الإندبندنت: إيفانكا ترامب ترفض تولي أكبر منصب في البنك الدولي كونها “بارعة في التعامل مع الأرقام”

كشفت إيفانكا ترامب نجلة الرئيس الأمريكي، عن رفضها رئاسة البنك الدولي عندما اقترح والدها عليها الوظيفة.

وأعلن ترامب في وقت سابق أنه اقترح على ابنته تولي أكبر منصب في البنك الدولي كونها “بارعة في التعامل مع الأرقام”.

ووفقا لصحيفة “الإندبندنت”، رفضت إيفانكا عرض والدها، قائلة: “سعيدة بالوظيفة التي أشغلها حاليا”، حيث تعمل إيفانكا مستشارا في البيت الأبيض، مضيفة أن ديفيد مالباس الرئيس الحالي “يقوم بعمل رائع”.

وشاركت إيفانكا في اختيار الرئيس الحالي للبنك الدولي, حيث تحظى الولايات المتحدة بشكل غير رسمي بحق اختيار رئيس البنك الدولي.

وردا على سؤال حول ما إذا كان والدها قد عرض عليها وظيفة أخرى، أجابت إيفانكا “سأحتفظ بهذا الأمر بيني وبين والدي”.

وأشار ترامب إلى أنه فكر في تعيين ابنته في عدة مناصب منها منصب سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، لكنه خشي وصف الأمر بالـ”محسوبية”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. .
    — ترامب واجهه تجاوزت دورها برعونه لان المنصب كبير عليها ، لو يعلم ترامب وعائلته ماذا سيفعل بهم من أوصلوه لسده الحكم بعد انتهاء دوره لما قبل بهذا الدور ابدا .
    .
    .

  2. كل هالمحسوبية، ما بين بنته وزوجها ويخاف من هذا الصيت!!؟؟
    الديموقراطية التي تتغنى بها امريكيا كشفها الله، فالرئيس دخل للرئاسة بعد الولاء للممولين، وهم معروفون، والانحياز في القرارات الدولية، اصبح منحاز لدول بعينها.
    اذا اراد ترامب في ان يوظف بنته كرئيسة للبنك الدولي، فالله كشف امر هذا البنك من جديد، ان الله يعرييهم ويفضحهم ولكن اين العرب من شروط التجويع والاستسلام التي يفرضها هذا البنك؟؟
    تمت محاربة وتدميرها لسوريا لانها لم تحتاج لهذا البنك ولا لتمويلاته الربوية المشبوهة والتي تفرض سياسات امريكيا واسرائيل على المنطقة.
    الحروب الحالية حروب سياسية اول سلاح هو الدولار والعقوبات، عدى عن البنك الدولي الذي يدمر ويفلس اقتصادات الكثير من البلاد التي يجب ان تنصاع الى سياساته النقدية،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here