الإندبندنت: ضجة في إيران بعد قتل مراهقة  بجريمة شرف

نشرت الإندبندنت عبر موقعها الإلكتروني تقريرا لصامويل أوزبورن بعنوان “ضجة في إيران بعد قتل مراهقة”.

ويلقي التقرير الضوء على قيام رجل بقتل ابنته المراهقة التي كانت تبلغ من العمر 14 عاما بداعي الشرف الأمر الذي أثار ضجة في البلاد.

وقام الرئيس حسن روحاني بالإدلاء بدلوه في هذا الجدل مطالبا بتقنين إجراءات مشددة لمواجهة هذه الظاهرة في إيران.

ويضيف أوزبورن أن الأب رضا أشرفي قطع رأس ابنته رومينا وهي نائمة بعدما فرت من المنزل في وقت سابق مع بهمان خافاري البالغ من العمر 34 عاما.

ويشير أوزبورن إلى أن الشرطة عثرت على رومينا بعد خمسة أيام من فرارها قبل تسليمها إلى أبيها لكنها توسلت للشرطة وأعربت عن خوفها من رد فعل عنيف من والدها دون جدوى.

ويوضح التقرير أن روحاني يطالب بتحرك قانوني لمواجهة الظاهرة بعد سنوات طويلة من تعطل مقترحات مختلفة في أروقة الأجهزة التشريعية لكن بالنسبة لقضية رومينا فقد أشار الادعاء العام إلى أنه سيتم نظرها أمام محكمة خاصة بإمكانها أن تحكم بسجن الأب لمدة قد تصل إلى 10 سنوات.

ويقول أوزبورن إن أعداد ضحايا جرائم الشرف غير معروفة في إيران لكن الأمر شائع بحيث لا يقتصر على الوالد أو الأخ، بل يمتد إلى إمكانية قيام أحد الأقارب بالقتل أو الضرب والتعذيب بحق الفتيات بداعي الشرف.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

8 تعليقات

  1. لا حول ولا قوه الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل
    ان سبب انتشار الفساد الاخلاقي وانحطاط الشعوب هو خدمه الانترنت وهو السلاح الفتاك والقاتل الذي يستخدمه أعدائنا لتدمير الشعوب لأن هذه الخدمه يسيطر عليها ويتحكم فيها أعدائنا فلو تأملنا واقعنا وواقع الشعوب قبل دخول هذه الخدمه وواقعنا بعد الدخول لوجدنا أن ضررها وتدميرها أكثر بكثير من نفعها والمثل يقول لايوجد يهودي نصح مسلم
    ولو سألنا أنفسنا لماذا هذه الخدمه ارخص خدمه على وجه الأرض ؟ لان العدو يستفيد من ذالك من الناحية الاستخباراتيه ويعرف ويقيم المجتمعات بحيث يسهل عليها معرفه الاسلوب والطريقة الذي يستخدمها للسيطرة على الشعوب
    عندما نتأمل واقع الناس وبذات البنات عندما تمتلك تلفون محمول بتقنية عاليه وعندما تنتشر خدمه الوايرلس يتم افسادها واستهدافها حتى تقع في هذا المستنقع
    حتى أن التلفونات المحموله المستخدمة التي يتم استيرادها من أمريكا لا يتم جمركتها ورخيصه الثمن لكي يمتلكها جميع فئات المجتمع فيتم استهدافهم بها
    فهل البنات عندما تمتلك هذه التقنيه هل هي سيدت أعمال ؟ هل لديها شركات ؟ لا يوجد أي مبرر لتمتلك هذه التقنيه
    فنرجوا من الحكومات العربيه أن تنظم وتراقب هذه الخدمه أو نقتدي بالصين عندما انشأت نفس هذه الخدمه خاص بها ولم تترك أمريكا وغيرها أن تثقف الشعب وتربيه كيفما شاءت وتسيطر عليه

    الله اكبر
    الموت لأمريكا
    الموت لإسرائيل
    اللعنة على اليهود
    النصر الإسلام

  2. ليس تقصير من الشرطة بل تعمد ومشاركة في القتل ويجب ان ينالوا عقابهم واقله فصلهم من الوظيفة واحتلتهم للتقاعد مع حرمان من المرتب لمدة سنتين لكونوا عضة وعبرة وتصاعف العقوبة بالحبس والفصل اذا كرررجال الشرطة تسليم البنات لأهلهن لتعذيبهم اوقتلهن شريعتنا الإسلامية السمحة لم تبح القتل وقدرت عقوبات في البالغ العاقل خاصة ايس منها الإعدام والذبح ويقدر العقوبة وينفذها ولي الأمر (الدولة فقط)

  3. ناسف علي هذه المأساة الإنسانية…
    وهناك تقصير من الشرطه بتسليم البنت الي والدها. بدون أخذ تعهد عليه بأن لا يمسها بسو…
    وكذلك علينا محاسبه الشخص الذي اغري بها. وهربت. معه…
    الشرف يكون بتعليم المرأه حتي نستطيع أن تتصرف. بحكمه العقل…
    علينا بمحاسبة الشرطه والقاتل الاب…

  4. عمرها صغير المفروض زوجها له مادام فية حب متبادل بينهم

  5. يجب شرح العلاقات الانسانية في المجتمعات الاسلامية بمنظور قرانى ،ما ارتكبه الاب اكبر بكثير مما اتته ابنته،

  6. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الرحمة والمغفرة والعتق من النار للمتوفية البنت مراهقة صغيرة ١٤ سنة الوغد ٣٤ سنة غرر بالمراهقة مع الأسف.

  7. لم أفهم شيئا ما ينعت به الايرانيون ( الشيعة) أنهم يحلون زواج المتعة (الغير الشرعي) ….. وما يلصق بهم من نعوت …… جراء ذلك ……… وهذا المقال ……. يؤكد عكس ذلك تماما …….. فأين الحقيقة إذن ……

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here