الإنتربول يرفض طلبا هنديا لتسليم الداعية ذاكر نايك

أنقرة/ محمد ناظم طاشجي/ الأناضول: رفضت الشرطة الدولية “الإنتربول”، للمرة الثالثة على التوالي، طلب السلطات الهندية تسليمها الداعية ذاكر نايك.

وأضاف موقع “ذي نيوز” الإخباري، الثلاثاء، أن الإنتربول رفض طلبا تقدمت به الهند لتسليمها “نايك”، مطالبا نيودلهي بتقديم لائحة اتهامات تفصيلية.

وأشار الموقع أن لجنة الإنتربول اتخذت هذا القرار خلال الجلسة رقم 109 للأمانة العامة للشرطة الدولية.

ولفت أن الأمانة العامة اعتبرت أن “الادعاءات الهندية غير مؤكدة”، وأشارت أن سلطات نيودلهي فشلت في تقديم أدلة تفصيلية تدين رجل الدين الهندي.

وفي يوليو/ تموز 2017، ألغت الحكومة الهندية جواز سفر ذاكر نايك، الداعية الإسلامي الهندي، المعروف بخطابه الديني المناهض للعنف والإرهاب.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية، إن جواز سفر الداعية الإسلامي تم إبطاله بناء على طلب من وكالة الأمن القومي (الاستخبارات).

وفي وقت سابق من العام نفسه، قالت صحيفة “تايمز أوف إنديا” الهندية، إن الاستخبارات طلبت من الإنتربول وضع الداعية الإسلامي ضمن النشرة الحمراء.

وأضافت الصحيفة أن “نايك” قد يكون “مختبئا” في الإمارات أو السعودية، ويتردد باستمرار على ماليزيا وإندونيسيا.

وذاكر نايك، خطيب ومنظر إسلامي هندي، ولد عام 1965، وهو طبيب أيضا، ومنذ 1993، ركز على الدعوة الإسلامية، إضافة إلى أنه نشط في مجالات الوعظ ومقارنة الأديان.

ويحظى “نايك” بمتابعة واسعة، حيث كان طالب الداعية أحمد ديدات (اشتهر بمناظراته، وتوفي في 2005)، ويلقب بـ”ديدات الأكبر”، ويشغل منصب مدير مؤسسة البحث الإسلامية في الهند.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الا لعنة الله على الظالمين الى يوم الدين اللهم انصر هذا الداعية في الدنيا والاخرة (آمين)

  2. اكيد هذا الداعية الاسلامي الهندي المناهض للعنف والارهاب لن يكون مختبئا في السعودية او الامارات لانه ببساطة ضد الاٍرهاب الوهابي واكيد هو ضد العدوان السعودي الاماراتي على اليمن ،،
    احتمال يكون في ماليزيا او في اندونيسيا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here