الإندبندنت أونلاين: التصفيق “للأبطال” في خدمة الصحة الوطنية وحده لا يكفي

 

في الساعة الثامنة مساء كل يوم خميس، يخرج الناس في جميع أنحاء المملكة المتحدة أمام منازلهم للتصفيق “للأبطال” في خدمة الصحة الوطنية، إن إتش إس، تحية لدورهم في المعركة الشرسة مع وباء فيروس كورونا.

لكن هل يكفي التصفيق؟

الإجابة عن هذا السؤال جاءت في مبادرة من جانب صحيفة الإندبندنت أونلاين.

فتحت الصحيفة صفحاتها لرسائل القراء الذين أكدوا أن الإشادة وحدها لا تكفي.

وفي تقرير بعنوان “التصفيق لمقدمي الرعاية يجمعنا، لكن القطاع يحتاج إلى المال”، رد بعض القراء على النحو التالي:

جيف ووكر، الرئيس التنفيذي لإحدى مؤسسات الرعاية:

في بداية الوباء، كان قطاع الرعاية يفقد 440 ألف عامل رعاية كل عام. معظم هؤلاء العمال لم يغادروا لأنهم لم يتمتعوا بعملهم، على الرغم من كونه صعبا ومعقدا، بل غادروا لأنهم وجدوا أنه من المستحيل إعالة أسرهم وهم يتقاضون الحد الأدني من الرواتب.

وفي نهاية رسالته يقول ووكر: يجب الاعتراف بتفاني جميع العاملين في مجال الرعاية، ليس فقط من خلال التصفيق باليدين أو هاشتاغ “أبطال أجور الحد الأدنى. أوصي بوقف فوري مؤقت لدفع ضريبة الدخل والتأمين الوطني ومساهمات التقاعد. سيضمن ذلك أن تذهب الأموال مباشرة إلى العاملين في الرعاية الموجودين على الخط الأمامي.

وفي رسالة أخرى بعنوان “معا” ، يقول بول دونوفان، من سكان لندن:

من الجيد سماع الملكة تؤكد على رسالة توافقية في خطابها التليفزيوني إلى الشعب البريطاني. نحن بحاجة إلى المزيد من هذا النهج، الذي يتسم بأقل قدر من تخويف الناس وتهديدهم.

غير أنه يطالب الحكومة بأن تبدأ في تنفيذ ما يخصها من الصفقة، بأن توفر معدات الحماية التي يحتاجها العاملون في خدمة الصحة الوطنية وعمال الرعاية ورفع معدلات إجراء الاختبارات إلى المستويات التي وصلت إليها ألمانيا – وهو ما فشلت فيه بقدر كبير حتى الآن.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here