الإندبندنت: ترامب “يختلق صِداما” مع إيران لكسب الأصوات في الانتخابات القادمة

نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا عن تحذير من ضغطٍ أمريكيٍ وشيكٍ على إيران في الأيام المقبلة، وقد يشمل هذا الضغط سيناريو اعتراض السفن الحربية الأمريكية لسفن شحن إيرانية في عرض المياه الدولية، وهو ما سيمثل تصعيدا للتوتر القائم أصلا بين الدولتين.

وتضيف الصحيفة أن نية واشنطن فرض عقوبات على إيران وممارسة ضغوط إضافية عليها تمثل مخالفَةً صريحة لقرارات مجلس الأمن الرافضةِ فرضَ مزيد من العقوبات على النظام الإيراني بعدما أُلغيت في اتفاق لوزان النووي عام 2015.

كما تنقل الصحيفة عن المبعوث الأمريكي إلى إيران وفنزويلا، إليوت أبرامز، قوله “إن هذه الإجراءات المقبلة ستستهدف فضلا عن إيران نظام نيكولاس مادورو في فنزويلا”.

ويُذكر أن أبرامز، الذي تولى في الآونة الأخيرة ملف إدارة الأزمة الإيرانية بعد استقالة براين هوك، عُرف بمغامرته في صياغة السياسة الخارجية لواشنطن، وقد أدين في السابق لدوره في وضع مخطط لاستخدام عائدات مبيعات الأسلحة غير المشروعة لإيران لتمويل ميليشيات في أمريكا الوسطى اتُهِمت بارتكاب جرائم حرب، ثم نال العفو لاحقًا.

ويعلق أحد كبار الدبلوماسيين الأوروبيين للإندبندنت قائلا: “إذا حاولت الولايات المتحدة إيقاف أي سفينة شحن إيرانية، لا أحد يُمكنه التكهن بما سيحدث، لكن ذلك حتما سيخلق عنصرًا آخر من الاضطراب في وضع يحكمه انعدام الثقة بين الطرفين “.

وقبيل أيام فقط، حذرت صحيفة جوان الإيرانية المتشددة من أن “طهران قد تضع نهاية فعلية للاتفاق النووي، وستغلق كاميرات المراقبة وتبدأ في تخصيب اليورانيوم بنسبة 90 في المائة”.

ولم يتبق أمام إدارة دونالد ترامب سوى بضعة أشهر في ولايته الأولى وربما الأخيرة، لذلك يرى بعض من طاقم حكومته في أي تحرك ضد “العدو القديم” إيران خطوة يحتمل أن تحظى بشعبية لدى بعض الناخبين.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here