الإندبندنت أونلاين: المنافقون البريطانيون يواصلون تصدير السلاح للسعودية بينما يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان

نشرت صحيفة الإندبندنت أونلاين مقالا للصحفي أندرو سميث بعنوان “المنافقون البريطانيون يواصلون تصدير السلاح للسعودية بينما يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان”.

يقول سميث إن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب ألقى خطابا مليئا بكيفية حفاظ البلاد على حقوق الإنسان عبر مختلف بقاع العالم وكيف تعمل على تعزيز احترامها لكن بعد 24 ساعة “عاود النفاق الظهور، حيث أعلنت وزيرة الدولة للعلاقات الدولية ليز تراي في خطاب رسمي أن الحكومة قررت بعد المراجعة أنها ستواصل صادرات الأسلحة للمملكة العربية السعودية بهدف استخدامها في الحرب في اليمن”.

ويوضح سميث أن الحكومة أعلنت العام الماضي أنها ستبدأ مراجعة تراخيص تصدير الأسلحة للمملكة بعد قرار صادر من المحكمة قال فيه القضاة إن الحكومة تصرفت في هذا الملف “بشكل غير عقلاني وغير قانوني” وذلك عبر السماح بتصدير الأسلحة للسعودية وحلفائها الذين قضوا خمسة أعوام يخوضون “حملة قصف وحشية في اليمن “.

ويقول سميث “الحكم الذي جاء نتيجة حملة مناهضة لتصدير السلاح كان الأول من نوعه في تاريخ بريطانيا بهذا الشكل”. مضيفا أن حملة القصف حصلت على دعم سياسي وعسكري بسبب تجارة السلاح مع الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا علاوة على الصفقات التي تمت مع شركات كبيرة مثل بي إيه إي سيستيمز البريطانية.

ويشير سميث إلى أنه بالرغم من صعوبة تحديد قيمة هذه الصفقات الفعلية إلا أن الرخص في بريطانيا توضح أنه تم تصدير أسلحة للملكة تبلغ قيمتها 5.3 مليار جنيه استرليني منذ بداية الحرب في اليمن، لكن هذا الرقم لايتضمن صادرات الأسلحة الأخرى والتي يتم تصديرها بموجب رخصة مختلفة ومفتوحة تسمح بتصدير كميات غير محدودة من السلاح لذلك فإن القيمة الحقيقية للصادرات ستكون أكبر بكثير.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. ليس فقط الانجليز ، بل الامريكان اولا ثم الكنديين والالمان والاسبان وكل موردي السلاح للعدوان على اليمن ، كلهم منافقون شركاء في الجريمه.

  2. باسمه تعالي
    رحم الله نهرو عندما قال عندما تري سمكتان يتخاصمان في قاع المحيط فاعلم ان خصاهم هو بسبب بريطانيا مصاصه الدماء (علي سبيل المثال ما فعلته في فلسطين).

  3. لا جديد في توصيف السياسة البريطانية بالنفاق والتضليل والخداع. هكذا كانت منذ ان كانت ولكنهم يتقنون النفاق والخداع لدرجة ان معظم العرب يستمعون إلى اعلامهم المضلل المثير للفتن. لا بل قاموا بانشاء اعلام موازي في بعض دول الخليج لأغراض التضليل. انها السياسة البريطانية التي عاثت في بلادنا فسادا.

  4. وهل أندرو سميث اكتشف الآن فقط أن البريطانيين اوغاد ومنافقون!!
    تلك حقيقة تاريخية عن بريطانيا من الحروب الصليبية على الشرق الأوسط والهند وأفريقيا واحتلال دولا في الشرق الأوسط والهند وأفريقيا وامريكا الشمالية هم منافقون بالجينات وتلاقت مصالحهم مع أنظمة عربية خونة بالجينات.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here