الإندبندنت أونلاين: المعارك في شمال غربي سورية مستمرة وترامب تخلى عن الاكراد

نشرت صحيفة الإندبندنت أونلاين تقريرا لمراسلها ريتشارد هول من تل تمر، شمال غربي سوريا، حول الاشتباكات هناك.

يصف التقرير الوضع في المدينة قائلا “تعلو سحب الدخان السوداء الكثيفة في سماء المدينة نتيجة قيام المقاتلين المدافعين عنها بإحراق إطارات السيارات لحجب الرؤية عن المقاتلات التركية التي تصطادهم من الجو، لكن يبدو أن ذلك كله دون جدوى”.

ويضيف هول أن وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهدنة بأنها مستمرة وصامدة لا يبدو ذا جدوى لسكان المنطقة الذين يرحلون عن منازلهم كلما اقتربت المعارك منهم وأصبحت عبارات ترامب بالنسبة لهم كما لوكانت تصف “واقعا بديلا”.

ويقول هول “بالنسبة لسكان شمال شرقي سوريا، فإن كلمات الرئيس ترامب تعتبر تذكيرا إضافيا بكيفية إنكار الولايات المتحدة لهم، وتوضح انعزال هذه الإدارة التام عن الصراع الجاري في أراضيهم بل وعدم اهتمامها بما ينتج عنه”.

ويوضح المراسل أن أغلب سكان المنطقة يعبرون عن خشيتهم من أن تركيا تخطط لتغيير البنية العرقية للمناطق التي تسيطر عليها شمال شرقي سوريا حيث تواصل الفصائل السورية المدعومة من تركيا تقدمها تجاه مدينة تل تمر، واستولت على عدة قرى محيطة بها وأصبحت على وشك السيطرة على المدينة نفسها.

ويوضح هول أن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن بلاده تنوي توطين مليون لاجيء سوري من الموجودين على أراضيها في “المنطقة الآمنة” التي تسعى لإقامتها شمالي سوريا هو أبرز العناصر التي دفعت السكان للخشية من تغير البنية العرقية لشمال سوريا بالكامل. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. القاعده المعروفه مند الازل عليك بحترام موطنك ولو كان رصيفا تنام فيه الاكراد هجرو الناس من قبل والان يعاملون بالمثل ويشربون من نفس الكاس اليس هؤلاء شركاء امريكا واسرائيل في سرقة النفط السوري وحتى الان يمنعونه عن الشعب والشتاء قادم اليس هؤلاء من غدرو الشعب فلا باس بتوطين سوريين فالارض سوريه

  2. ترامب لم يتخلى ابدا عن خائن او عميل
    هذا هو قانون وقاعدة العمل في مجال الخيانه
    اذا خائن خان وطنه من اجل ارهابي فأين العجب اذا قام راعي الارهاب بخيانة الخائن
    هل من خان وطنه خيانته محل فخر واعتزاز وخيانة راعي الارهاب لهذا الخائن عار
    ثانيا ترامب لم يتخلى عن الكرد وانما قيادتهم الخائنه هى التي قامرت بمستقبلهم وحياتهم ودمائهم في كانزنوا الخيانات رغم كل التحذيرات من خطورة خيانتهم لسوريا ولكنهم ابوا الا ان يروا بام اعينهم نتائج التجاره عندما تكون البضاعه هى الخيانه
    اذا اراد الاكراد ان يرموا احدا بشيئ عليه رمي انفسهم به اولا واخرا
    وعليهم ان يلطموا وجوههم لطما لدخولهم كازينوا الخيانه وخروجهم منه وقد شربوا من نفس كاس الخيانه الذي خانوا به وطنهم
    اذا الاقليه الكرديه ترى انها خسرت ووجودها مهدد وحقوقها اصبحت تحت بسطار اردقان عليها بمن اقحمها في دخول وكر الخونه ولطمهم بالاحذيه وملاحقتهم حتى ان يخرجوا من سوريا
    موقف الاكراد الناعم من خونتهم وما اوصلوهم اليه من حال ليس فيه بطوله وانما هو شرعنة لخياتهم لوطنهم سوريا
    لا يمكن ان تجني من الخائن يا خائن غير الخيانه لانها جزائا وفاقا لخيانتك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here