر على إنستغرام صورة لروحاني و ظريف يعملان معا، مؤكدا أن الرئيس يشعر بالرضى التام عن أداء ظريف لمهام وظيفته.

ويعتبر دراغي ان ظريف ربما كان في انتظار إشارة دعم من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية أية الله على خامنئي بعدما فوجيء بزيارة بشار الأسد لطهران دون ان يكون على علم بها. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. قل موتوا بغيظكم ايها الصهاينة. لقد عاد ظريف بعد دعم كل السياسيين له.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here